حنا: نريد ان تسمع الكنائس ماذا يقول المسيحيون عن انفسهم
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس خلال استقباله وفدا ارثوذكسيا من كندا: " نريد ان تسمع الكنائس في عالمنا ماذا يقول المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم ولا ما يقوله الاخرون عنهم "
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس خلال استقباله وفدا ارثوذكسيا من كندا: " نريد ان تسمع الكنائس في عالمنا ماذا يقول المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم ولا ما يقوله الاخرون عنهم "
حيث استقبل حنا وفدا من الحجاج والزوار الاتين الينا من الابرشية الارثوذكسية التابعة لبطريركية القسطنطنية في كندا والتي يرأسها سيادة المتروبوليت سوتيريوس.
وقد ضم الوفد عددا من الاباء الكهنة والرهبان والراهبات وعددا من ابناء الابرشية حيث ضم الوفد 80 شخصا .
استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بزيارة كنيسة القيامة حيث قدم سيادة المطران للوفد بعض الشروحات والتوضيحات والمعلومات عن تاريخ هذه الكنيسة واهميتها كما اقيمت الصلاة على نية الوفد امام القبر المقدس ومن ثم توجه الجميع الى الكاتدرائية المجاورة حيث كان هنالك حديث روحي لسيادة المطران امام الوفد الاتي الينا من الكنيسة الارثوذكسية في كندا .
استهل سيادة المطران حديثه بالترحيب بالوفد الاتي من الابرشية المسكونية في مونتريال وتورنتو واوتوا مؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات التي تؤكد تعلقنا الروحي والايماني والوجداني والانساني بالمدينة المقدسة التي تحتضن اهم مقدساتنا لا سيما القبر المقدس بكل ما يعنيه من ايمان وعقيدة وانتماء وتراث روحي .
ان مدينة القدس لها اهمية كبرى في التاريخ والتراث المسيحي فكل ما تقرأونه في الاناجيل المقدسة تم في هذه البقعة المباركة من العالم ولذلك فإننا نعتبر زيارتكم انما هي عودة الى جذور الايمان وتأكيد على اهمية هذه المدينة المقدسة التي منها انطلقت البشرى الخلاصية الى سائر ارجاء العالم .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن بدورنا نحترم خصوصية هذه المدينة المقدسة التي تحتضن تراثا انسانيا روحيا وتاريخيا تتميز به عن اي مدينة اخرى في هذا العالم .
القدس مدينة السلام ومدينة التلاقي بين الاديان والشعوب ولكنها اليوم ليست كذلك ، فقد تحولت بفعل الاحتلال وسياساته وممارساته الى مدينة عنف وتطرف وعنصرية ، تحولت مدينة السلام الى مدينة يظلم فيها الفلسطينيون لانهم فلسطينيين ويريدون ان يحافظوا على وجودهم وبقاءهم وصمودهم وثباتهم في هذه الارض المقدسة ، يظلم الفلسطينيون في هذه الديار وهم ابناء هذه الارض الاصليين لانهم يرفضون الاحتلال ويريدون ان يحيوا احرارا في بلدهم وان يتمتعوا بحرية التنقل من مكان الى مكان بعيدا عن السياسات الاحتلالية والمظاهر العنصرية الظالمة التي يتعرضون لها .
ان الكنائس المسيحية في فلسطين وفي القدس بشكل خاص هي كنائس تبشر برسالة المعلم والمخلص والفادي الذي نادى دوما بالسلام ونصرة المظلومين والمتألمين والمعذبين ، ونحن بدورنا مطالبون بأن ننادي في كل حين بأن تتحقق العدالة والكرامة الانسانية في هذه الديار وان يزول الاحتلال وكافة المظاهر العنصرية التي تستهدف شعبنا لكي يعيش ابناء شعبنا الفلسطيني بحرية في وطنهم مثل باقي شعوب العالم ولكي يعود الفلسطينيون النازحون واللاجئون والمنتشرون في سائر ارجاء العالم الى بلدهم الام .
ان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية عدالة وحق ونصرة للمظلومين ونحن نتمنى من الكنائس العالمية ان تتضامن مع شعبنا في معاناته والا تتأثر بأية ضغوطات او سياسات او ممارسات هادفة للتأثير عن الموقف المسيحي العالمي من القضية الفلسطينية ومما يحدث في منطقتنا العربية بشكل عام .
ان الموقف المسيحي من القضية الفلسطينية يجب ان يكون انعكاسا لقيم الانجيل ، وقيم المسيحية التي وقفت دوما وانحازت الى جانب قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية والدفاع عن حقوق الانسان ، دافعوا عن فلسطين وشعبها ولا تخافوا من ان تقولوا كلمة الحق التي يجب ان تقال في هذا العالم الذي تطغى عليه الماديات والشهوات والمصالح فصوت الكنيسة يجب ان يبقى صوتا صارخا في برية هذا العالم لعل الضمائر تستفيق من كبوتها ولعل الانسانية تعود الى انسانيتها .
يحق لشعبنا ان يعيش حرا في وطنه ونحن بحاجة اليكم وبحاجة الى كافة اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم ، فلا تتركوا شعبنا يعيش آلامه وجراحه ومعاناته دون ان تكونوا متضامنين معه ومتعاطفين مع قضيته العادلة .
ان تضامنكم مع الشعب الفلسطيني في معاناته هو تضامن مع القيم الاخلاقية والانسانية النبيلة التي تبشر بها المسيحية .
عندما كان المخلص والفادي في هذه الارض المقدسة ينتقل من مكان الى مكان كان دوما يذهب الى الفقراء والى المساكين والمرضى والحزانى والثكالى ، كان دوما يعبر عن انحيازه لكل انسان متألم ومحتاج .
لم ينحاز الى الظالمين على حساب المظلومين ولم يكن يوما مع جبابرة هذا العالم بل كان الى جانب كل المهمشين والمستضعفين ولذلك اضطهدت المسيحية وحدث ما حدث في القرون الاولى من نشأتها ، لان قساة القلوب ارادوا مسيحا يلبي لهم نزواتهم وشهواتهم واطماعهم ، المسيح اتى لكي يقاوم الشر ولكي ينقل الانسانية بأسرها الى حياة افضل ونحن بدورنا يجب ان نعمل من اجل ان يتبدل وجه هذه الانسانية لكي يكون اكثر انسانية وتحضرا ورحمة ورأفة ومحبة لكل انسان متألم ومظلوم .
نتمنى اثناء زيارتكم للاماكن المقدسة ان تتعرفوا على شعبنا وان تعاينوا عن كثب ما يتعرض له هذا الشعب فنحن بحاجة الى اولئك الذين يؤمنون بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية لكي يكونوا الى جانبنا في هذه الاوقات التي فيها تستهدف منطقتنا ونرى زعماء وجبابرة هذا العالم يغضون الطرف عما يتعرض له شعبنا وكافة شعوب منطقتنا العربية .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية كما تحدث عن المبادرة المسيحية الفلسطينية التي يشارك فيها قادة روحيون مسيحيون فلسطينيون وهم يسعون لايصال الصوت المسيحي العربي الفلسطيني الوطني الى سائر ارجاء العالم .
نريد ان يسمعنا العالم ، نريد ان يسمع العالم ماذا يقول المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم وليس ما يقال عنهم من قبل الاخرين ، لن نتخلى عن انتماءنا لفلسطين ودفاعنا عن عدالة قضية شعبنا الفلسطيني مهما حرضوا علينا واساءوا الينا وسعوا لاسكاتنا والنيل من عزيمتنا وارادتنا .
سنبقى مع شعبنا الفلسطيني الذي نحن جزء اساسي من مكوناته والمسيحية في هذه الديار كما وفي سائر ارجاء منطقتنا العربية هي مصدر بركة وخير وسلام لهذه الارض المعذبة المستهدفة التي يضطهد ابنائها على مرأى ومسمع العالم .
سنبقى ندافع عن فلسطين وعن قضية فلسطين فنحن ننتمي الى هذه الارض المقدسة وجذورنا عميقة في تربتها وستبقى المسيحية المشرقية اصيلة في انتماءها لهذه المنطقة ومدافعة عن قضايا العدالة والكرامة الانسانية وفي مقدمتها قضية شعبنا الفلسطيني .
وقد ضم الوفد عددا من الاباء الكهنة والرهبان والراهبات وعددا من ابناء الابرشية حيث ضم الوفد 80 شخصا .
استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بزيارة كنيسة القيامة حيث قدم سيادة المطران للوفد بعض الشروحات والتوضيحات والمعلومات عن تاريخ هذه الكنيسة واهميتها كما اقيمت الصلاة على نية الوفد امام القبر المقدس ومن ثم توجه الجميع الى الكاتدرائية المجاورة حيث كان هنالك حديث روحي لسيادة المطران امام الوفد الاتي الينا من الكنيسة الارثوذكسية في كندا .
استهل سيادة المطران حديثه بالترحيب بالوفد الاتي من الابرشية المسكونية في مونتريال وتورنتو واوتوا مؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات التي تؤكد تعلقنا الروحي والايماني والوجداني والانساني بالمدينة المقدسة التي تحتضن اهم مقدساتنا لا سيما القبر المقدس بكل ما يعنيه من ايمان وعقيدة وانتماء وتراث روحي .
ان مدينة القدس لها اهمية كبرى في التاريخ والتراث المسيحي فكل ما تقرأونه في الاناجيل المقدسة تم في هذه البقعة المباركة من العالم ولذلك فإننا نعتبر زيارتكم انما هي عودة الى جذور الايمان وتأكيد على اهمية هذه المدينة المقدسة التي منها انطلقت البشرى الخلاصية الى سائر ارجاء العالم .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن بدورنا نحترم خصوصية هذه المدينة المقدسة التي تحتضن تراثا انسانيا روحيا وتاريخيا تتميز به عن اي مدينة اخرى في هذا العالم .
القدس مدينة السلام ومدينة التلاقي بين الاديان والشعوب ولكنها اليوم ليست كذلك ، فقد تحولت بفعل الاحتلال وسياساته وممارساته الى مدينة عنف وتطرف وعنصرية ، تحولت مدينة السلام الى مدينة يظلم فيها الفلسطينيون لانهم فلسطينيين ويريدون ان يحافظوا على وجودهم وبقاءهم وصمودهم وثباتهم في هذه الارض المقدسة ، يظلم الفلسطينيون في هذه الديار وهم ابناء هذه الارض الاصليين لانهم يرفضون الاحتلال ويريدون ان يحيوا احرارا في بلدهم وان يتمتعوا بحرية التنقل من مكان الى مكان بعيدا عن السياسات الاحتلالية والمظاهر العنصرية الظالمة التي يتعرضون لها .
ان الكنائس المسيحية في فلسطين وفي القدس بشكل خاص هي كنائس تبشر برسالة المعلم والمخلص والفادي الذي نادى دوما بالسلام ونصرة المظلومين والمتألمين والمعذبين ، ونحن بدورنا مطالبون بأن ننادي في كل حين بأن تتحقق العدالة والكرامة الانسانية في هذه الديار وان يزول الاحتلال وكافة المظاهر العنصرية التي تستهدف شعبنا لكي يعيش ابناء شعبنا الفلسطيني بحرية في وطنهم مثل باقي شعوب العالم ولكي يعود الفلسطينيون النازحون واللاجئون والمنتشرون في سائر ارجاء العالم الى بلدهم الام .
ان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية عدالة وحق ونصرة للمظلومين ونحن نتمنى من الكنائس العالمية ان تتضامن مع شعبنا في معاناته والا تتأثر بأية ضغوطات او سياسات او ممارسات هادفة للتأثير عن الموقف المسيحي العالمي من القضية الفلسطينية ومما يحدث في منطقتنا العربية بشكل عام .
ان الموقف المسيحي من القضية الفلسطينية يجب ان يكون انعكاسا لقيم الانجيل ، وقيم المسيحية التي وقفت دوما وانحازت الى جانب قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية والدفاع عن حقوق الانسان ، دافعوا عن فلسطين وشعبها ولا تخافوا من ان تقولوا كلمة الحق التي يجب ان تقال في هذا العالم الذي تطغى عليه الماديات والشهوات والمصالح فصوت الكنيسة يجب ان يبقى صوتا صارخا في برية هذا العالم لعل الضمائر تستفيق من كبوتها ولعل الانسانية تعود الى انسانيتها .
يحق لشعبنا ان يعيش حرا في وطنه ونحن بحاجة اليكم وبحاجة الى كافة اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم ، فلا تتركوا شعبنا يعيش آلامه وجراحه ومعاناته دون ان تكونوا متضامنين معه ومتعاطفين مع قضيته العادلة .
ان تضامنكم مع الشعب الفلسطيني في معاناته هو تضامن مع القيم الاخلاقية والانسانية النبيلة التي تبشر بها المسيحية .
عندما كان المخلص والفادي في هذه الارض المقدسة ينتقل من مكان الى مكان كان دوما يذهب الى الفقراء والى المساكين والمرضى والحزانى والثكالى ، كان دوما يعبر عن انحيازه لكل انسان متألم ومحتاج .
لم ينحاز الى الظالمين على حساب المظلومين ولم يكن يوما مع جبابرة هذا العالم بل كان الى جانب كل المهمشين والمستضعفين ولذلك اضطهدت المسيحية وحدث ما حدث في القرون الاولى من نشأتها ، لان قساة القلوب ارادوا مسيحا يلبي لهم نزواتهم وشهواتهم واطماعهم ، المسيح اتى لكي يقاوم الشر ولكي ينقل الانسانية بأسرها الى حياة افضل ونحن بدورنا يجب ان نعمل من اجل ان يتبدل وجه هذه الانسانية لكي يكون اكثر انسانية وتحضرا ورحمة ورأفة ومحبة لكل انسان متألم ومظلوم .
نتمنى اثناء زيارتكم للاماكن المقدسة ان تتعرفوا على شعبنا وان تعاينوا عن كثب ما يتعرض له هذا الشعب فنحن بحاجة الى اولئك الذين يؤمنون بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية لكي يكونوا الى جانبنا في هذه الاوقات التي فيها تستهدف منطقتنا ونرى زعماء وجبابرة هذا العالم يغضون الطرف عما يتعرض له شعبنا وكافة شعوب منطقتنا العربية .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية كما تحدث عن المبادرة المسيحية الفلسطينية التي يشارك فيها قادة روحيون مسيحيون فلسطينيون وهم يسعون لايصال الصوت المسيحي العربي الفلسطيني الوطني الى سائر ارجاء العالم .
نريد ان يسمعنا العالم ، نريد ان يسمع العالم ماذا يقول المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم وليس ما يقال عنهم من قبل الاخرين ، لن نتخلى عن انتماءنا لفلسطين ودفاعنا عن عدالة قضية شعبنا الفلسطيني مهما حرضوا علينا واساءوا الينا وسعوا لاسكاتنا والنيل من عزيمتنا وارادتنا .
سنبقى مع شعبنا الفلسطيني الذي نحن جزء اساسي من مكوناته والمسيحية في هذه الديار كما وفي سائر ارجاء منطقتنا العربية هي مصدر بركة وخير وسلام لهذه الارض المعذبة المستهدفة التي يضطهد ابنائها على مرأى ومسمع العالم .
سنبقى ندافع عن فلسطين وعن قضية فلسطين فنحن ننتمي الى هذه الارض المقدسة وجذورنا عميقة في تربتها وستبقى المسيحية المشرقية اصيلة في انتماءها لهذه المنطقة ومدافعة عن قضايا العدالة والكرامة الانسانية وفي مقدمتها قضية شعبنا الفلسطيني .
