حزب الشعب ينظم حفل استقبال لقيادات ومخاتير بغزة

حزب الشعب ينظم حفل استقبال لقيادات ومخاتير بغزة
رام الله - دنيا الوطن
دعا طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني الى اعتماد استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني.

جاء ذلك خلال حفل استقبال نظمه حزب الشعب الفلسطيني في محافظة غزة وذلك بحضور د. زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلي القوى الوطنية والشخصيات والمخاتير وحشد كبير من قادة ورفاق الحزب.

واكد الصفدي في كلمته ان حزب الشعب في احتفاله بذكرى إعادة تأسيسه 35 هو جزء من مكونات الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية لا زال مصمما على تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة ولا زالت القضية الوطنية هي أساس النضال الفلسطيني بكل اقطابه السياسية وكل فصائل منظمة التحرير والتي وضعت برنامج الحد الأدنى والذي توافق عليه الجميع ، واننا نعيش مرحلة الان مرحلة التحرر الوطني في ظل الواقع الأليم الذي الم بشعبنا وبالشعوب العربية وهو دحر الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس دون مستوطنات وحق اللاجئين في العودة وفق القرار 194 والتعويض.

وأضاف الصفدي ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الكيان والهوية لشعبنا وقائدة نضاله وهي ما تزال الممثل الشرعي والوحيد له رغم تراجعها فلا يمكن ان نبحث عن بديل لها ويجب من اجل استمرارها يجب تفعيلها وتطويرها ليكون لها دور اكثر إيجابية وان تمثل جميع القوى الوطنية والإسلامية بها، ونحن في حزب الشعب وحتى عندما كنا خارجها وبعد ان انضممنا اليها كنا ولا زلنا نرفع رايتها . واضاف الصفدي ان المعركة الحقيقية التي نعيشها اليوم هي معركة التحرر الوطني ومن اجل ضمان تحقيق هذا الهدف لا بد من الوحدة الوطنية لمواجهة المجازر الإسرائيلية ، ونحن نرى تراجع لهذه الوحدة في ظل انشغال العالم العربي بقضاياه الطائفية والمذهبية والعرقية وغيرها ، وعلينا التصدي لهموم الانسان الفلسطيني وان بدونه لا قيمة للأرض ، مشددا ان جميع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كانت تسعى لهدم الانسان الفلسطيني لدفعه الى الهجرة او الانتحار في ظل عدم وجود عمل او ادنى مقومات العيش ، وهناك ظاهرة خطيرة وهي تحويل الشباب الى متطرفين والى جماعات إرهابية ليس لها برنامج سياسي غير القتل والتي تتحكم بها إسرائيل والغرب الاستعماري وبعض الدول العربية واكبر دليل على ذلك مذكرات هيلاري كلينتون وأكدت بها ان هذه الجماعات هدفها هدم الجيوش العربية المحيطة بنا لتتفرد إسرائيل بشعبنا ونهب ارضه وإقامة دولتها اليهودية. و

اكد الصفدي على ضرورة الوحدة الوطنية وان تتنازل كل من فتح وحماس للشعب الفلسطيني وقضاياه لمواجهة الاحتلال موحدين، واننا سنقف بكل قوة لكل من يساوم على حقوقنا الوطنية، وان يلتف الشعب الفلسطيني وقواه حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب وليس حول دول عربية وإقليمية ودولية تحاول تنفيذ مخططات الاحتلال والغرب الاستعماري بتقويض حقوق شعبنا وإقامة دولته المستقلة وعودة لا جئيه.