النونو لـ "دنيا الوطن": طوينا صفحة الخلاف مع مصر.. ومشعل لن يفقد دوره المؤثر
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
* النونو يتحدث لـ "دنيا الوطن" حول الانتخابات، السنوار، مستقبل مشعل، هنية، المصالحة.
* النونو: بدون مصالحة فلسطينية لن تكون هناك انتخابات وحماس ليست ألعوبة بيد السلطة.
* النونو: ملف المصالحة على طاولة الرئيس وهو الذي يعطلها.
* النونو: انتخاب السنوار لن يغير كثيراً في السياسات العامة للحركة.
* النونو: مشعل لن يفقد دوره المؤثر في الحركة بعد الانتخابات.
* النونو: حماس لا تنسى أبناءها وملف الشبان الأربعة على طاولة الحديث.
أكد عضو الدائرة الإعلامية لحركة حماس طاهر النونو، أنه بدون مصالحة فلسطينية شاملة فلن يكون هناك أي انتخابات محلية نهائياً.
وقال النونو في حوار خاص لـ"دنيا الوطن": "نحن في الأساس موقفنا مع الخيار الديمقراطي، ومع إجراء الانتخابات، ومن هنا كانت موافقتنا فور الإعلان عن الانتخابات المرحلة الماضية، لكن ما صاحبها من إجراءات سواء في الضفة الغربية أو إلغائها لاحقاً، أوصلنا إلى قناعة أنه لا يمكن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام، سواء بعد التهديدات التي وصلت لمن ترشح ثم اللجوء إلى القضاء لإلغائها، ثم إعادة النظر والتنصل من الالتزامات التي كانت موجودة".
وأضاف "نحن لسنا ألعوبة، اليوم تجرى الانتخابات ثم تلغى غداً ثم تجرى، هذا يدل على أنه يراد منها أن تكون مفصلة على مقاس معين، وبالتالي هذه ليست انتخابات، إنما أي انتخابات لابد أن تتوفر فيها النزاهة والعدالة لجميع المرشحين، وألا يكون هناك تأثير سياسي أو أمني، وهذا في الفترة الراهنة غير متوفر، لذلك لابد أن تكون المصالحة ثم بعد ذلك الانتخابات"، موضحاً أنه من الأولى إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة من التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني حيث ما أمكن.
وأكد النونو، أن الحركة وافقت على انتخابات عامة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الوطني في بيروت أو موسكو، مبيناً أن الأولوية في الفترة الراهنة هو ترتيب البيت الداخلي ثم الانتخابات الشاملة، وليست المحلية فقط.
وبخصوص ملف المصالحة لفت النونو إلى أن الملف على طاولة الرئيس محمود عباس في الوقت الراهن، وفي الوقت الذي يريد أن تتم المصالحة ستتم.
وتابع "نحن توافقنا في موسكو وبيروت على المصالحة، وتحدث القيادي في فتح عزام الأحمد بوضوح يومها أن حكومة الوحدة الوطنية ستتم في غضون 48 ساعة، غير أن الأمر تعطل بعد ذلك، وفي كل مرة نتفق يجري التعطيل من قبل الرئيس"، مشيراً إلى أنه لا يوجد إرادة سياسية لدى أبو مازن لإجراء المصالحة أو تشكيل حكومة الوحدة.
وأوضح أن حركة حماس جاهزة تماماً لتطبيق ما عليها بالنسبة للمصالحة فوراً، مشدداً على أن الحركة ستشارك في الدورة الثانية من اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، لكن لابد من التقدم وننتظر تنفيذ ما اتفق عليه، "نحن لا نجتمع من أجل الاجتماع فقط إنما للتقدم خطوة للأمام".
وفيما يتعلق بانتخاب القيادي يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، أكد النونو أن السنوار قائد بكل ما تحمل الكلمة وأمضى زهرة شبابة من أجل فلسطين، وكان جزءاً من المكتب السياسي للحركة خلال الفترة الماضية.
وأكمل "بعد ذلك تم اختياره بشكل ديمقراطي وهو رئيس المكتب السياسي للحركة بغزة، وبالتالي فإنه سيؤثر إيجابياً لصالح الحركة والقضية الوطنية، غير أن سياسات حماس واستراتيجياتها واضحة ويتم التوافق عليها داخل المكتب السياسي العام، وبالتالي أي تأثير سيكون إيجابياً ولن يغير كثيراً في السياسات العامة للحركة".
وحول مستقبل رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، أشار النونو إلى أنه على مدار فترة إدارته لحماس حققت الحركة الكثير من الإنجازات، موضحاً أن هذه طبيعة الحركة في تغيير بعض المناصب القيادية بشكل دوري وعلمي مدروس.
وذكر النونو أنه بعد مغادرة مشعل هذا الموقع فإنه لا يعني أنه سيغادر دوره في الحركة كقائد وكأحد رموزها، مبيناً أن الشورى والإجراءات الديمقراطية داخل الحركة هي التي ستحدد ما هو موقع أبو الوليد الجديد.
وأردف "لكن بالتأكيد موقع مشعل سيكون مهماً وسيكون جزءاً من قيادة الحركة، وأحد رموزها التي لن تتخلى عنها الحركة، ولن يفقد دوره المؤثر في الحركة".
وفيما إذا كان إسماعيل هنية سيغادر قطاع غزة في حال تم انتخابه لرئاسة المكتب السياسي للحركة قال النونو "هذا الأمر سيكون عندما تنتهي نتائج الانتخابات، وما يقرره أبو العبد هو ما يتم، وأيضاً ما يحدده المكتب السياسي".
وبخصوص صفقة التبادل بين حماس واسرائيل شدد النونو على أن الصفقة ستتم عندما يتم الاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية، منوهاً إلى أنه كان لمصر دور كبير في صفقة شاليط السابقة، وكان لها تجربة إيجابية في هذا الموضوع، وإذا ما أرادت أن تلعب هذا الدور، فأعتقد أنها من الدول المؤهلة لهذا الدور.
وفي ذات السياق، أكد النونو أن السلطات المصرية سلمت حركة حماس كشوفات بأسماء المطلوبين لها في قطاع غزة، غير أن الكشوفات لا تحتوي على أي اسم فلسطيني، وأنها أسماء لأشخاص بعضهم توفي في سيناء وبعضهم أعلن عن مقتلهم.
وتابع "السلطات المصرية كانت تعتقد أنهم وصلوا إلى غزة، لكن لا يوجد أي معلومة أو دليل واحد يؤكد أنهم موجودون في القطاع، وهذا ما أكدناه لإخواننا في مصر".
وأكد النونو أنهم لن يسمحوا لأي شخص أن يستخدم قطاع غزة منصة للإضرار بمصر أو بأمنها القومي أو جنودها وأفرادها، ولن تكون غزة مأوى لأي شخص أضر بمصر وأمنها، مشدداً على أن صفحة الخلاف مع مصر قد طويت.
وبخصوص الشبان الأربعة المختطفين في مصر أوضح النونو أن حماس لا تنسى أبناءها إطلاقاً، وأن هذا الملف لم يغب يوماً عن طاولة الحديث، معرباً عن أمله أن تتوصل الأجهزة الأمنية المصرية لفك لغز ما حدث مع الشبان الأربعة.
* النونو: بدون مصالحة فلسطينية لن تكون هناك انتخابات وحماس ليست ألعوبة بيد السلطة.
* النونو: ملف المصالحة على طاولة الرئيس وهو الذي يعطلها.
* النونو: انتخاب السنوار لن يغير كثيراً في السياسات العامة للحركة.
* النونو: مشعل لن يفقد دوره المؤثر في الحركة بعد الانتخابات.
* النونو: حماس لا تنسى أبناءها وملف الشبان الأربعة على طاولة الحديث.
أكد عضو الدائرة الإعلامية لحركة حماس طاهر النونو، أنه بدون مصالحة فلسطينية شاملة فلن يكون هناك أي انتخابات محلية نهائياً.
وقال النونو في حوار خاص لـ"دنيا الوطن": "نحن في الأساس موقفنا مع الخيار الديمقراطي، ومع إجراء الانتخابات، ومن هنا كانت موافقتنا فور الإعلان عن الانتخابات المرحلة الماضية، لكن ما صاحبها من إجراءات سواء في الضفة الغربية أو إلغائها لاحقاً، أوصلنا إلى قناعة أنه لا يمكن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام، سواء بعد التهديدات التي وصلت لمن ترشح ثم اللجوء إلى القضاء لإلغائها، ثم إعادة النظر والتنصل من الالتزامات التي كانت موجودة".
وأضاف "نحن لسنا ألعوبة، اليوم تجرى الانتخابات ثم تلغى غداً ثم تجرى، هذا يدل على أنه يراد منها أن تكون مفصلة على مقاس معين، وبالتالي هذه ليست انتخابات، إنما أي انتخابات لابد أن تتوفر فيها النزاهة والعدالة لجميع المرشحين، وألا يكون هناك تأثير سياسي أو أمني، وهذا في الفترة الراهنة غير متوفر، لذلك لابد أن تكون المصالحة ثم بعد ذلك الانتخابات"، موضحاً أنه من الأولى إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة من التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني حيث ما أمكن.
وأكد النونو، أن الحركة وافقت على انتخابات عامة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الوطني في بيروت أو موسكو، مبيناً أن الأولوية في الفترة الراهنة هو ترتيب البيت الداخلي ثم الانتخابات الشاملة، وليست المحلية فقط.
وبخصوص ملف المصالحة لفت النونو إلى أن الملف على طاولة الرئيس محمود عباس في الوقت الراهن، وفي الوقت الذي يريد أن تتم المصالحة ستتم.
وتابع "نحن توافقنا في موسكو وبيروت على المصالحة، وتحدث القيادي في فتح عزام الأحمد بوضوح يومها أن حكومة الوحدة الوطنية ستتم في غضون 48 ساعة، غير أن الأمر تعطل بعد ذلك، وفي كل مرة نتفق يجري التعطيل من قبل الرئيس"، مشيراً إلى أنه لا يوجد إرادة سياسية لدى أبو مازن لإجراء المصالحة أو تشكيل حكومة الوحدة.
وأوضح أن حركة حماس جاهزة تماماً لتطبيق ما عليها بالنسبة للمصالحة فوراً، مشدداً على أن الحركة ستشارك في الدورة الثانية من اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، لكن لابد من التقدم وننتظر تنفيذ ما اتفق عليه، "نحن لا نجتمع من أجل الاجتماع فقط إنما للتقدم خطوة للأمام".
وفيما يتعلق بانتخاب القيادي يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، أكد النونو أن السنوار قائد بكل ما تحمل الكلمة وأمضى زهرة شبابة من أجل فلسطين، وكان جزءاً من المكتب السياسي للحركة خلال الفترة الماضية.
وأكمل "بعد ذلك تم اختياره بشكل ديمقراطي وهو رئيس المكتب السياسي للحركة بغزة، وبالتالي فإنه سيؤثر إيجابياً لصالح الحركة والقضية الوطنية، غير أن سياسات حماس واستراتيجياتها واضحة ويتم التوافق عليها داخل المكتب السياسي العام، وبالتالي أي تأثير سيكون إيجابياً ولن يغير كثيراً في السياسات العامة للحركة".
وحول مستقبل رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، أشار النونو إلى أنه على مدار فترة إدارته لحماس حققت الحركة الكثير من الإنجازات، موضحاً أن هذه طبيعة الحركة في تغيير بعض المناصب القيادية بشكل دوري وعلمي مدروس.
وذكر النونو أنه بعد مغادرة مشعل هذا الموقع فإنه لا يعني أنه سيغادر دوره في الحركة كقائد وكأحد رموزها، مبيناً أن الشورى والإجراءات الديمقراطية داخل الحركة هي التي ستحدد ما هو موقع أبو الوليد الجديد.
وأردف "لكن بالتأكيد موقع مشعل سيكون مهماً وسيكون جزءاً من قيادة الحركة، وأحد رموزها التي لن تتخلى عنها الحركة، ولن يفقد دوره المؤثر في الحركة".
وفيما إذا كان إسماعيل هنية سيغادر قطاع غزة في حال تم انتخابه لرئاسة المكتب السياسي للحركة قال النونو "هذا الأمر سيكون عندما تنتهي نتائج الانتخابات، وما يقرره أبو العبد هو ما يتم، وأيضاً ما يحدده المكتب السياسي".
وبخصوص صفقة التبادل بين حماس واسرائيل شدد النونو على أن الصفقة ستتم عندما يتم الاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية، منوهاً إلى أنه كان لمصر دور كبير في صفقة شاليط السابقة، وكان لها تجربة إيجابية في هذا الموضوع، وإذا ما أرادت أن تلعب هذا الدور، فأعتقد أنها من الدول المؤهلة لهذا الدور.
وفي ذات السياق، أكد النونو أن السلطات المصرية سلمت حركة حماس كشوفات بأسماء المطلوبين لها في قطاع غزة، غير أن الكشوفات لا تحتوي على أي اسم فلسطيني، وأنها أسماء لأشخاص بعضهم توفي في سيناء وبعضهم أعلن عن مقتلهم.
وتابع "السلطات المصرية كانت تعتقد أنهم وصلوا إلى غزة، لكن لا يوجد أي معلومة أو دليل واحد يؤكد أنهم موجودون في القطاع، وهذا ما أكدناه لإخواننا في مصر".
وأكد النونو أنهم لن يسمحوا لأي شخص أن يستخدم قطاع غزة منصة للإضرار بمصر أو بأمنها القومي أو جنودها وأفرادها، ولن تكون غزة مأوى لأي شخص أضر بمصر وأمنها، مشدداً على أن صفحة الخلاف مع مصر قد طويت.
وبخصوص الشبان الأربعة المختطفين في مصر أوضح النونو أن حماس لا تنسى أبناءها إطلاقاً، وأن هذا الملف لم يغب يوماً عن طاولة الحديث، معرباً عن أمله أن تتوصل الأجهزة الأمنية المصرية لفك لغز ما حدث مع الشبان الأربعة.
