الأخبار
جمعية الفلاح الخيرية تنقذ الفلسطينيين من أزماتهممدرسة عاطوف الاساسية تحيى اليوم المفتوح على الطريقة الفلسطينيةترامب يستبدل هاتف سامسونج بالآيفون.. لهذا السبب!حركة "فتـــح" تدعو لإنهاء الانقسام والالتفاف حول القيادةرفع أطول علم من خلال التدوير في دير غزالة بجنينالجبهة الشعبية: نؤكد على التمسك بالأرض لتحرير الأرض والإنسانمركز التخطيط الفلسطيني ينظم ورشة عمل الموازنة العامة لعام 2017كيف ستواجه اسرائيل صواريخ (اس 300) المدمرة؟رئيس جامعة الاسراء يستقبل مدير المشاريع في مؤسسة تيكا التركيةمسؤول إسرائيلي: عرفات كان يرفض نزع سلاح حماسمصر: صوت مصر: وقفة حاشدة للجالية المصرية ترحيبا بالرئيس السيسىالاونروا تفتتح حديقة علي سطح مدرسة تابعة لها في النصيراتالأقطاب الروسية والأمريكية تتلاقي...بوتين مستعد للقاء يجمعه بترامب!شاهد بالفيديو.. القسام والسرايا يرسلان رسائل ملغمة للاحتلالالنائب الغول: مدة ولاية التشريعي لا تنتهي إلا بانتخاب مجلس جديدالملك عبد الله يزور البيت الأبيض ويناقش ترامب بنتائج القمةدراسة: اللبنانيون الأطول قامة بين العرب والعراقيون أقصرهمقدامى الرياضيين يُكرم الكابتن "خضر فياض"المالكي: مرتاحون لنتائج قمة عمان لأنها غطت جوانب القضية الفلسطينيةالسفير عريقات: رغم مارسات الاحتلال لابديل عن حل الدولتينالمقاومة الشعبية تنظم ندوة بعنوان "العمق العربي والبعد التاريخي لفلسطين"الاحتلال يسعى للسيطرة على أراضي في سلفيت لاقامة كلية عليها(شاهد) أهالي قرية أندونيسية يخرجون رجلا ميتا من بطن أفعىالاردن: ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي يقرّ نشاطات وبرامج 2017أكاديمية الإدارة تشارك بحفل تكريم الفائزة بلقب امرأة فلسطين لـ2016
2017/3/31
مباشر الآن | تغطية خاصة حول القمة العربية

دبلوماسي أمريكي رفيع يطالب ترامب بالاعتذار لفياض

دبلوماسي أمريكي رفيع يطالب ترامب بالاعتذار لفياض

ئيس الوزراء السابق الفلسطيني السابق سلام فياض

تاريخ النشر : 2017-02-17
رام الله - دنيا الوطن
طالب السفر الأمريكي السابق في إسرائيل وجمهورية مصر العربية، دانييل كورتزر، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتقديم اعتذاره لرئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض.

ودعا كورتزر، ترامب بأن يسحب معارضته تجاه تعيين فياض مبعوثاً للأمم المتحدة لدى ليبيا.

وكان كورتزر قد التقى فياض خلال مأدبة غداء عندما كان سفيراً في العام 2002، حيث كان فياض وزيراً للمالية في السلطة الوطنية الفلسطينية، فقد وصفه كورتزر بأنه شخصية مثقفة ونزيهة.

وكان محور النقاش الذي جمعهما آنذاك هو مناقشة الإفراج عن أموال السلطة الوطنية الفلسطينية، التي كانت تحتجزها إسرائيل، والتي كانت تبلغ 100 مليون دولار كقيمة الضراب والرسوم الجمركية على الأراضي الفلسطينية بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وذلك مقابل موافقة فياض على تعيين مؤسسة رقابية مالية دولية، وتعهده بإطلاع إسرائيل على كيفية إنفاق الأموال.