الأخبار
نتنياهو يأمر الشرطة بتفتيش جميع المصلين الداخلين للأقصىاستطلاع اسرائيلي: 88% من الاسرائيليين يعارضون البوابات الالكترونية بالمسجد الاقصىالعملات: انخفاض بسيط على سعر صرف الدولارالأربعاء: الجو شديد الحرارة والارصاد تحذر من التعرض لأشعة الشمسالمالكي يثمّن الدعم السنغافوري لفلسطينمنظمة السلام تستنكر اعدام الاردنييْن والاعتدءات الاسرائيلية على الاقصىأبو شهلا وممثل سنغافورا يبحثان التعاون في مجال التدريب المهنيخالد: البوابات الالكترونية والكاميرات الذكية كشفت المعدن الحقيقي لأبناء القدسمجدلاني: القدس تنتصر بصمود أبناءها وكاميرات المراقبة الذكية مرفوضةاتحاد المقاولين يناقش آليات ترسية العطاءات وانخفاض سعر صرف الدولاربوجبا يطمح لقيادة اليونايتد مستقبلاًمسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البرج الشماليالمؤسسات والقوى الوطنية تشدد على ضرورة التصدي لأشكال العدوان الاسرائيليمقابل 180 مليون يورو.. ريال مدريد يضم نجم موناكو لصفوفهحلس:ما يجري بالأقصى يدعونا للتوحد و"فتح" تمد يدها لإنهاء الانقسام
2017/7/26

معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة في المنخفضات الجوية

معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة في المنخفضات الجوية

صورة تعبيرية

تاريخ النشر : 2017-02-17
خاص دنيا الوطن- وردة الدريملي
معاناة شبه يومية يعانيها المواطنون في فصل الشتاء، خاصةً ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع غزة، نتيجة المنخفضات الجوية التي قد تعيق التنقل لبعضهم، مايؤدي إلى تعطيل أيامهم في بعض الأحيان، لاسميا أنهم قد يحتاجون لمرافق يساعدهم في تنقلاتهم.

الاستعانة بصديق

معتز أبو دقة (28 عاماً) يعاني من إعاقة حركية وكونه يقطن بالقرب من المناطق الحدودية يقول: "أنا و7 أشخاص من نفس المنطقة نعاني من إعاقات مختلفة، وبعد معاناة شديدة ومناشدة دامت 5 سنوات، استجابت البلدية لمطالبنا، وأعادت ترميم الشارع قبل شهر ونصف من الآن".

ويتابع حديثه: لا أحد يكره فصل الشتاء، ولكني كغيري من ذوي الإحتياجات الخاصة أعاني من صعوبة في التنقل والحركة، خاصة إذا ذهبت إلى غزة، حينما تكون الطريق وعرة وبها مطبات أو برك مائية، أحتاج إلى من يساعدني في تحريك الكرسي رغم أنني أساعد نفسي بنفسي، لكن في بعض الأحيان أضطر إلى الاستعانة بصديق للمساعدة.

ويضيف، أحياناً أمكث في البيت أسبوعاً ولا أخرج منه حينما يشتد المنخفض، وأضطر إلى تأجيل كافة المواعيد حتى لا أصاب بالزكام، بالإضافة إلى صعوبة التحرك على الطرق الرملية التي تحتاج إلى جهد كبير مني كي أتحرك.

مشياً على الأقدام

في حين ياسمين سعيد (20عاماً) والتي تعاني من إعاقة بصرية كلياً (كفيفة)، تروي معاناتها لمراسلة "دنيا الوطن" بقولها: "كنت بتمنى يطلع اسمي في "الإنتربال" حتى لا أعاني في الجامعة، لكني كبعض الطالبات الللاتي لم يسعفهن الحصول على الموافقة.

وتتناوب صديقتاي اللتان تخصصتا نفس تخصصي الجامعي "شريعة إسلامية"، واحدة منهن "كفيفة" مثلي لكن ترى شيئاً بسيطاً لمساعدتي لأخذي من بيتي للجامعة ذهباً وإياباً، مقسمةّ على أيام بينهما.

وتستكمل حديثها: أخرج من البيت الساعة 7 صباحاً حتى لا أتأخر على محاضراتي الصباحية، فأجد نفسي متأخرة، خاصة وقت المنخفضات الجوية، وقد أجلس في بيتي أنتظر انتهاء المطر حتى أخرج.

وتتابع: عند العودة في بعض الأوقات أجد صعوبة في الوصول إلى البيت لعدم وقوف سيارة تَقلُنا إلى البيت، فنضطر لقضائها مشياً على الأقدام تحت المطر، وهذا يستغرق وقتاً طويلاً، تعاتبني فيه أمي على التأخير.

وتضيف ياسمين: حينما تجدني مبتلة بالماء توبخني خاصة بوقت المنخفضات الجوية؛ لأن وضعي لايسمح بأن أبقى تحت المطر فأصاب سريعاً بالزكام.

معتز وياسمين كغيرهما من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين قد تتعطل أيامهم وحياتهم، بسبب المنخفضات الجوية؛ نتيجة لمعاناتهم في صعوبة التحرك والإصابة ببعض الأمراض.

وتعاني فلسطين من منخفضات جوية تستمر لعدة أيام مصحوبة بالأمطار والعواصف الرعدية التي تعيق الحركة والتنقل في بعض المناطق.