السنوار.. لماذا حماس وليس القسام؟!
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف، أكد أن السنوار، تمرّس في جميع أماكن القيادة داخل الحركة، حتى وهو داخل السجن، لذلك فاختياره على رأس حماس بغزة، طبيعي وليس مستغرباً.
وأضاف الصواف لـ "دنيا الوطن"، سواء أكان الاختيار سياسيًا أو عسكريًا أو أمنيًا، فهو اختيار وترشيح أعضاء الحركة، والسنوار هو الذي اختير، والكل ملتزم برأي الأفراد.
وحول التخوّف الإسرائيلي من وصول السنوار لسدة الحكم في حماس غزة، أكد أن الإسرائيليين هم من يبدؤون الحروب على قطاع غزة، وليست المقاومة التي بدأت المعارك، مشيرًا إلى أن القيادة العامة لحركة حماس، التي تتخذ قرارات الحروب، وليس رئيس الحركة بغزة، بغض النظر عن خلفيته العسكرية أو الأمنية.
وبيّن الصواف أن ربط السنوار بالحرب ليس حقيقياً، وهي محاولة إسرائيلية، بل يعتبر أكثر الرجال التزامًا، وهو أكثر من غيره إدراكًا بظروف اتخاذ قرارات الحرب.
أما الكاتبة والمحللة السياسية، رهام عودة، فأكدت أن حماس تريد شخصًا قويًا لرئاسة مكتبها السياسي بقطاع غزة، وأيضًا تحتاج رجلًا ذي شعبية من الناحيتين السياسية والعسكرية، خصوصًا وأن المرحلة التي تمر بها حماس تحتاج القوي.
وأوضحت عودة لـ "دنيا الوطن"، السنوار يعتبر أحد مشرفي صفقة شاليط، وهذا من شأنه أن يقرب صفقة التبادل الثانية، مضيفة أن حماس لا تريد أي اختراق للمقاومة بغزة، لا سيما وأن الحركة في مرحلة حرجة، فالسياسية والعسكرية والأمنية والاستخباراتية، منظومة متكاملة بحماس، والسنوار يمتلكها جميعًا، وهو عند حماس "رجل المرحلة".
وذكرت أن التخوف الإسرائيلي من السنوار يأتي بسبب مواقفه المتصلّبة تجاه إسرائيل ولا يوجد عنده مرونة في قرارات الحركة، وأيضًا كونه قائدًا عسكريًا، وله كلمة قوية في الجناح العسكري، هذا الأمر يقلق الإسرائيليين، لأن لديهم توجساً من أن يُقدم السنوار على تفجير الأوضاع.
قربه من الضيف
بدوره، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عمر جعارة، قال: إن التخوف الإسرائيلي من السنوار يأتي لأمور كثيرة، منها: أنه مقرب من محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام.
وأضاف جعارة لـ "دنيا الوطن"، هناك اعتقاد إسرائيلي أن دخول يحيى السنوار ومروان عيسى إلى المكتب السياسي لحماس، يشكل ضربة لإسرائيل حيث بات جزء من المكتب السياسي عسكريين تخشاهم دولة الاحتلال.
وتابع: "الإعلام العبري وصف السنوار بعدة صفات، فهو بإجماعهم الرجل العنيف الشديد، الذي يتخذ قرارات استراتيجية بتروٍ، لا سيما وأن السجن لمدة 23 عامًا وانتصاره على الورم السرطاني الذي عانى منه جعلت منه شخصًا صعب المراس".
وذكر جعارة، أن الإسرائيليين غير معنيين بالتصعيد وكذلك حركة حماس، لكن الإعلام العبري يرى أن حماس هي التي قد تبدأ الحرب الرابعة، مستدركًا: "الجيش الإسرائيلي دائمًا يبدأ الحروب؛ لكن يبدو أن المعادلة الآن تغيرت، عقب دخول القسام مكتب حماس السياسي".
توقع الكثيرون، أن يكون يحيى السنوار، أحد القادة العسكريين في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وليس كما حدث مؤخرًا بأن يحصل على رئاسة مكتب حماس السياسي بغزة، بعد انتخابه في الانتخابات الحركية الداخلية.
شخصية السنوار الأمنية العسكرية لربما لم تعط لها توقعات كافية لأن يخلف إسماعيل هنية برئاسة مكتب غزة، لا سيما وأن الاختلافات بين الرجلين واضحة جدًا وفي أكثر من مجال.
لكن كون السنوار رجلًا يحمل الحس العسكري والأمني والاستخباري، لماذا لم يحصل على منصب عسكري بجانب القائد العام للقسام محمد الضيف، بدلًا من انتخابه في رئاسة المكتب السياسي بالقطاع؟
الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف، أكد أن السنوار، تمرّس في جميع أماكن القيادة داخل الحركة، حتى وهو داخل السجن، لذلك فاختياره على رأس حماس بغزة، طبيعي وليس مستغرباً.
وأضاف الصواف لـ "دنيا الوطن"، سواء أكان الاختيار سياسيًا أو عسكريًا أو أمنيًا، فهو اختيار وترشيح أعضاء الحركة، والسنوار هو الذي اختير، والكل ملتزم برأي الأفراد.
ربط اسمه بالحرب
وحول التخوّف الإسرائيلي من وصول السنوار لسدة الحكم في حماس غزة، أكد أن الإسرائيليين هم من يبدؤون الحروب على قطاع غزة، وليست المقاومة التي بدأت المعارك، مشيرًا إلى أن القيادة العامة لحركة حماس، التي تتخذ قرارات الحروب، وليس رئيس الحركة بغزة، بغض النظر عن خلفيته العسكرية أو الأمنية.
وبيّن الصواف أن ربط السنوار بالحرب ليس حقيقياً، وهي محاولة إسرائيلية، بل يعتبر أكثر الرجال التزامًا، وهو أكثر من غيره إدراكًا بظروف اتخاذ قرارات الحرب.
أما الكاتبة والمحللة السياسية، رهام عودة، فأكدت أن حماس تريد شخصًا قويًا لرئاسة مكتبها السياسي بقطاع غزة، وأيضًا تحتاج رجلًا ذي شعبية من الناحيتين السياسية والعسكرية، خصوصًا وأن المرحلة التي تمر بها حماس تحتاج القوي.
وأوضحت عودة لـ "دنيا الوطن"، السنوار يعتبر أحد مشرفي صفقة شاليط، وهذا من شأنه أن يقرب صفقة التبادل الثانية، مضيفة أن حماس لا تريد أي اختراق للمقاومة بغزة، لا سيما وأن الحركة في مرحلة حرجة، فالسياسية والعسكرية والأمنية والاستخباراتية، منظومة متكاملة بحماس، والسنوار يمتلكها جميعًا، وهو عند حماس "رجل المرحلة".
وذكرت أن التخوف الإسرائيلي من السنوار يأتي بسبب مواقفه المتصلّبة تجاه إسرائيل ولا يوجد عنده مرونة في قرارات الحركة، وأيضًا كونه قائدًا عسكريًا، وله كلمة قوية في الجناح العسكري، هذا الأمر يقلق الإسرائيليين، لأن لديهم توجساً من أن يُقدم السنوار على تفجير الأوضاع.
قربه من الضيف
بدوره، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عمر جعارة، قال: إن التخوف الإسرائيلي من السنوار يأتي لأمور كثيرة، منها: أنه مقرب من محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام.
وأضاف جعارة لـ "دنيا الوطن"، هناك اعتقاد إسرائيلي أن دخول يحيى السنوار ومروان عيسى إلى المكتب السياسي لحماس، يشكل ضربة لإسرائيل حيث بات جزء من المكتب السياسي عسكريين تخشاهم دولة الاحتلال.
وتابع: "الإعلام العبري وصف السنوار بعدة صفات، فهو بإجماعهم الرجل العنيف الشديد، الذي يتخذ قرارات استراتيجية بتروٍ، لا سيما وأن السجن لمدة 23 عامًا وانتصاره على الورم السرطاني الذي عانى منه جعلت منه شخصًا صعب المراس".
وذكر جعارة، أن الإسرائيليين غير معنيين بالتصعيد وكذلك حركة حماس، لكن الإعلام العبري يرى أن حماس هي التي قد تبدأ الحرب الرابعة، مستدركًا: "الجيش الإسرائيلي دائمًا يبدأ الحروب؛ لكن يبدو أن المعادلة الآن تغيرت، عقب دخول القسام مكتب حماس السياسي".
