كرزون.. صاحب 30 رقماً سرياً في ضيافة "دنيا الوطن"
خاص دنيا الوطن - وردة الدريملي
في مرحلة ما، عليك أن تدرك أن ظروفك التي مررت بها في حياتك، سواء وأنت طفل أو حتى وأنت كبير، وأحلامك التي عملت جاهداً لتحقيقها، ستجعلك إنساناً ناجحاً في حياتك، تاركاً أثراً إيجابياً لدى العديد من الأشخاص، لاسيما وأن إيمانك القوي بذاتك وما تملك من قدرات، تؤهلك لخوض تجارب الحياة، لتصنع لك اسماً بأفعالك وبمحبة الناس لك.
"دنيا الوطن" في حوار خاص مع "سائد كرزون" عقب زيارته لقطاع غزة.
بداية: هل لك أن تعرف عن نفسك؟
سائد معروف كرزون، من مواليد عام 1985م، ولدت في مدينة رام الله، عمري (31 عامًاً، خريج جامعة بيرزيت تخصص إذاعة وتلفزيون، ماجستير سياسات دولية، متزوج ولديّ طفلة اسمها "جَوى".
ماذا عن طفولتك؟
صراحة حياتي متل حياة أي طفل آخر، درست في مدرسة الأمعري في الوكالة، لم يكن مستواي التعليم في هذه الفترة جيداً، رغم المستوى الاقتصادي العائلي الجيد، فكانت المدرسة فقط للعلامات ولا تُعنى بالطالب، خاصة باللغة الإنجليزية.
في ذلك الوقت، هل لكِ أن تتخيلي حينما يقال لطفل في مدرسته وحارته كلمات مثل: "هبيلة، وحمار، ودلوع الماما، وغيرها من الألفاظ التي تؤثر سلباً على حياة الطفل مستقبلاً! هذه الكلمات قاسية جداً خاصة عندما تقال لطفل، الأمر الذي سيجعله عدوانياً وشرساً ويكره من حوله، لأنه لن ينجح وستكبر معه في حياته.
ما السر وراء حبك للموسيقى؟
حينما كان عمري عشر سنوات ونصف، ذّهبَ بي والدي إلى معهد الموسيقى كونه مدير فرقة هناك، وبنظره أنا فاشل، تعلمت حتى أصبحت الموسيقى إلهامي، أشعرتني بأني إنسان يفكر ولديه طاقة، بدأت أتطور في المدرسة وعلاماتي تتحسن، وأصبحت أعزفها، ومن هنا كان حبي لها.
شغلت مناصب عديدة في حياتك، مانوعية هذه المناصب؟
أول منصب شغلته في حياتي كان بياع بسطة على دوار المنارة في رام الله، أبيع فيها إكسسوارات وبدأت أفهم السوق وكيف أخاطب الناس، بعد أن أعطاني إياها جارنا رغم المعارضة الشديدة من والدي، ثم أصبحت مديراً في محل أشتغل فيه.
في المرحلة الجامعية لغاية سنة ثالثة اشتغلت عتّالاً، بنيت منها قوة جسدية، هنا تخطيت بها الألفاظ السلبية التي كانت تقال لي حينما كنت طفلاً لأنتقل إلى مجرة وعالم آخر.
ثم متطوعاً أثناء الدراسة، وفي عام 2007 مهنياً بعد انتهائي من الجامعة كنت مسؤول العلاقات العامة والإعلام والموسيقى في جمعية " الكمنجاتي" وأُعتبر من أهم المؤسسين التي تهدف إلى: إنقاذ الطفل ودمجه مع المجتمع وإشعاره بأنه منتج وطاقة ويصبح عازف موسيقي، وفي مجال الإعلام والمؤسسات الدولية، حتى أصبحت مدير مؤسسة تغيير للإعلام الإجتماعي.
ماذا ترى نفسك؟
أنا أبسط إنسان بالدنيا يمكن أن تتخيليه، أنا إنسان يحاول ويتعلم ويفشل وينجح.
نصيحة توجهها للشباب؟
التصالح مع الذات، والإيمان التام بما تملك من قدرات ومؤهلات، ولاتدع الإحباط يسيطر عليك، حاول مرة وأخرى وستنجح.
في مرحلة ما، عليك أن تدرك أن ظروفك التي مررت بها في حياتك، سواء وأنت طفل أو حتى وأنت كبير، وأحلامك التي عملت جاهداً لتحقيقها، ستجعلك إنساناً ناجحاً في حياتك، تاركاً أثراً إيجابياً لدى العديد من الأشخاص، لاسيما وأن إيمانك القوي بذاتك وما تملك من قدرات، تؤهلك لخوض تجارب الحياة، لتصنع لك اسماً بأفعالك وبمحبة الناس لك.
"دنيا الوطن" في حوار خاص مع "سائد كرزون" عقب زيارته لقطاع غزة.
بداية: هل لك أن تعرف عن نفسك؟
سائد معروف كرزون، من مواليد عام 1985م، ولدت في مدينة رام الله، عمري (31 عامًاً، خريج جامعة بيرزيت تخصص إذاعة وتلفزيون، ماجستير سياسات دولية، متزوج ولديّ طفلة اسمها "جَوى".
ماذا عن طفولتك؟
صراحة حياتي متل حياة أي طفل آخر، درست في مدرسة الأمعري في الوكالة، لم يكن مستواي التعليم في هذه الفترة جيداً، رغم المستوى الاقتصادي العائلي الجيد، فكانت المدرسة فقط للعلامات ولا تُعنى بالطالب، خاصة باللغة الإنجليزية.
في ذلك الوقت، هل لكِ أن تتخيلي حينما يقال لطفل في مدرسته وحارته كلمات مثل: "هبيلة، وحمار، ودلوع الماما، وغيرها من الألفاظ التي تؤثر سلباً على حياة الطفل مستقبلاً! هذه الكلمات قاسية جداً خاصة عندما تقال لطفل، الأمر الذي سيجعله عدوانياً وشرساً ويكره من حوله، لأنه لن ينجح وستكبر معه في حياته.
ما السر وراء حبك للموسيقى؟
حينما كان عمري عشر سنوات ونصف، ذّهبَ بي والدي إلى معهد الموسيقى كونه مدير فرقة هناك، وبنظره أنا فاشل، تعلمت حتى أصبحت الموسيقى إلهامي، أشعرتني بأني إنسان يفكر ولديه طاقة، بدأت أتطور في المدرسة وعلاماتي تتحسن، وأصبحت أعزفها، ومن هنا كان حبي لها.
شغلت مناصب عديدة في حياتك، مانوعية هذه المناصب؟
أول منصب شغلته في حياتي كان بياع بسطة على دوار المنارة في رام الله، أبيع فيها إكسسوارات وبدأت أفهم السوق وكيف أخاطب الناس، بعد أن أعطاني إياها جارنا رغم المعارضة الشديدة من والدي، ثم أصبحت مديراً في محل أشتغل فيه.
في المرحلة الجامعية لغاية سنة ثالثة اشتغلت عتّالاً، بنيت منها قوة جسدية، هنا تخطيت بها الألفاظ السلبية التي كانت تقال لي حينما كنت طفلاً لأنتقل إلى مجرة وعالم آخر.
ثم متطوعاً أثناء الدراسة، وفي عام 2007 مهنياً بعد انتهائي من الجامعة كنت مسؤول العلاقات العامة والإعلام والموسيقى في جمعية " الكمنجاتي" وأُعتبر من أهم المؤسسين التي تهدف إلى: إنقاذ الطفل ودمجه مع المجتمع وإشعاره بأنه منتج وطاقة ويصبح عازف موسيقي، وفي مجال الإعلام والمؤسسات الدولية، حتى أصبحت مدير مؤسسة تغيير للإعلام الإجتماعي.
مدير مؤسسة تغيير للإعلام الإجتماعي، ما الهدف منها؟، وما الرسالة التي تريد إيصالها؟
الهدف منها: نشر الطاقة الإيجابية للناس من خلال عدة مشاريع منها: "YOU KNOW": ويختص بتطبيق الهاتف الذكي، وإيصال الناس لصناع القرار لحل مشاكل في خدمات داخل البلد.
"بنت البلد": تساعد النساء للتوريج عن أنفسهن وقضاياهن للشعور بإنسانيتهن، وهي حملة "لوالدتي" لأنها باعت آخر قطعة ذهب معها لاستكمال دراستي الجامعية.
"باص المدونين أو باص السوشيال ميديا" يختص بأهم المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، ويركز على قضايا اجتماعية أو مناطق جغرافية فلسطينية، وغيرها ككتاب 30 رقماً سرياً، والتدريبات والورش.
مؤلف كتاب "30 رقماً سرياً" ما قصته؟
فرحان بطل القصة، وقد يكون أنتِ أو شخص آخر، قصته: يواجه فرحان تحديات بحياته، ويسافر من مجرة لأخرى بحثاً عن شغفه، وإيجاد حلول لمشاكله، واكتشاف الأسرار والحوار الذي دار بينه وبين أمه وهو في بطنها، 30 مجرة مرّ بها فرحان ليكتشف أن سر الحياة بـ "خُلق الصباح ليكون بداية جديدة لكل شئ دائماً".
الهدف منها: نشر الطاقة الإيجابية للناس من خلال عدة مشاريع منها: "YOU KNOW": ويختص بتطبيق الهاتف الذكي، وإيصال الناس لصناع القرار لحل مشاكل في خدمات داخل البلد.
"بنت البلد": تساعد النساء للتوريج عن أنفسهن وقضاياهن للشعور بإنسانيتهن، وهي حملة "لوالدتي" لأنها باعت آخر قطعة ذهب معها لاستكمال دراستي الجامعية.
"باص المدونين أو باص السوشيال ميديا" يختص بأهم المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، ويركز على قضايا اجتماعية أو مناطق جغرافية فلسطينية، وغيرها ككتاب 30 رقماً سرياً، والتدريبات والورش.
مؤلف كتاب "30 رقماً سرياً" ما قصته؟
فرحان بطل القصة، وقد يكون أنتِ أو شخص آخر، قصته: يواجه فرحان تحديات بحياته، ويسافر من مجرة لأخرى بحثاً عن شغفه، وإيجاد حلول لمشاكله، واكتشاف الأسرار والحوار الذي دار بينه وبين أمه وهو في بطنها، 30 مجرة مرّ بها فرحان ليكتشف أن سر الحياة بـ "خُلق الصباح ليكون بداية جديدة لكل شئ دائماً".
من هم الأشخاص المؤثرون في حياة سائد كرزون؟
أكيد والدي ووالدتي وزوجتي، وحتى أنتِ، وأي شخص لديه طاقة إيجابية أستطيع الإستفادة منه.
ماهي الجوائز التي حصلت عليها؟
جائزة "Help rize" بقيمة مليون دولار في لندن.
جائزة الرياديين العالميين في ألمانيا.
جائزة زمالة أشوكا في الولايات المتحدة الأمريكية.
جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع والإنجاز الشبابي بقيمة 50 ألف دولار.
ما المواقف الإيجابية والسلبية التي جعلت منك نقطة تحول في حياة سائد كرزون؟
الطفولة، المدرسة، والسوق، وكل المواقف التي أثرت في شخصيتي وجعلتني حالياً سائد كرزون.
"إهانة وإرادة" كلمتان متناقضتان لكن، تركتا أثراً كبيراً في حياتك، كيف تخطيت الأولى ونجحت في الثانية؟
الأولى الجميع يتعرض لها سواء في العمل أو في الحياة،.. إلخ، كلمة واحدة سلبية قد تضعفك وتؤثر عليك، فالإهانة تعطيك دافعاً للنجاح ومواصلة الطريق وتجلب لك الثانية الإرادة القوية التي تجعلك تتخطى كل شيء سلبي، محبة الناس هي جزء من الإرادة.
أثناء زيارتك لغزة، كيف شاهدت أهلها ؟
أشعر بالخجل حينما أتحدث عن أهل غزة، لاسيما وأنها مصدر إلهام للكثيرين، ومحبة الناس هنا تجعلني أعطي أكثر وأكثر.
إلى ماذا يرنو سائد كرزون؟
أن يكون لي أثر أكبر على الناس، وأن يتطور وضعي المادي وأشتغل بما يخدم سيرتي.
أكيد والدي ووالدتي وزوجتي، وحتى أنتِ، وأي شخص لديه طاقة إيجابية أستطيع الإستفادة منه.
ماهي الجوائز التي حصلت عليها؟
جائزة "Help rize" بقيمة مليون دولار في لندن.
جائزة الرياديين العالميين في ألمانيا.
جائزة زمالة أشوكا في الولايات المتحدة الأمريكية.
جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع والإنجاز الشبابي بقيمة 50 ألف دولار.
ما المواقف الإيجابية والسلبية التي جعلت منك نقطة تحول في حياة سائد كرزون؟
الطفولة، المدرسة، والسوق، وكل المواقف التي أثرت في شخصيتي وجعلتني حالياً سائد كرزون.
"إهانة وإرادة" كلمتان متناقضتان لكن، تركتا أثراً كبيراً في حياتك، كيف تخطيت الأولى ونجحت في الثانية؟
الأولى الجميع يتعرض لها سواء في العمل أو في الحياة،.. إلخ، كلمة واحدة سلبية قد تضعفك وتؤثر عليك، فالإهانة تعطيك دافعاً للنجاح ومواصلة الطريق وتجلب لك الثانية الإرادة القوية التي تجعلك تتخطى كل شيء سلبي، محبة الناس هي جزء من الإرادة.
أثناء زيارتك لغزة، كيف شاهدت أهلها ؟
أشعر بالخجل حينما أتحدث عن أهل غزة، لاسيما وأنها مصدر إلهام للكثيرين، ومحبة الناس هنا تجعلني أعطي أكثر وأكثر.
إلى ماذا يرنو سائد كرزون؟
أن يكون لي أثر أكبر على الناس، وأن يتطور وضعي المادي وأشتغل بما يخدم سيرتي.
ماذا ترى نفسك؟
أنا أبسط إنسان بالدنيا يمكن أن تتخيليه، أنا إنسان يحاول ويتعلم ويفشل وينجح.
نصيحة توجهها للشباب؟
التصالح مع الذات، والإيمان التام بما تملك من قدرات ومؤهلات، ولاتدع الإحباط يسيطر عليك، حاول مرة وأخرى وستنجح.
