محاضرة لقوات الأمن حول السياسة الأمريكية في العلاقة مع الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
بالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لمنتسبي الأمن الوطني، وكان عنوانها: " السياسة الأمريكية في العلاقة مع الفلسطينيين "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد أول/ وليد عرباس، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.
بدأ المفوض السياسي للأمن الوطني محاضرته بقوله أنّ السياسة الأمريكية بإدارتها الحالية تجاه الفلسطينيين ليست بجديدة، فالولايات المتحدة الأمريكية أرادت ومنذ البداية أن تتعامل مع الفلسطينيين كلاجئين مهجرين بعد عام 1948، ومن أجل هذا الغرض اتخذت عدّة إجراءات وعلى رأسها إنشاء وكالة الغوث الدولية التي أرادت أن تعمل كمخدّر للشعب الفلسطيني كي لا يستيقظ من حالة عدم الاستقرار في البلاد العربية التي لجأ إليها.
وبيّن غنّام أن الولايات المتحدة الأمريكية في المقابل قدّمت كل أشكال الدّعم السياسي والاقتصادي والإعلامي لإسرائيل منذ قيامها عام 1948، كما وفرّت ولا زالت توفر الغطاء الدبلوماسي للاحتلال في كل ممارساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني سواء كان داخل الأراضي الفلسطينية أو في الدول العربية المحيطة بها، بل واستخدمت كل أشكال حق الفيتو لإفشال أي قرار يدين الاحتلال؛ وأنّ موقفها كان سلبياً تجاه كل من كان يقف إلى جانب من يؤيد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في مجلس الأمن.
وتناول مفوض الأمن الوطني السياسات الأخرى للولايات المتحدة الأمريكية تجاه الفلسطينيين موضحاً أنّ السياسة الأمريكية كانت توهم البعض أنّها حريصة على تحقيق السلام وحلّ الدولتين في المنطقة إلاّ أنّ الحقيقة أنّها كانت تأتي بمبادرات دبلوماسية تنتقص من الحقوق الفلسطينية التي نصت عليها القرارات والشرعية الدولية، الأمر الي كان يقابل بالرفض دائماً من قبل القيادة الفلسطينية لإيمانها المطلق بالتمسك بالثوابت الوطنية على مر تاريخ القضية الفلسطينية.
وقال غنّام أن إدارات الولايات المتحدة الأمريكية المتعاقبة وخلال مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي استمرت في سياستها في إقامة العقبات أمام المفاوض الفلسطيني إما بقدرٍ مساوٍ للعقبات التي يوجدها المفاوض الإسرائيلي أو أكثر من أجل إبقاء العلاقة الفلسطينية – الإسرائيلية بتفوق إسرائيلي وإيجاد حالة ضعف لدى المفاوض الفلسطيني.
كما بيّن مفوض الأمن الوطني للحضور أنّ الولايات المتحدة الأمريكية إن كانت تريد دولة فلسطينية فإنّها تريدها بدون مقومات حقيقية تعتمد عليها تلك الدولة حتى تبقى ضعيفة ولا وزن لها في المنطقة.
وختم غنّام محاضرته بقوله أنْ لا نجعل همّنا الوحيد هو الحصول على دولة من أجل دولة فقط، وإنما يجب أن تتكاتف الجهود وتوحيدها من أجل بناء دولة مؤثرة في المنطقة جميعها وعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله.
بالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لمنتسبي الأمن الوطني، وكان عنوانها: " السياسة الأمريكية في العلاقة مع الفلسطينيين "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد أول/ وليد عرباس، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.
بدأ المفوض السياسي للأمن الوطني محاضرته بقوله أنّ السياسة الأمريكية بإدارتها الحالية تجاه الفلسطينيين ليست بجديدة، فالولايات المتحدة الأمريكية أرادت ومنذ البداية أن تتعامل مع الفلسطينيين كلاجئين مهجرين بعد عام 1948، ومن أجل هذا الغرض اتخذت عدّة إجراءات وعلى رأسها إنشاء وكالة الغوث الدولية التي أرادت أن تعمل كمخدّر للشعب الفلسطيني كي لا يستيقظ من حالة عدم الاستقرار في البلاد العربية التي لجأ إليها.
وبيّن غنّام أن الولايات المتحدة الأمريكية في المقابل قدّمت كل أشكال الدّعم السياسي والاقتصادي والإعلامي لإسرائيل منذ قيامها عام 1948، كما وفرّت ولا زالت توفر الغطاء الدبلوماسي للاحتلال في كل ممارساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني سواء كان داخل الأراضي الفلسطينية أو في الدول العربية المحيطة بها، بل واستخدمت كل أشكال حق الفيتو لإفشال أي قرار يدين الاحتلال؛ وأنّ موقفها كان سلبياً تجاه كل من كان يقف إلى جانب من يؤيد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في مجلس الأمن.
وتناول مفوض الأمن الوطني السياسات الأخرى للولايات المتحدة الأمريكية تجاه الفلسطينيين موضحاً أنّ السياسة الأمريكية كانت توهم البعض أنّها حريصة على تحقيق السلام وحلّ الدولتين في المنطقة إلاّ أنّ الحقيقة أنّها كانت تأتي بمبادرات دبلوماسية تنتقص من الحقوق الفلسطينية التي نصت عليها القرارات والشرعية الدولية، الأمر الي كان يقابل بالرفض دائماً من قبل القيادة الفلسطينية لإيمانها المطلق بالتمسك بالثوابت الوطنية على مر تاريخ القضية الفلسطينية.
وقال غنّام أن إدارات الولايات المتحدة الأمريكية المتعاقبة وخلال مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي استمرت في سياستها في إقامة العقبات أمام المفاوض الفلسطيني إما بقدرٍ مساوٍ للعقبات التي يوجدها المفاوض الإسرائيلي أو أكثر من أجل إبقاء العلاقة الفلسطينية – الإسرائيلية بتفوق إسرائيلي وإيجاد حالة ضعف لدى المفاوض الفلسطيني.
كما بيّن مفوض الأمن الوطني للحضور أنّ الولايات المتحدة الأمريكية إن كانت تريد دولة فلسطينية فإنّها تريدها بدون مقومات حقيقية تعتمد عليها تلك الدولة حتى تبقى ضعيفة ولا وزن لها في المنطقة.
وختم غنّام محاضرته بقوله أنْ لا نجعل همّنا الوحيد هو الحصول على دولة من أجل دولة فقط، وإنما يجب أن تتكاتف الجهود وتوحيدها من أجل بناء دولة مؤثرة في المنطقة جميعها وعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله.

