الأخبار
شاهد.. شيخ مصري: السيسي لن يحمي سيناء وحدهكيف علق عمرو أديب على دخول "أبو تريكة" لمصر؟كيف تلقى أبو تريكة خبر وفاة والده؟شاهد انتفاضة ريال مدريد أمام الغواصات!نادي الزيتون يجدد الثقة بالكابتن جهاد السدوديمصر: "القيم أولاً" حملة شبابية في محافظة الدقهليةنادي شباب الزيتون يفوز على نادي السلام 3/1كلية الصيدلة بجامعة القدس تنظم حفل تكريم للمتفوقينحمتو ويلتقي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائيبدء فعاليات تنظيم مهرجان أفلام فلسطين في مدينة لياجأبو شريف: التحالف الأمريكي يتأهب لفتح معارك مع طهراناصابات في تفجير في الجزائر ومقتل المنفذاليمن: الهلال الإماراتي تقدم مساعدات لموظفي برنامج الملارياسفارة فلسطين تحيي ذكرى الشهيدة "سميرة أبو غزالة"شعث: إسرائيل تحاول استغلال الإدارة الأمريكية لإنهاء حل الدولتينتجدد المواجهات في اليمن تسفر عن مقتل قيادي حوثي بارزتربية بيت لحم تطلق أسبوع الملتقيات التربوية"كاتس": التحدي الأكبر أمام إسرائيل يتمثل في حركة حماسشختمان: الأمونيا الموجودة بالحاوية بحيفا كافية للقضاء على من حولهاإصابات في تجدد الاشتباكات بمخيم عين الحلوةالاردن: أبوغزالة: مشروع الربط الأورومتوسطي يحدث تقدماً في البنى التحتيةالآغا تشيد بالمكانة الاجتماعية للمرأة الفلسطينيةهيئة الأسرى تنظم وقفة تضامنية مع المضربين عن الطعاممصر: جامعة أسيوط تنظم جولة سياحية لوفود عربيةقلقيلة الأهلي يطلق ورشة "بوابة تعمل"
2017/2/27
مباشر الآن | الحلقة النهائية Arab Idol

دبلوماسي أمريكي رفيع يطالب ترامب بالاعتذار لفياض

دبلوماسي أمريكي رفيع يطالب ترامب بالاعتذار لفياض

ئيس الوزراء السابق الفلسطيني السابق سلام فياض

تاريخ النشر : 2017-02-17
رام الله - دنيا الوطن
طالب السفر الأمريكي السابق في إسرائيل وجمهورية مصر العربية، دانييل كورتزر، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتقديم اعتذاره لرئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض.

ودعا كورتزر، ترامب بأن يسحب معارضته تجاه تعيين فياض مبعوثاً للأمم المتحدة لدى ليبيا.

وكان كورتزر قد التقى فياض خلال مأدبة غداء عندما كان سفيراً في العام 2002، حيث كان فياض وزيراً للمالية في السلطة الوطنية الفلسطينية، فقد وصفه كورتزر بأنه شخصية مثقفة ونزيهة.

وكان محور النقاش الذي جمعهما آنذاك هو مناقشة الإفراج عن أموال السلطة الوطنية الفلسطينية، التي كانت تحتجزها إسرائيل، والتي كانت تبلغ 100 مليون دولار كقيمة الضراب والرسوم الجمركية على الأراضي الفلسطينية بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وذلك مقابل موافقة فياض على تعيين مؤسسة رقابية مالية دولية، وتعهده بإطلاع إسرائيل على كيفية إنفاق الأموال.