في ظل الأزمة.. عودة استخدام فرن الطينة
خاص لدنيا الوطن- اسلام الخالدي
عادت الأفران الطينية للظهور مجدداً إلى قطاع غزة مع استمرار أزمتي الغاز وانقطاع التيار الكهربائي، والتي يعيشونها في ظل الحصار المشدد؛ لتجبر الأهالي على الرجوع إليها مرغمين لا راغبين في ذلك، حتى وصل الأمر بهم لاستخدامها بدلاً من أفران الغاز.
ويَعتبرُ العديد من مواطني غزة، أن أفران الطين شكلت حلاً لتجاوز الأزمة، وقوبلت بالترحاب الحار، فيما انشغل آخرون في التفكير بكيفية تخزين المستلزمات الاستهلاكية، تحسباً للقادم الأسوأ الذي ينتظرهم.
استخدامات متعددة
تقول أم العبد الزريعي من سكان محافظة الوسطى: "إنها اضطرت إلى استخدام فرن الطين بشكل كبير في تحضير الخبز وإطعام أسرتها منذ عشرة أعوام، نظراً للأزمة التي يعاني منها سكان القطاع جراء الحصار المفروض، ليكون الحل البديل لأزمتي الغاز والكهرباء".
وتشير إلى توافد الجيران إليهم؛ للاستعانة بفرن الطين لطهي الطعام والخبز وتسخين المياه، منوهة إلى أن زوجها يجمع الحطب يومياً ويخزنه لاستخدامه في إيقاد نار الفرن، حيث إن زوجها يقدالعون لها ويمدها بالمساعدة".
وتضيف: "بنى زوجي ثمانية أفران للجيران، وبناء فرن من الطين يعمل بالحطب يحتاج إلى عمل يوم واحد فقط، ويبيعها بعد عشرة أيام من صناعتها للتأكد من اتقانها وتحملها، مراعياً في صناعته كافة الشروط والمعايير".
وتتابع: "يلجأ سكان المناطق التي لاتتوفر فيها المساحة الكافية كمدينة غزة، إلى المخابز الكبيرة لطهي طعامهم والخبز أثناء انقطاع الكهرباء، وفي نهاية المطاف كلها تجتمع تحت وسائل إجبارية فرضها الحصار".
قصة أخرى
تعتبر مريم أبو دقة، أن عائلتها محظوظة باستخدامها لفرن الطين، كونها من بلدة عبسان جنوب القطاع، التي لا يواجه سكانها صعوبة في جمع الحطب لإيقاد نار الفرن، موضحة أن استخدام الفرن كان لفترة ليست بالبعيدة أمراً عادياً لدى سكان البلدة، غير أن استخدامه بالنسبة لمواطني مدينة غزة يعد مشكلة كبيرة، فغالبية سكانها يقطنون الشقق السكنية وقلة منهم يقيمون في بيوت مستقلة.
ولفتت أبو دقة، إلى أنه بالرغم من ارتفاع سعر الحطب عقب نفاد غاز الطهي من الأسواق إلا أن عدداً كبيراً من مواطني مدينة غزة يأتون البلدة من أجل شراء أفران الطين التي شهدت صناعتها رواجاً غير مسبوق خلال الفترة الماضية.
بين الشمال والجنوب
وبات مشهد تجمع الجيران في بيت عائلة أبو محمد مراد شمالي القطاع طبيعياً، ويروي لمراسلة "دنيا الوطن": "فكل يوم تجتمع نساء الحي عند إحدى الجارات لطهي الطعام، وهناك أخريات من كبار السن بارعات في تصنيع هذه الأفران المجبولة بالطين والقش "التبن"، وإن كانت هذه الصناعة تتركز بشكل أساسي لدى صانعي الأواني الفخارية".
ولا تزال محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة تعمل بنحو نصف طاقتها منذ تعرضها لأضرار جسيمة أثناء قصفها عام 2006م، ويمكنها توليد مزيد من الكهرباء، لكن ذلك يحتاج مزيداً من المخصصات المالية لتوفير الوقود اللازم.
عادت الأفران الطينية للظهور مجدداً إلى قطاع غزة مع استمرار أزمتي الغاز وانقطاع التيار الكهربائي، والتي يعيشونها في ظل الحصار المشدد؛ لتجبر الأهالي على الرجوع إليها مرغمين لا راغبين في ذلك، حتى وصل الأمر بهم لاستخدامها بدلاً من أفران الغاز.
ويَعتبرُ العديد من مواطني غزة، أن أفران الطين شكلت حلاً لتجاوز الأزمة، وقوبلت بالترحاب الحار، فيما انشغل آخرون في التفكير بكيفية تخزين المستلزمات الاستهلاكية، تحسباً للقادم الأسوأ الذي ينتظرهم.
استخدامات متعددة
تقول أم العبد الزريعي من سكان محافظة الوسطى: "إنها اضطرت إلى استخدام فرن الطين بشكل كبير في تحضير الخبز وإطعام أسرتها منذ عشرة أعوام، نظراً للأزمة التي يعاني منها سكان القطاع جراء الحصار المفروض، ليكون الحل البديل لأزمتي الغاز والكهرباء".
وتشير إلى توافد الجيران إليهم؛ للاستعانة بفرن الطين لطهي الطعام والخبز وتسخين المياه، منوهة إلى أن زوجها يجمع الحطب يومياً ويخزنه لاستخدامه في إيقاد نار الفرن، حيث إن زوجها يقدالعون لها ويمدها بالمساعدة".
وتضيف: "بنى زوجي ثمانية أفران للجيران، وبناء فرن من الطين يعمل بالحطب يحتاج إلى عمل يوم واحد فقط، ويبيعها بعد عشرة أيام من صناعتها للتأكد من اتقانها وتحملها، مراعياً في صناعته كافة الشروط والمعايير".
وتتابع: "يلجأ سكان المناطق التي لاتتوفر فيها المساحة الكافية كمدينة غزة، إلى المخابز الكبيرة لطهي طعامهم والخبز أثناء انقطاع الكهرباء، وفي نهاية المطاف كلها تجتمع تحت وسائل إجبارية فرضها الحصار".
قصة أخرى
تعتبر مريم أبو دقة، أن عائلتها محظوظة باستخدامها لفرن الطين، كونها من بلدة عبسان جنوب القطاع، التي لا يواجه سكانها صعوبة في جمع الحطب لإيقاد نار الفرن، موضحة أن استخدام الفرن كان لفترة ليست بالبعيدة أمراً عادياً لدى سكان البلدة، غير أن استخدامه بالنسبة لمواطني مدينة غزة يعد مشكلة كبيرة، فغالبية سكانها يقطنون الشقق السكنية وقلة منهم يقيمون في بيوت مستقلة.
ولفتت أبو دقة، إلى أنه بالرغم من ارتفاع سعر الحطب عقب نفاد غاز الطهي من الأسواق إلا أن عدداً كبيراً من مواطني مدينة غزة يأتون البلدة من أجل شراء أفران الطين التي شهدت صناعتها رواجاً غير مسبوق خلال الفترة الماضية.
بين الشمال والجنوب
وبات مشهد تجمع الجيران في بيت عائلة أبو محمد مراد شمالي القطاع طبيعياً، ويروي لمراسلة "دنيا الوطن": "فكل يوم تجتمع نساء الحي عند إحدى الجارات لطهي الطعام، وهناك أخريات من كبار السن بارعات في تصنيع هذه الأفران المجبولة بالطين والقش "التبن"، وإن كانت هذه الصناعة تتركز بشكل أساسي لدى صانعي الأواني الفخارية".
ولا تزال محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة تعمل بنحو نصف طاقتها منذ تعرضها لأضرار جسيمة أثناء قصفها عام 2006م، ويمكنها توليد مزيد من الكهرباء، لكن ذلك يحتاج مزيداً من المخصصات المالية لتوفير الوقود اللازم.
