الإمارات للفضاء: "نايف 1" نجاح في مسيرة البرنامج الفضائي

الإمارات للفضاء: "نايف 1" نجاح في مسيرة البرنامج الفضائي
علم الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
أكد مسؤولون في وكالة الإمارات للفضاء اليوم، أن النجاح في إطلاق "نايف-1" كأول قمر اصطناعي نانومتري إماراتي إلى الفضاء الخارجي، يعد إضافة أخرى متميزة إلى سلسلة النجاحات البارزة التي حققها برنامج الدولة الفضائي، وخطوة أخرى نحو تعزيز سمعة الدولة ضمن قطاع الفضاء العالمي.  

واعتبر الدكتور خليفة محمد الرميثي رئيس مجلس إدارة الوكالة، أن الدعم اللامحدود والمتابعة الحثيثة من القيادة الرشيدة لمختلف المشاريع الفضائية للدولة كان لها الأثر الأكبر في تحقيق قطاع الفضاء الإماراتي للعديد من الإنجازات الفضائية، ويأتي آخرها متمثلاً في النجاح بإطلاق "نايف 1"، الذي يتماشى مع الجهود الرامية إلى الوصول للرؤية الطموحة للدولة في تعزيز وتطوير برنامج فضائي وطني عالمي المستوى.

وقال الرميثي، أن النجاح في إطلاق قمر صناعي آخر تأكيد على إصرار الدولة على تعزيز مكانتها بين نظيراتها التي تتمتع ببرامج فضائية متقدمة بوصفها دولة رائدة وقادرة على إطلاق وإدارة مشاريع فضائية متطورة، وقيادة التطورات العلمية والمعرفية، وذلك بما تمتلكه من قاعدة صلبة ينجح من خلالها برنامجها الفضائي في النمو والتطور وتقديم خدمات تساهم في رفاه البشرية. 

وأعرب الرميثي عن فخره بأن يشهد هذا العصر الذي تنمو فيه الدولة على مختلف الأصعدة وتحديداً في مجال الفضاء، خاصة وأن نجاح إطلاق "نايف-1" يأتي بعد يوم من إطلاق أحد  أكبر المشاريع الفضائية الطموحة على مستوى العالم، ألا وهو مشروع "المريخ 2117، مؤكداً أن هذه هي البداية فقط، وأن الدولة تنتظر مستقبلاً مزدهراً في مجال تخوض غماره عدد قليل من الدول.

من جانبه، توجه سعادة الدكتور محمد ناصر الأحبابي مدير عام الوكالة، بالتهنئة إلى جميع القائمين على المشروع من فريق العمل والمهندسين إلى الطلاب متمنياً لهم التوفيق خلال مهامهم البحثية ومستقبلهم العلمي، مشيراً إلى أن النجاح في إطلاق "نايف 1" هو بمثابة دليل على المقدرات الفضائية والعقول المتخصصة في علوم الفضاء والأقمار الصناعية التي تذخر بها الدولة.

وقال الأحبابي أن من شأن "نايف-1" أن  يعزز من البنية التحتية من الأصول الفضائية التي تتمتع به الدولة، حيث ينضم إلى مجموعة من الأقمار الصناعية الأخرى التي تشغلها الدولة في مدار الأرض، وتعمل كل منها بكفاءة عالية، وتقدم كل منها إسهامات كبيرة للدولة سواء على صعيد المساعي العلمية أو النواحي التجارية.

واعتبر الأحبابي أن من شأن القمر الصناعي الجديد أن يدعم جهود البحث العلمي والأكاديمي في الدولة، حيث سيكون له انعكاسات إيجابية على جهود تطوير المقدرات الوطنية في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء، وتوجهات الدولة نحو اقتصاد مبني على المعرفة، معرباً عن تطلعه إلى مساهمات العلماء والمهندسين القائمين على المشروع.