الرئيس عباس يمنح "غابريلا شميان" مواطنة الشرف الفلسطينية

الرئيس عباس يمنح "غابريلا شميان" مواطنة الشرف الفلسطينية
جانب من الاحتفال
رام الله - دنيا الوطن
منحت سفارة دولة فلسطين في هنغاريا، خلال حفل استقبال في سكن السفير، السيدة غابريلا اليزابيت مينوش شميان ، عقيلة السيد شميان جولت (رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي ونائب رئيس الوزراء الهنغاري)، وسام مواطنة الشرف الفلسطينية الذي منحها اياه الرئيس محمود عباس، وذلك تقديراً لدورها الإنساني والإجتماعي وتضامنها مع الشعب الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس وبيت لحم ونشر المحبة والسلام عن طريق الموسيقى من خلال جوقتها الدينية.

وحضر الحفل السيد شميان جولت ( رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي ونائب رئيس الوزراء الهنغاري)، والسيد بيتر هاروغ (مؤسس الحزب المسيحي الديمقراطي) وزوجته واعضاء من الخارجية الهنغارية.

برئاسة السيد رادا تشابا (مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال افريقيا) وأصدقاء العائلة شميان والسفراء العرب، ورئيس الجالية الفلسطينية ورجال أعمال فلسطينيين اضافة الى طاقم سفارة دولة فلسطين في هنغاريا.

افتتح الحفل بكلمة سفير دولة فلسطين السيدة انطوانيت سيدين، التي رحبت بالضيوف واشادت بمواقف السيدة غابرييلا جولت المناصرة لابناء الشعب الفلسطيني ونشاطاتها الأنسانية وجولاتها في المدن الفلسطينية لبعث الفرح والبهجة في نفوس اطفال فلسطين من خلال الغناء والتراتيل الدينية.

واضافت ان الرئيس محمود عباس يثمن عاليا هذه الجهود الداعمة والمساندة للشعب الفلسطيني الرازخ تحت الاحتلال.

وعبرت السيدة شميان عن سعادتها التي لا يمكن وصفها بالكلمات ولم تحلم يوما ان تمنح هذا التقدير من الرئيس محمود عباس مثمنا عاليا جهودها التي تعتبرها جزء من واجبها الإنساني، مشيرة الى ان مشاهداتها الاوضاع على ارض الواقع خلال عقد من الزمن وكيف تضمحل مساحة الأراضي الفلسطينية ومحاصرة المدن الفلسطينية وخاصة بيت لحم والقدس ، مما جعلني اتيّقن انه ليس من الضروري ان يكون الإنسان سياسياً ليتفهم معاناة وألام الشعب الفلسطيني من جراء الأحتلال ورأيت ارادته القوية في حبه للحرية والسلام.

اما ومن خلال مرافقتي للجوقة الموسيقية وتجوالنا في المدن الفلسطينية نعزف الحان الميلاد ونصلي في كنائسها من اجل السلام والمحبة، اقمت علاقات صداقة وطيدة مع عائلات فلسطينية واستطعت دمج اطفالهم في جوقتنا دون تمييز بين مسلم ومسيحي وساحافظ على هذه الصداقات طيلة عمري وساستمر بهذا العمل سنويا لأنه يبعث بالبهجة والسرور في نفوس أطفال فلسطين.

وأضافت ، لن انسى ما شاهدته في زيارتي الأخيرة عندما رأيت الرئيس محمود عباس (رئيس دولة فلسطين) يأتي خصيصا من رام الله لمشاركة ابناء شعبه المسيحيين في احتفالات عيد الميلاد والصلاة في كنيسة المهد من اجل العدل والسلام لشعبه وبلده.

التعليقات