المطران حنا: نكبة فلسطين تشمل المسلمين والمسيحيين
رام الله - دنيا الوطن
وعقد في مدينة جنيف السويسرية مؤتمر بعنوان " الحضور المسيحي في منطقة الشرق الاوسط واقع وتحديات " وذلك بمشاركة عدد من ممثلي الكنائس المسيحية في المشرق العربي كما وممثلين عن لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة كما شارك عدد من الشخصيات الحقوقية والاكاديمية والعلمية والثقافية والاعلامية .
تحدث المطران في كلمته عن عراقة الحضور المسيحي في المنطقة العربية وخاصة هذا المثلث الروحي القدس ، الاسكندرية وانطاكية ، وقال بأن هذه المراكز الروحية الثلاث في المنطقة العربية يعود تاريخ وجودها الى القرن الاول للميلاد فالكنيسة الاولى شيدت في القدس ومن ثم في انطاكيا والاسكندرية وغيرها من الاماكن في عالمنا .
لا يمكننا ان نتصور مشرقنا العربي بدون الحضور المسيحي هذا الحضور الذي له جذور عميقة في تربة منطقتنا واولئك الذين يستهدفون المسيحيين في كنائسهم وفي الاماكن التي يعيشون فيها منذ قرون طويلة انما يستهدفون ايضا غيرهم من المواطنين وهدف هؤلاء الحقيقي هو تدمير حضارة منطقتنا وتشويه وجه مشرقنا والنيل من ثقافة العيش المشترك والوحدة الانسانية والوطنية التي كانت سائدة في بلداننا ويجب ان نعمل من اجل ان نحافظ عليها لكي تبقى ولكي تستمر .
ان نكبة الشعب الفلسطيني التي يتجاهلها الكثيرون في عالمنا هي التي ادت الى تشريد شعبنا حيث غادر فلسطين ابناء شعبنا المسيحيين والمسلمين لانهم كانوا مرغمين على ذلك بسبب ما اقدمت عليه العصابات الصهيونية ، وكان الهدف هو افراغ فلسطين من سكانها الاصليين لكي يحل مكانهم المستوطنون والمستعمرون الجدد .
ان نكبة الشعب الفلسطيني هي نكبة كل الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين وما زلنا حتى اليوم نعيش تبيعات هذه النكبات والنكسات التي حلت بشعبنا .
اما في الحقبة العثمانية الظلامية التي مرت بمنطقتنا منذ اكثر من مئة عام فقد ادت هذه الحقبة الى تهجير الكثيرين من مسيحيين منطقتنا العربية وخاصة من فلسطين وسوريا ولبنان وغيرها من الاماكن .
اذهبوا الى امريكا الجنوبية حيث هنالك الملايين من المسيحيين من اصول عربية والذين تركوا بلدانهم بسبب الاضطهاد العثماني بحق المسيحيين وغيرهم من المواطنين ، في تشيلي لوحدها هنالك نصف مليون مسيحي فلسطيني يعيشون في تلك البلاد البعيدة وقد ذهبوا اليها قبل اكثر من مئة عام ، وكذلك الامر في الارجنتين والبرازيل وغيرها من دول امريكا الجنوبية والوسطى .
اما النكبة الكبرى فهي ما يحدث اليوم في منطقتنا العربية حيث يتم تهميش القضية الفلسطينية بهدف تصفيتها وانهائها بشكل كلي ويتم النيل من دولنا العربية بهدف تفكيكها واضعافها وتدميرها بشكل كلي .
انظروا الى سوريا وما حل بها وما حدث في سوريا خلال السنوات الاخيرة هو اكثر بشاعة وجسامة ودموية وظلما مما حل بشعبنا الفلسطيني عام 48 ، انظروا الى العراق بلد الثقافة والحضارة والفكر وما حل به من دمار هائل سببه السياسات الامريكية الغير حكيمة والغير مسؤولة في منطقتنا العربية والدمار والخراب والارهاب والعنف منتشر في منطقتنا وقد طال مصر والاردن وغيرها من الاماكن ايضا .
هنالك مسيحيون كثيرون تركوا العراق وسوريا ومصر وغيرها من الاماكن بسبب انعدام حالة الاستقرار والامن والسلام .
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في اعمال مؤتمر الحضور المسيحي في منطقة الشرق الاوسط في كلمة في الجلسة الافتتاحية حيث خاطب المشاركين من مدينة القدس عبر وسيلة الفيديو كونفرنس .
وعقد في مدينة جنيف السويسرية مؤتمر بعنوان " الحضور المسيحي في منطقة الشرق الاوسط واقع وتحديات " وذلك بمشاركة عدد من ممثلي الكنائس المسيحية في المشرق العربي كما وممثلين عن لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة كما شارك عدد من الشخصيات الحقوقية والاكاديمية والعلمية والثقافية والاعلامية .
تحدث المطران في كلمته عن عراقة الحضور المسيحي في المنطقة العربية وخاصة هذا المثلث الروحي القدس ، الاسكندرية وانطاكية ، وقال بأن هذه المراكز الروحية الثلاث في المنطقة العربية يعود تاريخ وجودها الى القرن الاول للميلاد فالكنيسة الاولى شيدت في القدس ومن ثم في انطاكيا والاسكندرية وغيرها من الاماكن في عالمنا .
لا يمكننا ان نتصور مشرقنا العربي بدون الحضور المسيحي هذا الحضور الذي له جذور عميقة في تربة منطقتنا واولئك الذين يستهدفون المسيحيين في كنائسهم وفي الاماكن التي يعيشون فيها منذ قرون طويلة انما يستهدفون ايضا غيرهم من المواطنين وهدف هؤلاء الحقيقي هو تدمير حضارة منطقتنا وتشويه وجه مشرقنا والنيل من ثقافة العيش المشترك والوحدة الانسانية والوطنية التي كانت سائدة في بلداننا ويجب ان نعمل من اجل ان نحافظ عليها لكي تبقى ولكي تستمر .
ان نكبة الشعب الفلسطيني التي يتجاهلها الكثيرون في عالمنا هي التي ادت الى تشريد شعبنا حيث غادر فلسطين ابناء شعبنا المسيحيين والمسلمين لانهم كانوا مرغمين على ذلك بسبب ما اقدمت عليه العصابات الصهيونية ، وكان الهدف هو افراغ فلسطين من سكانها الاصليين لكي يحل مكانهم المستوطنون والمستعمرون الجدد .
ان نكبة الشعب الفلسطيني هي نكبة كل الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين وما زلنا حتى اليوم نعيش تبيعات هذه النكبات والنكسات التي حلت بشعبنا .
اما في الحقبة العثمانية الظلامية التي مرت بمنطقتنا منذ اكثر من مئة عام فقد ادت هذه الحقبة الى تهجير الكثيرين من مسيحيين منطقتنا العربية وخاصة من فلسطين وسوريا ولبنان وغيرها من الاماكن .
اذهبوا الى امريكا الجنوبية حيث هنالك الملايين من المسيحيين من اصول عربية والذين تركوا بلدانهم بسبب الاضطهاد العثماني بحق المسيحيين وغيرهم من المواطنين ، في تشيلي لوحدها هنالك نصف مليون مسيحي فلسطيني يعيشون في تلك البلاد البعيدة وقد ذهبوا اليها قبل اكثر من مئة عام ، وكذلك الامر في الارجنتين والبرازيل وغيرها من دول امريكا الجنوبية والوسطى .
اما النكبة الكبرى فهي ما يحدث اليوم في منطقتنا العربية حيث يتم تهميش القضية الفلسطينية بهدف تصفيتها وانهائها بشكل كلي ويتم النيل من دولنا العربية بهدف تفكيكها واضعافها وتدميرها بشكل كلي .
انظروا الى سوريا وما حل بها وما حدث في سوريا خلال السنوات الاخيرة هو اكثر بشاعة وجسامة ودموية وظلما مما حل بشعبنا الفلسطيني عام 48 ، انظروا الى العراق بلد الثقافة والحضارة والفكر وما حل به من دمار هائل سببه السياسات الامريكية الغير حكيمة والغير مسؤولة في منطقتنا العربية والدمار والخراب والارهاب والعنف منتشر في منطقتنا وقد طال مصر والاردن وغيرها من الاماكن ايضا .
هنالك مسيحيون كثيرون تركوا العراق وسوريا ومصر وغيرها من الاماكن بسبب انعدام حالة الاستقرار والامن والسلام .
