زملاء العمل.. تكامل أم مكائد!
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
التنافس والتكامل في العمل، يُعد من أهم الأسباب التي تعمل على تحسين الجودة والإنتاج في المؤسسة، ولكن يجب الحذر من أن يصبح التنافس صراعاً سلبياً بين الزملاء، والذي بدوره قد يؤدي إلى انهيار المؤسسة والعاملين معاً.
المكائد والمؤامرات التي تحدث بين زملاء العمل من شأنها تدمير طاقة ونشاط آخرين يحظون بامتيازات ونشاطات كبيرة داخل المؤسسة.
يوضح محمد شعبان، (33 عاماً)، والذي كان يعمل بإحدى المؤسسات الخاصة في قطاع غزة، أن بعض زملائه دبروا له مكائد في العمل لا دخل له بها، كونه كان متميزاً في عمله، وكان يلقى الكثير من الود والاحترام من قبل مدرائه في المؤسسة.
ويؤكد شعبان، إن زملاءه في العمل كانوا يبتسمون في وجهه باستمرار، ولكنهم كانوا يضمرون في قلوبهم كل الشر والحقد له، وكانوا يصنعون له مكائد ويرسلونها بتقارير لمديره المباشر، لكي يتخلص منه وبأسرع وقت ممكن.
ويضيف: "لم أتوقع أن زملائي في العمل سينصبون لي فخاً ويتخلصون ليتم الاستغناء عن خدماتي من المؤسسة التي كنت أعمل بها، ولم يخطر ببالي أبداً أنهم كانوا يجتمعون في المكان الذي أعمل عليه وكانوا يفتعلون أحاديث مكثفة، لكي ينخفض إنجازي في العمل، ويتم طردي من العمل".
ويتابع: "الأصل في العمل أن نكون زملاء، يُكمل كل منا الآخر، لا أن يكون بينهم دسائس ومؤامرات ضد بعضهم البعض، لأن هذا الأمر سيؤثر سلباً على العاملين والمؤسسة معاً.
ومن جهته، يؤكد الشاب لؤي الزيناتي، والذي يعمل في إحدى المؤسسات التنموية في قطاع غزة، أنه تعرض لظلم من قبل مديره في العمل نتيجة مكائد ودسائس من قبل الموظفين الذي كان يعمل معهم بنفس القسم، وتم فصله من العمل دون سابق إنذار.
ويضيف: "غالباً ما يكون هناك شخص يمقتك في عملك، وينتظر منك خطأ بسيطاً، كي يشي بك بغية إلحاق الضرر بك، وهذا النوع من الأشخاص لا أعرف كيف يجب أن أتعامل معه، هل بالاحترام أم بالطريقة المماثلة التي اتبعها معي".
من جانبه، يوضح الشاب مصطفى إسماعيل (24 عاماً)، إنه يعمل بإحدى الشركات الخاصة في قطاع غزة، ولم يتعرض من زملائه لأي مكائد أو دسائس، وكان هناك زملاء عمل معهم لأكثر من 5 سنوات، وكانوا وما زالوا فريقاً واحداً، يكمل كل منهم الآخر.
في ذات السياق، يوضح رئيس إدارة مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات في غزة، الدكتور درداح الشاعر، أن ذلك الشخص لا يهمه جماعية العمل، ويهمه نفسه فقط، ولا يكترث لإنجازات زملائه بالمكان نفسه، وهذا يدل على نقص القيم الدينية عنده، لأن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
ويؤكد د. الشاعر، أن تلك الحالة تعبر عن نقص يعاني منه ذلك الشخص، ويعاني من عدم الثقة في الذات، فالإنسان الواثق من نفسه لا يكيد للآخرين إطلاقاً.
ويضيف: "الطريقة السوية والسليمة للترقي في مجال العمل، هي المثابرة والإنجاز والتفوق من خلال الأداء، وليس من خلال المكائد التي يضعها بعض العاملين لزملائهم".
ويتابع: "الأشخاص الذين يكيدون لزملائهم في العمل، يدل على أن لديهم عجزاً في العمل وقصور في الأداء، وبالتالي يعوضون نقص الأداء في العمل من خلال افتعال مكائد لزملائهم، ومعظمهم يعانون من عجز نفسي وعدم الثقة بالنفس والشعور بالدونية والشعور بالنقص، أو مصابون بالفردية، وهذا المرض أخطرهم".
بدوره، يوضح الخبير الاقتصادي الدكتور معين رجب، أن الأصل في العمل أن يكون الزملاء يداً واحدة، وأن يكمل كل منهم الآخر، وإن حدث العكس يسبب نتائج عكسية للمؤسسة وربما يعملون على انهيارها تدريجياً نتيجة اهتمام كل شخص بشأنه، دون الاهتمام الجماعي بالمؤسسة.
ويؤكد د. رجب، أن نصب زملاء العمل المكائد لبعضهم البعض داخل المؤسسة، يدل على قلة الوعي لديهم وسوء الإدارة من جهة أخرى.
ويضيف: "انشغال الموظفين في أمور جانبية، يُعيق مسيرة العمل في المؤسسة ويُخفض من إنتاجيتهم، واستمرار مثل هذه الإشكاليات يقف عائقاً أمام الإنجاز، ويعود بالسلبية على ما تقدمه تلك الجهات من خدمات للمواطنين".
التنافس والتكامل في العمل، يُعد من أهم الأسباب التي تعمل على تحسين الجودة والإنتاج في المؤسسة، ولكن يجب الحذر من أن يصبح التنافس صراعاً سلبياً بين الزملاء، والذي بدوره قد يؤدي إلى انهيار المؤسسة والعاملين معاً.
المكائد والمؤامرات التي تحدث بين زملاء العمل من شأنها تدمير طاقة ونشاط آخرين يحظون بامتيازات ونشاطات كبيرة داخل المؤسسة.
يوضح محمد شعبان، (33 عاماً)، والذي كان يعمل بإحدى المؤسسات الخاصة في قطاع غزة، أن بعض زملائه دبروا له مكائد في العمل لا دخل له بها، كونه كان متميزاً في عمله، وكان يلقى الكثير من الود والاحترام من قبل مدرائه في المؤسسة.
ويؤكد شعبان، إن زملاءه في العمل كانوا يبتسمون في وجهه باستمرار، ولكنهم كانوا يضمرون في قلوبهم كل الشر والحقد له، وكانوا يصنعون له مكائد ويرسلونها بتقارير لمديره المباشر، لكي يتخلص منه وبأسرع وقت ممكن.
ويضيف: "لم أتوقع أن زملائي في العمل سينصبون لي فخاً ويتخلصون ليتم الاستغناء عن خدماتي من المؤسسة التي كنت أعمل بها، ولم يخطر ببالي أبداً أنهم كانوا يجتمعون في المكان الذي أعمل عليه وكانوا يفتعلون أحاديث مكثفة، لكي ينخفض إنجازي في العمل، ويتم طردي من العمل".
ويتابع: "الأصل في العمل أن نكون زملاء، يُكمل كل منا الآخر، لا أن يكون بينهم دسائس ومؤامرات ضد بعضهم البعض، لأن هذا الأمر سيؤثر سلباً على العاملين والمؤسسة معاً.
ومن جهته، يؤكد الشاب لؤي الزيناتي، والذي يعمل في إحدى المؤسسات التنموية في قطاع غزة، أنه تعرض لظلم من قبل مديره في العمل نتيجة مكائد ودسائس من قبل الموظفين الذي كان يعمل معهم بنفس القسم، وتم فصله من العمل دون سابق إنذار.
ويضيف: "غالباً ما يكون هناك شخص يمقتك في عملك، وينتظر منك خطأ بسيطاً، كي يشي بك بغية إلحاق الضرر بك، وهذا النوع من الأشخاص لا أعرف كيف يجب أن أتعامل معه، هل بالاحترام أم بالطريقة المماثلة التي اتبعها معي".
من جانبه، يوضح الشاب مصطفى إسماعيل (24 عاماً)، إنه يعمل بإحدى الشركات الخاصة في قطاع غزة، ولم يتعرض من زملائه لأي مكائد أو دسائس، وكان هناك زملاء عمل معهم لأكثر من 5 سنوات، وكانوا وما زالوا فريقاً واحداً، يكمل كل منهم الآخر.
في ذات السياق، يوضح رئيس إدارة مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات في غزة، الدكتور درداح الشاعر، أن ذلك الشخص لا يهمه جماعية العمل، ويهمه نفسه فقط، ولا يكترث لإنجازات زملائه بالمكان نفسه، وهذا يدل على نقص القيم الدينية عنده، لأن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
ويؤكد د. الشاعر، أن تلك الحالة تعبر عن نقص يعاني منه ذلك الشخص، ويعاني من عدم الثقة في الذات، فالإنسان الواثق من نفسه لا يكيد للآخرين إطلاقاً.
ويضيف: "الطريقة السوية والسليمة للترقي في مجال العمل، هي المثابرة والإنجاز والتفوق من خلال الأداء، وليس من خلال المكائد التي يضعها بعض العاملين لزملائهم".
ويتابع: "الأشخاص الذين يكيدون لزملائهم في العمل، يدل على أن لديهم عجزاً في العمل وقصور في الأداء، وبالتالي يعوضون نقص الأداء في العمل من خلال افتعال مكائد لزملائهم، ومعظمهم يعانون من عجز نفسي وعدم الثقة بالنفس والشعور بالدونية والشعور بالنقص، أو مصابون بالفردية، وهذا المرض أخطرهم".
بدوره، يوضح الخبير الاقتصادي الدكتور معين رجب، أن الأصل في العمل أن يكون الزملاء يداً واحدة، وأن يكمل كل منهم الآخر، وإن حدث العكس يسبب نتائج عكسية للمؤسسة وربما يعملون على انهيارها تدريجياً نتيجة اهتمام كل شخص بشأنه، دون الاهتمام الجماعي بالمؤسسة.
ويؤكد د. رجب، أن نصب زملاء العمل المكائد لبعضهم البعض داخل المؤسسة، يدل على قلة الوعي لديهم وسوء الإدارة من جهة أخرى.
ويضيف: "انشغال الموظفين في أمور جانبية، يُعيق مسيرة العمل في المؤسسة ويُخفض من إنتاجيتهم، واستمرار مثل هذه الإشكاليات يقف عائقاً أمام الإنجاز، ويعود بالسلبية على ما تقدمه تلك الجهات من خدمات للمواطنين".
