نادي تراث الامارات يتبنى أنشطة تراثية ثقافية
رام الله - دنيا الوطن
تعتبر البرامج التي تتبناها إدارة الأنشطة في نادي تراث الامارات في مجالات التراث والثقافة والرياضة والفنون ، والتي تستهدف قطاعات واسعة من أبناء الامارات من كافة الفئات العمرية ، من أهم الجهود التي تترجم رسالة وأهداف المؤسسة، وتتمثل في تكوين اتجاهات إيجابية لدى أعضاء النشاط نحو الإرث الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ونحو الحاضر المتجدد والمستقبل المشرق، والتعريف بمكونات الهوية الوطنية، وتبصيرهم بالأخطاء والتحديات التي تواجهها ، والدور المطلوب لحمايتها من الاختراق، وتعويد أعضاء النشاط الاعتماد على النفس وتحمّل المسؤولية واحترام الآخرين والتعاون البناء معهم، والأهم من ذلك اكتشاف الموهوبين وذوي الاستعدادات والطاقات الثقافية والرياضية والعلمية، وإثراء معارفهم وتنشيط قدراتهم الإبداعية وتوجيههم ورعايتهم، من خلال التنوع الكبير في تلك الأنشطة، من حرف تراثية، إلى ألعاب شعبية، وعادات اجتماعية مارسها أهل الإمارات عبر الزمن، ولازالوا متمسكين بها إلى الآن، كونها تمثل أحد الجوانب المضيئة في شخصية الإنسان الإماراتي، بما فيها من كرم، وسمو أخلاقي، وسلوكيات حميدة، جعلت منه شخصية محبوبة في أي مكان تطؤه قدماه، سواء داخل الدولة أو خارجها، ومن ثم إختيار المميزين والموهوبين منهم لضمهم إلى المجاميع والفرق التراثية المتخصصة ، التي نجح النادي من خلالها في تغذية المنتخبات الوطنية ، التي تمثل الدولة في المحافل التراثية والرياضية على مستوى الدولة وخارجها ،ولعل هذا ما يدعو إلى متابعة حثيثة لبرامج هذه الفرق ,
التراثية والوطنية والثقافية المتنوعة لتلبية رغبات المشاركين في هذه الفرق وبخاصة الناشئة من أعمار 10 سنوات ، وهي الفئة المستهدفة في هذه المجاميع التي نسعى لتوسيع قاعدة المشاركين فيها من خلال الملتقيات التي تنظمها إدارة الأنشطة بشكل دوري في جزيرة السمالية ومقار المراكز التابعة للنادي أما الفرق المتخصصة التي تم تشكيلها تتوزع إلى فرق الأنشطة التراثية ، وينضوي تحت مظلتها أنشطة الفروسية ، الهجن ، العادات والتقاليد ، الأهازيج الشعبية ( اليولة ، الحربية الشلّة ) ، وبرنامجي المقناص الذي يستقطب مجموعات متنوعة من طلبة المراكز وربطهم بثقافة الصحراء وتقاليد الصيد بالصقور ، وبرنامج المطراش ، والصناعات الشعبية كالسدو والتلي والبرقع والخوص ، الطهي الشعبي ، الأزياء الشعبية ، الألعاب الشعبية . أما في مجال الأنشطة الرياضية ، فهناك مجموعة من الفرق المتخصصة في نشاطات : الشراع التقليدي ، التجديف ، الرماية ، السباحة ، المبارزة ، المصارعة ، الكاراتيه ، الشراع الرملي ، الرياضات الشاطئية في العاب كرة القدم ، الطائرة ، كرة السلة ، كرة اليد ،ثم الألعاب الشعبية ، حيث عمل حثيث لتطوير قوانينها ، والارتقاء بها عبر تنظيم بطولات متخصصة لها على مستوى الدولة وبخاصة بعد أن اصبح لدينا بطولة الدولة للألعاب الشعبية . كما نجحت إدارة الأنشطة في تشكيل مجموعات متخصصة في المجالات العلمية ، والاجتماعية والفنية والثقافية ، حيث يتصدر مهرجان الثقافة الشعبية خريطة النشاط الثقافي ، وتتمثل أهدافه في ترسيخ الهوية الوطنية في أوساط الجيل الجديد ، وفي تعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن وتعميق قناعة الالتزام والحرص بقيم الآباء وألجداد والتمسك بعاداتهم ومثلهم وأخلاقياتهم النبيلة .
ويسعى نادي تراث الامارات من خلال هذه الفرق والمجاميع المتخصصة التي نجحت ومن خلال مشاركات أعضائها في فعاليات وبطولات ومهرجانات كبيرة ضمن مشاركات المنتخبات الوطنية وبخاصة الفرق التابعة لمدرسة الامارات للشراع الحديث ، حيث تركز المدرسة على سباقات القوارب الشراعية الحديثة والسباحة، وتعمل حثيثا لتغدو متماشية مع المعايير الدولية والأولمبية لرياضة الشراع، لتصبح المركز الإقليمي في منطقة الخليج وقارة آسيا للأكاديمية البريطانية للشراع التي تتعاون مع المدرسة بخصوص المناهج التعليمية والتدريبية ، ولدينا ايضا المشاركة في برنامج منتدى الشباب لجنوب شرق أوروبا للتراث العالمي الذي تقيمه المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم ·
(يونسكو ) والمشاركة في مهرجان الألعاب الشعبية لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الكويت عام 2015 ، والذي هدف إلى إثراء الحركة الشعبية والتراثية في المنطقة وتوثيق العلاقات والتواصل بين الشباب الخليجي ، وكذلك إستثمار طاقاتهم في الحفاظ على اوجه الحياة التراثية والشعبية وعدم إنصهارها في أوجه التطوير التقني الحديث ، وقد إنعكس ذلك والعديد من المشاركات الخارجية للفرق من تحقيق العديد من الجوائز والشهادات التقديرية التي أكدت بمجملها على ريادة النادي في رعاية الشباب وتوظيف طاقاتهم وتنمية مهاراتهم العقلية والجسمانية، ومساعدتهم على الاستفادة من فترات العطلات المدرسية وتأكيد مواهبهم ومهاراتهم الخاصة ، حيث أن نادي تراث الامارات كمؤسسة ثقافية تراثية يركز بالدرجة الأولى، على توظيف طاقات الشباب ومساعدتهم على الاستفادة من أوقات فراغهم وأيام عطلاتهم، وكذلك تنمية مهاراتهم العقلية والجسمية ، كما يعمل على تعزيز العلاقة في مختلف مجالات التراث مع كافة المهتمين محلياً وإقليمياً ودولياً


تعتبر البرامج التي تتبناها إدارة الأنشطة في نادي تراث الامارات في مجالات التراث والثقافة والرياضة والفنون ، والتي تستهدف قطاعات واسعة من أبناء الامارات من كافة الفئات العمرية ، من أهم الجهود التي تترجم رسالة وأهداف المؤسسة، وتتمثل في تكوين اتجاهات إيجابية لدى أعضاء النشاط نحو الإرث الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ونحو الحاضر المتجدد والمستقبل المشرق، والتعريف بمكونات الهوية الوطنية، وتبصيرهم بالأخطاء والتحديات التي تواجهها ، والدور المطلوب لحمايتها من الاختراق، وتعويد أعضاء النشاط الاعتماد على النفس وتحمّل المسؤولية واحترام الآخرين والتعاون البناء معهم، والأهم من ذلك اكتشاف الموهوبين وذوي الاستعدادات والطاقات الثقافية والرياضية والعلمية، وإثراء معارفهم وتنشيط قدراتهم الإبداعية وتوجيههم ورعايتهم، من خلال التنوع الكبير في تلك الأنشطة، من حرف تراثية، إلى ألعاب شعبية، وعادات اجتماعية مارسها أهل الإمارات عبر الزمن، ولازالوا متمسكين بها إلى الآن، كونها تمثل أحد الجوانب المضيئة في شخصية الإنسان الإماراتي، بما فيها من كرم، وسمو أخلاقي، وسلوكيات حميدة، جعلت منه شخصية محبوبة في أي مكان تطؤه قدماه، سواء داخل الدولة أو خارجها، ومن ثم إختيار المميزين والموهوبين منهم لضمهم إلى المجاميع والفرق التراثية المتخصصة ، التي نجح النادي من خلالها في تغذية المنتخبات الوطنية ، التي تمثل الدولة في المحافل التراثية والرياضية على مستوى الدولة وخارجها ،ولعل هذا ما يدعو إلى متابعة حثيثة لبرامج هذه الفرق ,
التراثية والوطنية والثقافية المتنوعة لتلبية رغبات المشاركين في هذه الفرق وبخاصة الناشئة من أعمار 10 سنوات ، وهي الفئة المستهدفة في هذه المجاميع التي نسعى لتوسيع قاعدة المشاركين فيها من خلال الملتقيات التي تنظمها إدارة الأنشطة بشكل دوري في جزيرة السمالية ومقار المراكز التابعة للنادي أما الفرق المتخصصة التي تم تشكيلها تتوزع إلى فرق الأنشطة التراثية ، وينضوي تحت مظلتها أنشطة الفروسية ، الهجن ، العادات والتقاليد ، الأهازيج الشعبية ( اليولة ، الحربية الشلّة ) ، وبرنامجي المقناص الذي يستقطب مجموعات متنوعة من طلبة المراكز وربطهم بثقافة الصحراء وتقاليد الصيد بالصقور ، وبرنامج المطراش ، والصناعات الشعبية كالسدو والتلي والبرقع والخوص ، الطهي الشعبي ، الأزياء الشعبية ، الألعاب الشعبية . أما في مجال الأنشطة الرياضية ، فهناك مجموعة من الفرق المتخصصة في نشاطات : الشراع التقليدي ، التجديف ، الرماية ، السباحة ، المبارزة ، المصارعة ، الكاراتيه ، الشراع الرملي ، الرياضات الشاطئية في العاب كرة القدم ، الطائرة ، كرة السلة ، كرة اليد ،ثم الألعاب الشعبية ، حيث عمل حثيث لتطوير قوانينها ، والارتقاء بها عبر تنظيم بطولات متخصصة لها على مستوى الدولة وبخاصة بعد أن اصبح لدينا بطولة الدولة للألعاب الشعبية . كما نجحت إدارة الأنشطة في تشكيل مجموعات متخصصة في المجالات العلمية ، والاجتماعية والفنية والثقافية ، حيث يتصدر مهرجان الثقافة الشعبية خريطة النشاط الثقافي ، وتتمثل أهدافه في ترسيخ الهوية الوطنية في أوساط الجيل الجديد ، وفي تعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن وتعميق قناعة الالتزام والحرص بقيم الآباء وألجداد والتمسك بعاداتهم ومثلهم وأخلاقياتهم النبيلة .
ويسعى نادي تراث الامارات من خلال هذه الفرق والمجاميع المتخصصة التي نجحت ومن خلال مشاركات أعضائها في فعاليات وبطولات ومهرجانات كبيرة ضمن مشاركات المنتخبات الوطنية وبخاصة الفرق التابعة لمدرسة الامارات للشراع الحديث ، حيث تركز المدرسة على سباقات القوارب الشراعية الحديثة والسباحة، وتعمل حثيثا لتغدو متماشية مع المعايير الدولية والأولمبية لرياضة الشراع، لتصبح المركز الإقليمي في منطقة الخليج وقارة آسيا للأكاديمية البريطانية للشراع التي تتعاون مع المدرسة بخصوص المناهج التعليمية والتدريبية ، ولدينا ايضا المشاركة في برنامج منتدى الشباب لجنوب شرق أوروبا للتراث العالمي الذي تقيمه المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم ·
(يونسكو ) والمشاركة في مهرجان الألعاب الشعبية لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الكويت عام 2015 ، والذي هدف إلى إثراء الحركة الشعبية والتراثية في المنطقة وتوثيق العلاقات والتواصل بين الشباب الخليجي ، وكذلك إستثمار طاقاتهم في الحفاظ على اوجه الحياة التراثية والشعبية وعدم إنصهارها في أوجه التطوير التقني الحديث ، وقد إنعكس ذلك والعديد من المشاركات الخارجية للفرق من تحقيق العديد من الجوائز والشهادات التقديرية التي أكدت بمجملها على ريادة النادي في رعاية الشباب وتوظيف طاقاتهم وتنمية مهاراتهم العقلية والجسمانية، ومساعدتهم على الاستفادة من فترات العطلات المدرسية وتأكيد مواهبهم ومهاراتهم الخاصة ، حيث أن نادي تراث الامارات كمؤسسة ثقافية تراثية يركز بالدرجة الأولى، على توظيف طاقات الشباب ومساعدتهم على الاستفادة من أوقات فراغهم وأيام عطلاتهم، وكذلك تنمية مهاراتهم العقلية والجسمية ، كما يعمل على تعزيز العلاقة في مختلف مجالات التراث مع كافة المهتمين محلياً وإقليمياً ودولياً


