"نساء لأجل فلسطين" تعقد ندوة "الثوب الفلسطيني هوية وتراث"
رام الله - دنيا الوطن
عقد اتحاد نساء لأجل فلسطين، الذي يتخذ من ألمانيا مقراً له، ندوة ثقافية داخل مقر الاتحاد، ومن جانبها قامت رئيسة اتحاد نساء لأجل فلسطين السيدة "ناريمان يونس شهاب" التي تعيش في المانيا منذ اربعين عاما بتقديم عرض تفصيلي حول مزايا الثوب الفلسطيني الذي كان يضم عددا من المدن الفلسطينية ، وطريقة ارتدائه وعملية التنقيل واستخدام الزنار ومواصفات التطريز في كل ثوب.
داعية النساء بارتداء الثوب الفلسطيني في جميع المناسبات و الى الاسهام بقوة في الحفاظ على هذا الموروث لما له من اثر كبير في الحفاظ على الهوية الوطنية والزي الفلسطيني من السرقة والتجيير.
حيث أن الثوب الفلسطيني هو بمثابة طابع فلسطيني يتميز به كل نساء فلسطين دون عن باقي البلاد العربية والتي مازال هناك من يحافظ علي هذا التراث الفلسطيني رغم مرور هذا التراث بمراحل كساد لفترات طويلة إلا أنه يعود من جديد في السنوات الأخيرة لتتزين به كل الأجيال من صبايا وعرائس بالأفراح ويأخذ منحى واسع من الانتشار ليعود علي الساحة الفلسطينية داخل وخارج أرض الوطن بالازدهار والتميز من جديد.
ومن الجدير ذكره هنا في ألمانيا بأن نساء فلسطين تعتز وتفتخر كثيرا بهذا الثوب الجميل الذي يحمل طابع الهوية الفلسطيني ويجدد الحنين إلي الوطن وحلم العودة الذي يعيش فينا منذ عقود وأننا حتما سنعود وتتحرر فلسطين ويبقي التراث تاريخ وأصالة راسخة فينا يتوارثها الأجيال جيل بعد جيل فهو جزء من تاريخ وثقافة شعب .
وتحدثت السيدة "ناريمان شهاب" رئيسة اتحاد نساء لأجل فلسطين في محاضرتها عن الثوب الفلسطيني إذ تعد الأزياء سجلا يحفظ بين طياته دلائل حـال الأمة وعاداتها وتقاليدها وتراثها، وهي من أكثر شواهد المأثور الشعبي تعقيداً؛ فيستدل بها على كثير من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية؛ إذ تدل على الانتماء الطبقي، والمنزلة الاجتماعية، كما تدل على عمل لابسها وجنسه وعمره والأزياء الشعبية من أهم الوسائل المستخدمة في الكشف عن تراث الشعوب عبر مختلف الأزمان؛ فهي إن اختلفت في أشكالها وألوانها، فإنمـا تعبـر بذلك عـن مراحـل تاريخية مختلفة مرت بهـا الأمـة؛ فالشعوب تسجل أفراحهـا وعاداتهـا وأساليب حياتهـا المختلفـة على القماش؛ ما يجعل منها هوية ثقافية وتاريخية وتعبيرًا اجتماعيًا يرصد ارتباط الإنسان بأرضه.
وفي نهاية المحاضرة التي تخللها تقديم عرض الزي الفلسطيني من نساء المانيات وفلسطينيات "، تم فتح باب النقاش والاستماع الى جميع الاسئلة التي طرحت من قبل الحضور وكان للثوب الفلسطيني الحضور القوي في الوسط الأوروبي فهو الآن ينتشر كثيرا وكل من يشاهد سيدة ترتدي ذاك يعرف بأنها علي الأغلب سيدة فلسطينية تحمل تراث وطن وحنين العودة والتمسك بالتاريخ العريق من خلال تلك الهوية الخالدة فينا.
عقد اتحاد نساء لأجل فلسطين، الذي يتخذ من ألمانيا مقراً له، ندوة ثقافية داخل مقر الاتحاد، ومن جانبها قامت رئيسة اتحاد نساء لأجل فلسطين السيدة "ناريمان يونس شهاب" التي تعيش في المانيا منذ اربعين عاما بتقديم عرض تفصيلي حول مزايا الثوب الفلسطيني الذي كان يضم عددا من المدن الفلسطينية ، وطريقة ارتدائه وعملية التنقيل واستخدام الزنار ومواصفات التطريز في كل ثوب.
داعية النساء بارتداء الثوب الفلسطيني في جميع المناسبات و الى الاسهام بقوة في الحفاظ على هذا الموروث لما له من اثر كبير في الحفاظ على الهوية الوطنية والزي الفلسطيني من السرقة والتجيير.
حيث أن الثوب الفلسطيني هو بمثابة طابع فلسطيني يتميز به كل نساء فلسطين دون عن باقي البلاد العربية والتي مازال هناك من يحافظ علي هذا التراث الفلسطيني رغم مرور هذا التراث بمراحل كساد لفترات طويلة إلا أنه يعود من جديد في السنوات الأخيرة لتتزين به كل الأجيال من صبايا وعرائس بالأفراح ويأخذ منحى واسع من الانتشار ليعود علي الساحة الفلسطينية داخل وخارج أرض الوطن بالازدهار والتميز من جديد.
ومن الجدير ذكره هنا في ألمانيا بأن نساء فلسطين تعتز وتفتخر كثيرا بهذا الثوب الجميل الذي يحمل طابع الهوية الفلسطيني ويجدد الحنين إلي الوطن وحلم العودة الذي يعيش فينا منذ عقود وأننا حتما سنعود وتتحرر فلسطين ويبقي التراث تاريخ وأصالة راسخة فينا يتوارثها الأجيال جيل بعد جيل فهو جزء من تاريخ وثقافة شعب .
وتحدثت السيدة "ناريمان شهاب" رئيسة اتحاد نساء لأجل فلسطين في محاضرتها عن الثوب الفلسطيني إذ تعد الأزياء سجلا يحفظ بين طياته دلائل حـال الأمة وعاداتها وتقاليدها وتراثها، وهي من أكثر شواهد المأثور الشعبي تعقيداً؛ فيستدل بها على كثير من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية؛ إذ تدل على الانتماء الطبقي، والمنزلة الاجتماعية، كما تدل على عمل لابسها وجنسه وعمره والأزياء الشعبية من أهم الوسائل المستخدمة في الكشف عن تراث الشعوب عبر مختلف الأزمان؛ فهي إن اختلفت في أشكالها وألوانها، فإنمـا تعبـر بذلك عـن مراحـل تاريخية مختلفة مرت بهـا الأمـة؛ فالشعوب تسجل أفراحهـا وعاداتهـا وأساليب حياتهـا المختلفـة على القماش؛ ما يجعل منها هوية ثقافية وتاريخية وتعبيرًا اجتماعيًا يرصد ارتباط الإنسان بأرضه.
وفي نهاية المحاضرة التي تخللها تقديم عرض الزي الفلسطيني من نساء المانيات وفلسطينيات "، تم فتح باب النقاش والاستماع الى جميع الاسئلة التي طرحت من قبل الحضور وكان للثوب الفلسطيني الحضور القوي في الوسط الأوروبي فهو الآن ينتشر كثيرا وكل من يشاهد سيدة ترتدي ذاك يعرف بأنها علي الأغلب سيدة فلسطينية تحمل تراث وطن وحنين العودة والتمسك بالتاريخ العريق من خلال تلك الهوية الخالدة فينا.

التعليقات