الأخبار
مورينيو يتضامن مع رانييريالزيتي لستايل عصري وجذابتحرش بها على إشارة المرور .. فانتقمت بشراسةكوتينيو يخطف من نيمار جائزة السامبااستنكاراً لاستشهاد ثلاثة عمال بنفق...حماس: لا مبرر لهذه الأساليب المصريةهل يغيب "فاران" أمام نابولي؟َاختاري عطرك المناسب لزفافك !الحصان يشيد بدعم القاسمي للمسيرة الرياضية في الشارقةاعلام المرأه العربية تهنىء أمير الكويت بالعيد الوطنيانتقي مستحضرات التجميل الخاصة بك أثناء سفركشكل الرمال تحت الميكروسكوبشاهد.. لحظة قصف الجيش العراقي لمواقع تنظيم الدولة بمقاتلات F16الأحبابي يشيد بمنظومة السعادة في المؤسساتالشوا: اسطوانة الغاز 59 شيقلاً و370 طناً دخلت اليومين الماضييناطلاق فعاليات مبادرة تربويون ضد الفساد للعاملين في مديرية التعليمالمركز الفلسطيني يختتم ورشة عمل حول تعزيز المشاركة السياسية للمرأةالعبادي يلتقي الجبير في زيارة غير معلنةأطفال يلعبون "الغميضة" بطريقة طريفةزكي: الاحتلال أسس مجموعات إجرامية داخل مدينة الخليلوزير الزراعة يشارك المؤتمر الوزاري الدولي للتكنلوجيا الزراعيةالعراق: المرصد العراقي يدين احتجاز صحفيا من قبل مسلحينجمال عروس شيشانية يُسقط المُصور على الأرض!حنا: أعداؤنا يسعون لتكريس الانقسامات في مجتمعناقصة الدجاجة الحمراءتنظيم الدولة ينشر فيديو للحظة استهداف مدرعة عراقية
2017/2/25
مباشر الآن | لقاء مع د.حسام زملط

وفاة والدة الأسير ابراهيم أبو مصطفى نتيجة اصابته بجلطة قلبية

تاريخ النشر : 2017-02-17
رام الله - دنيا الوطن
قالت جمعية الأسرى والمحررين :"إن الحاج عصام أبو مصطفى والد الأسيرابراهيم أبو مصطفى من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة توفي نتيجة اصابته بجلطة قلبية حادة.

وأوضحت الجمعية بأن الحاج أبو مصطفى (70) عاما توفي صباح اليوم الجمعة إثر إصابته بجلطة قلبية حادة بعد معاناته من مرض انسداد شرايين القلب منذ  سنوات ، وقد تم تشييع جثمانه اليوم بمشاركة وفد يمثل جمعية حسام في مقبرة آل أبو مصطفى في خانيونس .

يذكر بأن الأسير إبراهيم أبو مصطفى والمعتقل منذ 14/3/2003  والمحكوم لمدة 15 عاما يعتبر أحد أبرز الحالات المرضية التي يمارس عليها سياسة الاهمال الطبي في سجون الاحتلال حيث يعاني من عدة أمراض منها الكلى والقلب وإرتفاع الكوليسترول والضغط والمعدة والأعصاب والأسنان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف