فدا: ترامب يتخلى عن الدور الأمريكي في رعاية السلام
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، عبر فيه عن رفضه لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاء فيه:
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" رفضه القطاع لما جاء على لسان كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقداه عقب لقائهما في البيت الأبيض مساء اليوم الأربعاء.
ويشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن ما جاء على لسان ترامب ومفاده "أنه يبحث حل الدولتين وحل الدولة الواحدة أيضا، وأنه سيسعد بالحل الذي يتفق عليه الإسرائيليون والفلسطينيون" بمثابة تخل منه عن دور الراعي لعملية السلام الذي لعبته الادارات الأمريكية المتعاقبة منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، بصرف النظر عن رأينا في عدم حيادية هذا الدور، من جهة، وإعلان مبطن من جهة ثانية عن عدم استعداده لممارسة أية ضغوط على إسرائيل للتوقف عن ممارساتها التي تنتهك القرارات والاتفاقيات الدولية.
ويرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن هذا الموقف للرئيس الأمريكي ومعه دعوته إسرائيل للتوقف قليلا عن الاستيطان وللتوصل إلى صفقة بشأن المستوطنات بمثابة قرار حاسم من جانب الادارة الأمريكية الحالية للوقوف إلى جانب الاحتلال الاسرائيلي وتكريسه وهو ما يريده نتنياهو عندما قال إنه غير مستعد للقبول بسيطرة أخرى غير السيطرة الاسرائيلية غرب نهر الأردن.
ويشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن موقف ترامب خلال المؤتمر الصحفي مع نتنياهو يمثل قطعا مع كل المواقف المعهودة للادارات الأمريكية السابقة، سواء كانت جمهورية أو ديمقراطية، وأن مثل هذا الموقف المدان والمرفوض رفضا قاطعا من جانب شعبنا وقيادته، لن ينشأ حقا أو يفرض واقعا، وبأن الاستيطان بكل أشكاله غير شرعي ويشكل انتهاكا لكل القرارات والاتفاقيات الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن الأخير "2334".
ويدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" دول العالم كافة والدول العربية والاسلامية خاصة إلى ارسال رسالة واضحة وقوية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفادها أن مواقفه هذه، سواء بشأن الاستيطان أو موضوع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مرفوضة، وهي بمثابة دعم مبطن من جانبه لاسرائيل للسير قدما في سياستها لتكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية وتقويض حل الدولتين، وأن عليه التراجع عن هذه المواقف والعمل بدلا من ذلك على ممارسة الضغوط اللازمة على تل أبيب للتراجع عن هذه السياسات، وإلا فإن المنطقة مقبلة على انفجار كبير ودورة من موجات العنف لا يمكن توقع إلى أين سيصل مداها.
ويشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن رسالة الدول العربية تحديدا لترامب يجب أن تكون قوية ومفادها أنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار إلا بايجاد حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية وبما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد انسحاب اسرائيل التام منها، وضرورة تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وفقا للقرار 194، وبأنه لا تطبيع مع إسرائيل دون فعل ذلك، وهو الأمر الذي نصت عليه مبادرة السلام العربية.
أصدر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، عبر فيه عن رفضه لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاء فيه:
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" رفضه القطاع لما جاء على لسان كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقداه عقب لقائهما في البيت الأبيض مساء اليوم الأربعاء.
ويشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن ما جاء على لسان ترامب ومفاده "أنه يبحث حل الدولتين وحل الدولة الواحدة أيضا، وأنه سيسعد بالحل الذي يتفق عليه الإسرائيليون والفلسطينيون" بمثابة تخل منه عن دور الراعي لعملية السلام الذي لعبته الادارات الأمريكية المتعاقبة منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، بصرف النظر عن رأينا في عدم حيادية هذا الدور، من جهة، وإعلان مبطن من جهة ثانية عن عدم استعداده لممارسة أية ضغوط على إسرائيل للتوقف عن ممارساتها التي تنتهك القرارات والاتفاقيات الدولية.
ويرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن هذا الموقف للرئيس الأمريكي ومعه دعوته إسرائيل للتوقف قليلا عن الاستيطان وللتوصل إلى صفقة بشأن المستوطنات بمثابة قرار حاسم من جانب الادارة الأمريكية الحالية للوقوف إلى جانب الاحتلال الاسرائيلي وتكريسه وهو ما يريده نتنياهو عندما قال إنه غير مستعد للقبول بسيطرة أخرى غير السيطرة الاسرائيلية غرب نهر الأردن.
ويشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن موقف ترامب خلال المؤتمر الصحفي مع نتنياهو يمثل قطعا مع كل المواقف المعهودة للادارات الأمريكية السابقة، سواء كانت جمهورية أو ديمقراطية، وأن مثل هذا الموقف المدان والمرفوض رفضا قاطعا من جانب شعبنا وقيادته، لن ينشأ حقا أو يفرض واقعا، وبأن الاستيطان بكل أشكاله غير شرعي ويشكل انتهاكا لكل القرارات والاتفاقيات الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن الأخير "2334".
ويدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" دول العالم كافة والدول العربية والاسلامية خاصة إلى ارسال رسالة واضحة وقوية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفادها أن مواقفه هذه، سواء بشأن الاستيطان أو موضوع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مرفوضة، وهي بمثابة دعم مبطن من جانبه لاسرائيل للسير قدما في سياستها لتكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية وتقويض حل الدولتين، وأن عليه التراجع عن هذه المواقف والعمل بدلا من ذلك على ممارسة الضغوط اللازمة على تل أبيب للتراجع عن هذه السياسات، وإلا فإن المنطقة مقبلة على انفجار كبير ودورة من موجات العنف لا يمكن توقع إلى أين سيصل مداها.
ويشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن رسالة الدول العربية تحديدا لترامب يجب أن تكون قوية ومفادها أنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار إلا بايجاد حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية وبما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد انسحاب اسرائيل التام منها، وضرورة تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وفقا للقرار 194، وبأنه لا تطبيع مع إسرائيل دون فعل ذلك، وهو الأمر الذي نصت عليه مبادرة السلام العربية.
