لبد: لا يمكن تحديد جدول محدد نتيجة الإرباكات على الكهرباء
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
شهد قطاع غزة خلال الأيام الماضية ولايزال عدة إرباكات على جدول توزيع الكهرباء نتيجة للمنخفضات الجوية التي ضربت القطاع، بالإضافة إلى استمرار انقطاع الخطوط المصرية والإسرائيلية، وتوقف أحد مولدات شركة الكهرباء.
من جانبه، أكد مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع الكهرباء بمحافظات قطاع غزة، طارق لبد، أن المنخفض الجوي الماضي كان له الأثر الكبير على زيادة الأحمال، بالإضافة إلى توقف الخطوط المصرية بشكل مفاجئ قبل يومين وتوقف أحد مولدات محطة توليد الكهرباء، كذلك عدم دخول وقود المنحة القطرية إلى المحطة، كما أعلنته سلطة الطاقة، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى ارباكات عديدة على جدول التوزيع.
وأوضح لبد في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن كمية الكهرباء خلال الفترة الماضية قليلة جداً، إذ بلغت 120 ميغاوات من الجانب الإسرائيلي و50 ميغاوات من المحطة، أي ما يعادل 170 ميغاوات هي كل الكهرباء التي كانت متوفرة خلال الأيام الماضية، منوهاً إلى أن ذلك أثر بشكل كبير على جدول توزيع الكهرباء، وألا يكون هناك انتظام بالجدول.
وفي السياق، أشار لبد إلى أن اختلاف كمية الكهرباء التي تصل إلى المناطق يرتبط بكمية الأحمال، لافتاً إلى أنه قبل يومين شهدت منطقة الشعف أحمالاً كبيرة جداً، حيث أجرت الشركة تغييراً على 7 "فازات" حيث كانت جميعها تحترق بشكل مباشر بسبب كثرة الأحمال في المنطقة.
وقال: "هناك مناطق فيها سرقات وتعديات على شركة الكهرباء، مما يؤدي إلى استمرار تعطل الكهرباء، بالإضافة إلى أن هناك انقطاعات مستمرة على الخطوط الإسرائيلية، والذي يؤدي إلى انقطاع الكهرباء على المناطق التي تغذيها هذه الخطوط".
وحول الجدول المعمول به حالياً، أكد لبد، أنه في ظل الإرباكات التي تحدث على الخطوط التي تصل إلى قطاع غزة، والمنخفض الجوي، مع ارتفاع الأحمال، لا يمكن تحديد جدول واضح، وبالتالي تكون الأمور مربكة جداً.
شهد قطاع غزة خلال الأيام الماضية ولايزال عدة إرباكات على جدول توزيع الكهرباء نتيجة للمنخفضات الجوية التي ضربت القطاع، بالإضافة إلى استمرار انقطاع الخطوط المصرية والإسرائيلية، وتوقف أحد مولدات شركة الكهرباء.
من جانبه، أكد مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع الكهرباء بمحافظات قطاع غزة، طارق لبد، أن المنخفض الجوي الماضي كان له الأثر الكبير على زيادة الأحمال، بالإضافة إلى توقف الخطوط المصرية بشكل مفاجئ قبل يومين وتوقف أحد مولدات محطة توليد الكهرباء، كذلك عدم دخول وقود المنحة القطرية إلى المحطة، كما أعلنته سلطة الطاقة، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى ارباكات عديدة على جدول التوزيع.
وأوضح لبد في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن كمية الكهرباء خلال الفترة الماضية قليلة جداً، إذ بلغت 120 ميغاوات من الجانب الإسرائيلي و50 ميغاوات من المحطة، أي ما يعادل 170 ميغاوات هي كل الكهرباء التي كانت متوفرة خلال الأيام الماضية، منوهاً إلى أن ذلك أثر بشكل كبير على جدول توزيع الكهرباء، وألا يكون هناك انتظام بالجدول.
وفي السياق، أشار لبد إلى أن اختلاف كمية الكهرباء التي تصل إلى المناطق يرتبط بكمية الأحمال، لافتاً إلى أنه قبل يومين شهدت منطقة الشعف أحمالاً كبيرة جداً، حيث أجرت الشركة تغييراً على 7 "فازات" حيث كانت جميعها تحترق بشكل مباشر بسبب كثرة الأحمال في المنطقة.
وقال: "هناك مناطق فيها سرقات وتعديات على شركة الكهرباء، مما يؤدي إلى استمرار تعطل الكهرباء، بالإضافة إلى أن هناك انقطاعات مستمرة على الخطوط الإسرائيلية، والذي يؤدي إلى انقطاع الكهرباء على المناطق التي تغذيها هذه الخطوط".
وحول الجدول المعمول به حالياً، أكد لبد، أنه في ظل الإرباكات التي تحدث على الخطوط التي تصل إلى قطاع غزة، والمنخفض الجوي، مع ارتفاع الأحمال، لا يمكن تحديد جدول واضح، وبالتالي تكون الأمور مربكة جداً.
