بعد الانتخابات.. هل تتغير حماس؟
خاص لـدنيا الوطن- رائد الاطرش
منذ أن أذيع خبر فوز القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الأسير المحرر يحيى السنوار، بقيادة الحركة في قطاع غزة، بدأت تصدر ردود فعل مختلفة على هذا النبأ ما بين التحذير والتهديد والقبول بشخص أمضى ما أمضى من حياته في سجون الاحتلال الإسرائيلي اسيراً بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لكتائب القسام.
منذ أن أذيع خبر فوز القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الأسير المحرر يحيى السنوار، بقيادة الحركة في قطاع غزة، بدأت تصدر ردود فعل مختلفة على هذا النبأ ما بين التحذير والتهديد والقبول بشخص أمضى ما أمضى من حياته في سجون الاحتلال الإسرائيلي اسيراً بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لكتائب القسام.
في حين يرى محللون سياسيون و خبراء في الحركات الإسلامية، أن سياسية حركة حماس لا تختلف مع اختلاف قيادتها، إضافة إلى أن قراراتها شورية.
الكاتب والمحلل السياسي د. عصام شاور، أوضح في حديث خاص لـ "دنيا الوطن"، أن سياسة حركة حماس لم تتغير على مدار سنوات من انطلاقتها وتعاقب رؤساء على مكتبها السياسي، وهي تسير
الكاتب والمحلل السياسي د. عصام شاور، أوضح في حديث خاص لـ "دنيا الوطن"، أن سياسة حركة حماس لم تتغير على مدار سنوات من انطلاقتها وتعاقب رؤساء على مكتبها السياسي، وهي تسير
بخطى ثابته ضمن برامج حددتها منذ انطلاقتها سواء على صعيد المقاومة أو الجانب السياسي، مشدداً على عدم اعتقاده بوجود أي تغيير جذري يحدث باختيار قائد جديد للحركة في قطاع غزة.
وأشار شاور، إلى أن هناك تضخيماً إعلامياً لنتائج الانتخابات الداخلية لحركة حماس في قطاع غزة ونحن حتى اللحظة لا نعلم دقة تفاصيلها، إلا أن بعض الأطراف الخارجية من الممكن أن تتأثر من وجود قيادي مختلف عن قيادة إسماعيل هنية الذي يحظى بقبول من الكثير من الأطراف العربية وبعض الأطراف الأجنبية التي تعتبره شخصية هادئة و براغماتية.
وبما يتعلق بعلاقة الحركة بمصر وإيران، قال المحلل السياسي: "عندما يحل السنوار مكان هنية، هذا لا يعني أن أنصار السلام والتسوية ذهبوا وأتى أنصار المقاومة، جميعهم يعملون على نهج واحد ولا يكون هناك تفرد بالقرار سواء من قائد أو شخصية قوية من حماس، فالقرارات دائماً شورية ولا دكتاتورية في قيادة الحركة".
وبين، أن إسرائيل لديها حساسية كبيرة تجاه السنوار لما لديه من مسيرة نضالية جهادية طويلة و لمعرفتهم الخاصة به أنه شخص قوي العزيمة ولهم تجربة معه في الأسر وخارج الأسر، لذلك يتخوفون ويطلقون أحكاماً مسبقة، علماً أن علاقة حماس بالعدو الإسرائيلي لن تتغير بعد وجود السنوار على قيادة الحركة في غزة، مشيراً إلى أنه لن يعرقل صفقة تبادل أسرى جديدة مع إسرائيل حتى وإن كان هناك بعض التشدد.
بدوره، قال الخبير في الحركات السياسية الإسلامية الأستاذ خالد عمايرة لـ "دنيا الوطن": إن انتخاب السنوار لقيادة الحركة في قطاع غزة يمثل بداية لمرحة جديدة تنتقل من خلالها حماس إلى مرحلة أكثر ديمقراطية عن ذي قبل، والانتخابات وتغيير القادة بصورة سلمية وباتباع آليات ديمقراطية يبشر بالخير، وننظر بأمل واستشراق وتفاؤل لهذا التطور الخاص بحركة حماس.
ويرى عمايرة، أن انتخاب شخص ذو خلفية عسكرية لمنصب سياسي له إيجابياته، ومن أهمها أن الخلافات التقليدية بين الجناح السياسي والعسكري يمكن أن تكسر والتغلب عليها لتولي شخص عسكري لهذا المنصب.
وأشار شاور، إلى أن هناك تضخيماً إعلامياً لنتائج الانتخابات الداخلية لحركة حماس في قطاع غزة ونحن حتى اللحظة لا نعلم دقة تفاصيلها، إلا أن بعض الأطراف الخارجية من الممكن أن تتأثر من وجود قيادي مختلف عن قيادة إسماعيل هنية الذي يحظى بقبول من الكثير من الأطراف العربية وبعض الأطراف الأجنبية التي تعتبره شخصية هادئة و براغماتية.
وبما يتعلق بعلاقة الحركة بمصر وإيران، قال المحلل السياسي: "عندما يحل السنوار مكان هنية، هذا لا يعني أن أنصار السلام والتسوية ذهبوا وأتى أنصار المقاومة، جميعهم يعملون على نهج واحد ولا يكون هناك تفرد بالقرار سواء من قائد أو شخصية قوية من حماس، فالقرارات دائماً شورية ولا دكتاتورية في قيادة الحركة".
وبين، أن إسرائيل لديها حساسية كبيرة تجاه السنوار لما لديه من مسيرة نضالية جهادية طويلة و لمعرفتهم الخاصة به أنه شخص قوي العزيمة ولهم تجربة معه في الأسر وخارج الأسر، لذلك يتخوفون ويطلقون أحكاماً مسبقة، علماً أن علاقة حماس بالعدو الإسرائيلي لن تتغير بعد وجود السنوار على قيادة الحركة في غزة، مشيراً إلى أنه لن يعرقل صفقة تبادل أسرى جديدة مع إسرائيل حتى وإن كان هناك بعض التشدد.
بدوره، قال الخبير في الحركات السياسية الإسلامية الأستاذ خالد عمايرة لـ "دنيا الوطن": إن انتخاب السنوار لقيادة الحركة في قطاع غزة يمثل بداية لمرحة جديدة تنتقل من خلالها حماس إلى مرحلة أكثر ديمقراطية عن ذي قبل، والانتخابات وتغيير القادة بصورة سلمية وباتباع آليات ديمقراطية يبشر بالخير، وننظر بأمل واستشراق وتفاؤل لهذا التطور الخاص بحركة حماس.
ويرى عمايرة، أن انتخاب شخص ذو خلفية عسكرية لمنصب سياسي له إيجابياته، ومن أهمها أن الخلافات التقليدية بين الجناح السياسي والعسكري يمكن أن تكسر والتغلب عليها لتولي شخص عسكري لهذا المنصب.
ومن ناحية أخرى، عليه أن يتحول إلى قائد سياسي وأن ينسى ماضيه العسكري في الحركة، بمعنى أن يخضع الجناح العسكري خضوعاً كاملاً للجناح السياسي، فالجهاز العسكري جهاز تنفيذي يخضع للسياسيين، مضيفاً، "أرجو أن يكون السنوار موفقاً في فهم هذه المعادلة الدقيقة التي إن نجحت؛ نجحت حماس في العبور إلى مرحلة أخرى، وإن فشلت فإنها ستكون وقعت في نفس المصيدة التي وقعت فيها حركات أخرى في المنطقة".
ونفى الخبير في الحركات الإسلامية، أن يكون بداخل حماس تيار إيراني، فبوصلتها موجهة دائماً نحو الشعب الفلسطيني وإيران لها مصالحها والشعب الفلسطيني لديه مصالحه، وإيران يجب أن تبقى للأبد بجانب المصلحة والفائدة السياسية للشعب الفلسطيني بعيداً عن البعد الاستراتيجي أو العقائدي، فإيران على المستوى الاستراتيجي تسعى إلى نشر التشيع في العالم العربي والإسلامي وهذا مرفوض، مضيفاً أن التقارب غير المحسوب بين إيران وحماس سيترك انعكاسات كارثية على علاقات الفلسطينيين وخاصة حركة حماس مع العالم العربي مثل المملكة العربية السعودية.
وبين عمايرة، أن السنوار في موقعه الجديد يمتلك الصلاحيات التي كان يمتلكها هنية، لكن ينقصه الخبرة السياسية التي يتمتع بها قادة حماس في الداخل أو الخارج، لذلك إذا ما أراد لسفينة حماس أن تسير على ما يرام وأن لا تواجه رياحاً شديدة وأمواجاً متلاطمة فعليه أن يستفيد استفادة كاملة من خبرات السياسيين الآخرين في حماس مثل أبو مرزوق وإسماعيل هنية وخليل الحية وغيرهم من القادة السياسيين التاريخيين لحماس، وعدم التخلي عن مواقف حماس المحايدة والحفاظ على علاقة متميزة مع تركيا.
إسرائيل، ترى أن انتخاب السنوار لقيادة حماس "خطر للغاية" وفقاً لما نشرته المواقع العبرية على لسان الوزير الإسرائيلي يوفال شتاينتس، معتبراً أن تعزيز مكانته في الحركة يزيد الخطر الذي يشكله، في حين هدد رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست آفي ديختر بتدمير البنية التحتية لحركة حماس بعد تعيينه، واصفاً إياه بـ"شيخ القتلة" حسب تعبيره.
ويذكر، أن الولايات المتحدة الأمريكية أدرجته إلى جانب روحي مشتهى ومحمد الضيف على القائمة السوداء لـ"الارهابيين الدوليين" بداية أيلول/ سبتمبر 2015.
ونفى الخبير في الحركات الإسلامية، أن يكون بداخل حماس تيار إيراني، فبوصلتها موجهة دائماً نحو الشعب الفلسطيني وإيران لها مصالحها والشعب الفلسطيني لديه مصالحه، وإيران يجب أن تبقى للأبد بجانب المصلحة والفائدة السياسية للشعب الفلسطيني بعيداً عن البعد الاستراتيجي أو العقائدي، فإيران على المستوى الاستراتيجي تسعى إلى نشر التشيع في العالم العربي والإسلامي وهذا مرفوض، مضيفاً أن التقارب غير المحسوب بين إيران وحماس سيترك انعكاسات كارثية على علاقات الفلسطينيين وخاصة حركة حماس مع العالم العربي مثل المملكة العربية السعودية.
وبين عمايرة، أن السنوار في موقعه الجديد يمتلك الصلاحيات التي كان يمتلكها هنية، لكن ينقصه الخبرة السياسية التي يتمتع بها قادة حماس في الداخل أو الخارج، لذلك إذا ما أراد لسفينة حماس أن تسير على ما يرام وأن لا تواجه رياحاً شديدة وأمواجاً متلاطمة فعليه أن يستفيد استفادة كاملة من خبرات السياسيين الآخرين في حماس مثل أبو مرزوق وإسماعيل هنية وخليل الحية وغيرهم من القادة السياسيين التاريخيين لحماس، وعدم التخلي عن مواقف حماس المحايدة والحفاظ على علاقة متميزة مع تركيا.
إسرائيل، ترى أن انتخاب السنوار لقيادة حماس "خطر للغاية" وفقاً لما نشرته المواقع العبرية على لسان الوزير الإسرائيلي يوفال شتاينتس، معتبراً أن تعزيز مكانته في الحركة يزيد الخطر الذي يشكله، في حين هدد رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست آفي ديختر بتدمير البنية التحتية لحركة حماس بعد تعيينه، واصفاً إياه بـ"شيخ القتلة" حسب تعبيره.
ويذكر، أن الولايات المتحدة الأمريكية أدرجته إلى جانب روحي مشتهى ومحمد الضيف على القائمة السوداء لـ"الارهابيين الدوليين" بداية أيلول/ سبتمبر 2015.
