حنا يستقبل وفدا من الاعلاميين الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله وفدا من الاعلاميين الفلسطينيين انه " كم نحن بحاجة الى الوعي والاستقامة في هذا الزمن الرديء الذي نمر به حيث اصبحت الخيانة وجهة نظر".
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله وفدا من الاعلاميين الفلسطينيين انه " كم نحن بحاجة الى الوعي والاستقامة في هذا الزمن الرديء الذي نمر به حيث اصبحت الخيانة وجهة نظر".
وكان استقبل حنا صباح اليوم وفدا من الاعلاميين الفلسطينيين وممثلي عدد من وسائل الاعلام المحلية وكذلك من الداخل الفلسطيني والذين قاموا صباح اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس شملت المسجد الاقصى وكنيسة القيامة وعدد من حارات البلدة القديمة .
سيادة المطران عطا الله حنا استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث كانت هنالك كلمة لسيادته رحب خلالها بالاعلاميين والصحفيين الفلسطينيين الاتين الينا من مختلف المحافظات الفلسطينية ومن الداخل الفلسطيني بهدف معاينة ما يحدث في المدينة المقدسة عن كثب .
يؤسفنا ويحزننا ان قضيتنا الفلسطينية اليوم تمر بمرحلة تهميش غير مسبوقة في وسائل الاعلام العربية ، فأصبح الخبر الفلسطيني المتعلق بالمدينة المقدسة بنوع خاص خبرا هامشيا في وسائل الاعلام العربية ولا يحظى بالاهتمام المطلوب واللائق .
يؤسفنا ويحزننا ان هنالك انقسامات فلسطينية داخلية وهنالك حالة غير مسبوقة من الفوضى والضياع وانحراف البوصلة ، واقعنا الفلسطيني يجب ان يتغير ولا يمكن لهذه الحالة ان تبقى وان تستمر ، هنالك حاجة لترتيب اوراقنا الداخلية ، هنالك حاجة لانهاء الانقسامات الكارثية التي اضرت بقضيتنا واضعفت من جبهتنا الداخلية ، هنالك حاجة ملحة لدور اقوى وابرز لوسائل الاعلام في تكريس ثقافة الوعي والانتماء الوطني الصادق بعيدا عن الاجندات الخاصة او المصالح الشخصية .
يجب الا نفقد الامل بامكانية اصلاح ما نحن فيه اليوم من واقع غير صحي وغير مقبول ولكن هذا يحتاج الى جهد ، لن يكون هنالك اصلاح اذا لم يتحمل كل واحد منا مسؤوليته الوطنية والانسانية والاخلاقية ، فالاصلاح بحاجة الى تضافر الجهود ولا يجوز لنا ان نستسلم لثقافة الاحباط واليأس والقنوط والضعف والاستسلام والخنوع التي يريدنا الاعداء ان نكون فيها .
يجب علينا ان نتحلى بالاستقامة والوعي والوطنية الصادقة وعلى وسائل الاعلام وكافة الاعلاميين ان يقوموا بدورهم في توعية ابناءنا ومخاطبة مجتمعنا والعمل على معالجة الظواهر السلبية التي تحيط بنا والتي هدفها الاساسي هو ان ننسى فلسطين قضيتنا الاولى وان نفكر بقضايا اخرى هامشية لا قيمة لها .
واقعنا العربي كارثي فالاموال العربية النفطية تغدق بغزارة على الدمار والخراب في مشرقنا العربي ، اعداءنا يخططون لتدميرنا وبعض العرب يمولون بسخاء هذا المشروع التدميري الذي هدفه حرق الاخضر واليابس وتدمير الوطن العربي من المحيط الى الخليج وتفكيك المفكك وتجزئة المجزء .
انظروا الى سوريا والى ما يحدث فيها والى العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن حيث تستنزف الطاقات والاموال العربية من اجل الحروب والدمار والخراب بدل ان تستعمل من اجل التطور والرقي والبناء ومعالجة المشاكل الاقتصادية والمظاهر الاجتماعية السلبية وافة البطالة التي تعاني منها بعض مجتمعاتنا العربية .
ان الاموال العربية التي دفعت حتى الان على الحروب في منطقتنا لو استعلمت استعمالا جيدا لانتهت ظاهرة الفقر والبطالة والجوع وغيرها من المشاهد المأساوية الموجودة في مشرقنا العربي ، لو اغدق هذا المال على دعم صمود الشعب الفلسطيني لتمكنا من اعادة اعمار فلسطين ودعم صمود الشعب الفلسطيني وخاصة في المدينة المقدسة ، ولكن يبدو ان الثروة العربية النفطية ليست بأيدي العرب بل هي بأيدي اعداء الامة العربية لكي يستعملونها وفق اجنداتهم وسياساتهم واطماعهم .
اما العالم الغربي فيزداد انحيازا لاسرائيل في حين ان الشعوب في كثير من الدول الغربية تزداد وعيا وادراكا ومعرفة لحقيقة ما يحدث في ارضنا المقدسة ونحن نلمس ان هنالك ازديادا في رقعة المتضامنين مع شعبنا الفلسطيني في سائر ارجاء العالم ولكن هذا يحتاج الى جهد ويحتاج الى دور اكبر لوسائل الاعلام وللاعلاميين العرب في مخاطبة العالم عن قضايا امتنا وفي مقدمتها قضية شعبنا الفلسطيني .
لست من اولئك الذين يتحدثون بلغة دبلوماسية لانني لست بدبلوماسي فأنا خادم للكنيسة الارثوذكسية وخادم لمدينة القدس وشعبها ، ولا توجد عندي اجندات سياسية او حزبية او فصائلية ، كما انني لست مرتبطا بأي جهة سياسية لا في الداخل ولا في الخارج فأنا انسان حر اؤمن بعدالة قضية شعبي الفلسطيني ، وكنت وسأبقى خادما لهذا الشعب الذي ظلمه الكثيرون ونحن سنبقى اوفياء لانتماءنا الوطني وسنبقى ندافع عن عدالة قضية شعبنا الفلسطيني في كل مكان نذهب اليه حتى وان ازعج هذا البعض .
في دفاعنا عن الحق والعدل ونصرة شعبنا الفلسطيني نحن لا نخاف من احد ، نحن لا نخاف اي تهديد يصدر عن الاحتلال او عملائه ومرتزقته بكافة مسمياتهم والقابهم ، نحن لسنا من اولئك الذين يخافون ، حتى الهنا وخالقنا لا يريدنا ان نخاف منه بل يريدنا ان نحبه وهنالك فرق شاسع بين الخوف والمحبة ، نحن لا نخاف ولكننا نحب شعبنا ، نحب قدسنا ، ونسعى للحفاظ على الحضور المسيحي الفلسطيني الوطني في هذه البقعة المقدسة من العالم جنبا الى جنب مع اخوتنا المسلمين الذين واياهم نشكل الاسرة الوطنية الفلسطينية الواحدة .
كم نحن بحاجة الى الوعي في هذا الزمن الرديء الذي نمر فيه حيث اصبحت الخيانة وجهة نظر ، كم نحن بحاجة الى تكريس القيم الوطنية والانسانية والاستقامة والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة في مواجهة اولئك الذين يسيئون لقضيتنا ويشوهون نضال شعبنا من اجل الحرية .
قضيتنا الفلسطينية هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وهي بحاجة الى اناس صادقين مستقيمين متحلين بالوعي والحكمة والرصانة والوطنية الصادقة .
نحن بحاجة الى الفلسطيني الملتزم بقضية شعبه والمؤمن بأن فلسطين تستحق ان نضحي من اجلها ولا ان نضحي بها من اجل اي مصالح شخصية .
قال سيادة المطران بأننا نتمنى من الاعلام ان يقوم بدوره في توضيح حقيقة ما يحدث عندنا في سائر ارجاء العالم .
فلتكن وسائل اعلامنا المحلية منابر وطنية واقلام نظيفة ، ولتكن اجندة اعلامنا المحلي هي خدمة الوطن والانسان وتكريس ثقافة الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد .
فلسطين لنا والقدس لنا ونحن قادرون على استعادة ما سلب منا عنوة بوعينا واستقامتنا ووطنيتنا وثباتنا وصمودنا ودفاعنا الدائم عن عدالة قضيتنا وثوابتنا الوطنية .
نحن كنيسة لها تاريخ عريق في هذه الارض المقدسة ، نحن كنيسة شاهدة على ما حل بشعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات وسنبقى الى جانب شعبنا الفلسطيني رغما عن كل ما نتعرض له من مضايقات وممارسات وسياسات وقرارات تعسفيه .
سيادة المطران عطا الله حنا استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث كانت هنالك كلمة لسيادته رحب خلالها بالاعلاميين والصحفيين الفلسطينيين الاتين الينا من مختلف المحافظات الفلسطينية ومن الداخل الفلسطيني بهدف معاينة ما يحدث في المدينة المقدسة عن كثب .
يؤسفنا ويحزننا ان قضيتنا الفلسطينية اليوم تمر بمرحلة تهميش غير مسبوقة في وسائل الاعلام العربية ، فأصبح الخبر الفلسطيني المتعلق بالمدينة المقدسة بنوع خاص خبرا هامشيا في وسائل الاعلام العربية ولا يحظى بالاهتمام المطلوب واللائق .
يؤسفنا ويحزننا ان هنالك انقسامات فلسطينية داخلية وهنالك حالة غير مسبوقة من الفوضى والضياع وانحراف البوصلة ، واقعنا الفلسطيني يجب ان يتغير ولا يمكن لهذه الحالة ان تبقى وان تستمر ، هنالك حاجة لترتيب اوراقنا الداخلية ، هنالك حاجة لانهاء الانقسامات الكارثية التي اضرت بقضيتنا واضعفت من جبهتنا الداخلية ، هنالك حاجة ملحة لدور اقوى وابرز لوسائل الاعلام في تكريس ثقافة الوعي والانتماء الوطني الصادق بعيدا عن الاجندات الخاصة او المصالح الشخصية .
يجب الا نفقد الامل بامكانية اصلاح ما نحن فيه اليوم من واقع غير صحي وغير مقبول ولكن هذا يحتاج الى جهد ، لن يكون هنالك اصلاح اذا لم يتحمل كل واحد منا مسؤوليته الوطنية والانسانية والاخلاقية ، فالاصلاح بحاجة الى تضافر الجهود ولا يجوز لنا ان نستسلم لثقافة الاحباط واليأس والقنوط والضعف والاستسلام والخنوع التي يريدنا الاعداء ان نكون فيها .
يجب علينا ان نتحلى بالاستقامة والوعي والوطنية الصادقة وعلى وسائل الاعلام وكافة الاعلاميين ان يقوموا بدورهم في توعية ابناءنا ومخاطبة مجتمعنا والعمل على معالجة الظواهر السلبية التي تحيط بنا والتي هدفها الاساسي هو ان ننسى فلسطين قضيتنا الاولى وان نفكر بقضايا اخرى هامشية لا قيمة لها .
واقعنا العربي كارثي فالاموال العربية النفطية تغدق بغزارة على الدمار والخراب في مشرقنا العربي ، اعداءنا يخططون لتدميرنا وبعض العرب يمولون بسخاء هذا المشروع التدميري الذي هدفه حرق الاخضر واليابس وتدمير الوطن العربي من المحيط الى الخليج وتفكيك المفكك وتجزئة المجزء .
انظروا الى سوريا والى ما يحدث فيها والى العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن حيث تستنزف الطاقات والاموال العربية من اجل الحروب والدمار والخراب بدل ان تستعمل من اجل التطور والرقي والبناء ومعالجة المشاكل الاقتصادية والمظاهر الاجتماعية السلبية وافة البطالة التي تعاني منها بعض مجتمعاتنا العربية .
ان الاموال العربية التي دفعت حتى الان على الحروب في منطقتنا لو استعلمت استعمالا جيدا لانتهت ظاهرة الفقر والبطالة والجوع وغيرها من المشاهد المأساوية الموجودة في مشرقنا العربي ، لو اغدق هذا المال على دعم صمود الشعب الفلسطيني لتمكنا من اعادة اعمار فلسطين ودعم صمود الشعب الفلسطيني وخاصة في المدينة المقدسة ، ولكن يبدو ان الثروة العربية النفطية ليست بأيدي العرب بل هي بأيدي اعداء الامة العربية لكي يستعملونها وفق اجنداتهم وسياساتهم واطماعهم .
اما العالم الغربي فيزداد انحيازا لاسرائيل في حين ان الشعوب في كثير من الدول الغربية تزداد وعيا وادراكا ومعرفة لحقيقة ما يحدث في ارضنا المقدسة ونحن نلمس ان هنالك ازديادا في رقعة المتضامنين مع شعبنا الفلسطيني في سائر ارجاء العالم ولكن هذا يحتاج الى جهد ويحتاج الى دور اكبر لوسائل الاعلام وللاعلاميين العرب في مخاطبة العالم عن قضايا امتنا وفي مقدمتها قضية شعبنا الفلسطيني .
لست من اولئك الذين يتحدثون بلغة دبلوماسية لانني لست بدبلوماسي فأنا خادم للكنيسة الارثوذكسية وخادم لمدينة القدس وشعبها ، ولا توجد عندي اجندات سياسية او حزبية او فصائلية ، كما انني لست مرتبطا بأي جهة سياسية لا في الداخل ولا في الخارج فأنا انسان حر اؤمن بعدالة قضية شعبي الفلسطيني ، وكنت وسأبقى خادما لهذا الشعب الذي ظلمه الكثيرون ونحن سنبقى اوفياء لانتماءنا الوطني وسنبقى ندافع عن عدالة قضية شعبنا الفلسطيني في كل مكان نذهب اليه حتى وان ازعج هذا البعض .
في دفاعنا عن الحق والعدل ونصرة شعبنا الفلسطيني نحن لا نخاف من احد ، نحن لا نخاف اي تهديد يصدر عن الاحتلال او عملائه ومرتزقته بكافة مسمياتهم والقابهم ، نحن لسنا من اولئك الذين يخافون ، حتى الهنا وخالقنا لا يريدنا ان نخاف منه بل يريدنا ان نحبه وهنالك فرق شاسع بين الخوف والمحبة ، نحن لا نخاف ولكننا نحب شعبنا ، نحب قدسنا ، ونسعى للحفاظ على الحضور المسيحي الفلسطيني الوطني في هذه البقعة المقدسة من العالم جنبا الى جنب مع اخوتنا المسلمين الذين واياهم نشكل الاسرة الوطنية الفلسطينية الواحدة .
كم نحن بحاجة الى الوعي في هذا الزمن الرديء الذي نمر فيه حيث اصبحت الخيانة وجهة نظر ، كم نحن بحاجة الى تكريس القيم الوطنية والانسانية والاستقامة والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة في مواجهة اولئك الذين يسيئون لقضيتنا ويشوهون نضال شعبنا من اجل الحرية .
قضيتنا الفلسطينية هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وهي بحاجة الى اناس صادقين مستقيمين متحلين بالوعي والحكمة والرصانة والوطنية الصادقة .
نحن بحاجة الى الفلسطيني الملتزم بقضية شعبه والمؤمن بأن فلسطين تستحق ان نضحي من اجلها ولا ان نضحي بها من اجل اي مصالح شخصية .
قال سيادة المطران بأننا نتمنى من الاعلام ان يقوم بدوره في توضيح حقيقة ما يحدث عندنا في سائر ارجاء العالم .
فلتكن وسائل اعلامنا المحلية منابر وطنية واقلام نظيفة ، ولتكن اجندة اعلامنا المحلي هي خدمة الوطن والانسان وتكريس ثقافة الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد .
فلسطين لنا والقدس لنا ونحن قادرون على استعادة ما سلب منا عنوة بوعينا واستقامتنا ووطنيتنا وثباتنا وصمودنا ودفاعنا الدائم عن عدالة قضيتنا وثوابتنا الوطنية .
نحن كنيسة لها تاريخ عريق في هذه الارض المقدسة ، نحن كنيسة شاهدة على ما حل بشعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات وسنبقى الى جانب شعبنا الفلسطيني رغما عن كل ما نتعرض له من مضايقات وممارسات وسياسات وقرارات تعسفيه .
