مابين الرنتيسي والسنوار.. الأفضل لحماس.. إعلان قائدها أم إبقاؤه سرًا؟
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
بعد إعلان حركة حماس، عن أن يحيى السنوار هو قائدها في قطاع غزة، انقسمت آراء الكثير ليس على اختيار السنوار، وإنما على إعلان حماس قائدها بشكل علني.
ومن عارض إعلان حماس، كانت دعواهم أن ذلك ليس في مصلحة السنوار، بل يعتبر خدمة لإسرائيل، التي ستسعى لاغتيال القادة وفي مقدمتهم قائد المكتب السياسي بغزة، كما حدث مع الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، عندما انتخب لقيادة الحركة، ولكنه اغتيل بعد أقل من شهر، بينما اعتبر آخرون أن إعلان حماس هو أمر طبيعي كونها خرجت من دائرة العمل السري.
الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف، قال: إن حماس حركة علنية، ولم تعد تلك الحركة السرية كما كانت في بداية نشأتها، فالمكتب السياسي سيتعامل مع الإعلام، وسيخرج أمام الناس وسيستقبل السنوار الوفود القادمة، بصفته القائد المسؤول بحركة حماس.
وأضاف الصواف لـ "دنيا الوطن"، أنه بعد اغتيال الشهيد أحمد ياسين انتخب الشهيد عبد العزيز الرنتيسي لرئاسة الحركة، وتعرض للاغتيال عقب توليه المنصب بأقل من شهر، لكن لا يمكن الربط بين اغتيال الرنتيسي وتوليه المنصب، بمعنى أن إسرائيل حاولت في أكثر من مناسبة اغتياله قبل وصوله لرئاسة المكتب السياسي بغزة.
وتابع: "يحيى السنوار، هُدد قبل انتخابه لرئاسة الحركة بغزة، فمسألة اغتيال القادة ليست جديدة، وكل قادة المقاومة يعلمون مصير قتالهم من أجل تحرير فلسطين".
أما الكاتبة والمحللة السياسية، رهام عودة، فقالت إن حماس خرجت من طور السرية إلى العلنية، وأصبحت الآن تنظيم "شبه دولة"، معتبرة أن الفترة الحالية هي فترة هدوء وهدنة بين الجانبين، لذلك من المستبعد أن تقوم إسرائيل باغتيال السنوار أو غيره من قادة حماس والقسام.
وأضافت لـ "دنيا الوطن"، محاولة اغتيال تعني ببساطة اندلاع حرب جديدة، وحماس أصبح لديها الآن سياسة الردع، لذلك حماس غير متخوفة من هذه الناحية.
بعد إعلان حركة حماس، عن أن يحيى السنوار هو قائدها في قطاع غزة، انقسمت آراء الكثير ليس على اختيار السنوار، وإنما على إعلان حماس قائدها بشكل علني.
ومن عارض إعلان حماس، كانت دعواهم أن ذلك ليس في مصلحة السنوار، بل يعتبر خدمة لإسرائيل، التي ستسعى لاغتيال القادة وفي مقدمتهم قائد المكتب السياسي بغزة، كما حدث مع الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، عندما انتخب لقيادة الحركة، ولكنه اغتيل بعد أقل من شهر، بينما اعتبر آخرون أن إعلان حماس هو أمر طبيعي كونها خرجت من دائرة العمل السري.
الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف، قال: إن حماس حركة علنية، ولم تعد تلك الحركة السرية كما كانت في بداية نشأتها، فالمكتب السياسي سيتعامل مع الإعلام، وسيخرج أمام الناس وسيستقبل السنوار الوفود القادمة، بصفته القائد المسؤول بحركة حماس.
وأضاف الصواف لـ "دنيا الوطن"، أنه بعد اغتيال الشهيد أحمد ياسين انتخب الشهيد عبد العزيز الرنتيسي لرئاسة الحركة، وتعرض للاغتيال عقب توليه المنصب بأقل من شهر، لكن لا يمكن الربط بين اغتيال الرنتيسي وتوليه المنصب، بمعنى أن إسرائيل حاولت في أكثر من مناسبة اغتياله قبل وصوله لرئاسة المكتب السياسي بغزة.
وتابع: "يحيى السنوار، هُدد قبل انتخابه لرئاسة الحركة بغزة، فمسألة اغتيال القادة ليست جديدة، وكل قادة المقاومة يعلمون مصير قتالهم من أجل تحرير فلسطين".
أما الكاتبة والمحللة السياسية، رهام عودة، فقالت إن حماس خرجت من طور السرية إلى العلنية، وأصبحت الآن تنظيم "شبه دولة"، معتبرة أن الفترة الحالية هي فترة هدوء وهدنة بين الجانبين، لذلك من المستبعد أن تقوم إسرائيل باغتيال السنوار أو غيره من قادة حماس والقسام.
وأضافت لـ "دنيا الوطن"، محاولة اغتيال تعني ببساطة اندلاع حرب جديدة، وحماس أصبح لديها الآن سياسة الردع، لذلك حماس غير متخوفة من هذه الناحية.
