"شمس" عضواً في هيئة الائتلاف الإقليمي لمنظمات المجتمع المدني
رام الله - دنيا الوطن
في اختتام أعمال مؤتمر "دور ومسؤولية المجتمع المدني في مكافحة التعصب والتحريض على الكراهية" الذي عقد بإمارة دبي،تم اختيار مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" عضواً في الهيئة التأسيسية للائتلاف الإقليمي لمنظمات المجتمع المدني لمكافحة التطرف والتمييز والكراهية ، التي عقدته جمعية الإمارات لحقوق الإنسان في دبي وعلى مدار يومين بمشاركة عدد من المؤسسات الحقوقية والأهلية العربية والإماراتية، هذا إلى جانب حضور ممثلين عن مؤسسات دولية وإقليمية.
هذا وقد افتتح المؤتمر من قبل السيد محمد سالم الكعبي رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان الذي أكد أن الخطاب المدني أصبح ضرورة ملحة، لمواجهة الفكر المتطرف ، وقال نحن بحاجة إلى منهج فكري مستنير يستند على الاعتدال والتسامح والوسطية والحوار وقبول الأخر، للتوعية بمخاطر الفكر المتطرف الذي يسهم في هدم المجتمعات وتدمير العقول .
كما ركزت أوراق العمل والمداخلات على الآلية التي يمكن من خلالها معالجة الفكر المتطرف والتي لا تتم من خلال الجانب الأمني فقط رغم أهميته، ولكن البعد التربوي يشكل أيضا ركناً أساسياً من خلال إستراتيجية تعزز قيم المواطنة الديمقراطية ونشر الثقافة الديمقراطية القائمة على الحرية والعدالة والتوعية ، كما تناول المؤتمر أسباب ودوافع التطرف مثل الأسباب السياسية والتربوية والنفسية والاقتصادية والثقافية إضافة لأسباب مجتمعية تغذي التطرف.كما تناول المؤتمر الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في نشر الفكر المتطرف بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وفي نهاية أعمال المؤتمر أعلن عن إصدار "إعلان الإمارات بشأن القضاء على جميع أنواع التطرف والتعصب والتمييز والتحريض على الكراهية القومية والعنصرية والدينية" كما وتبنى المؤتمر عدد من التوصيات منها دعوة الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي لتبني اتفاقية عربية لمكافحة التعصب والكراهية دعوة المنظمات الدولية وهيئة الأمم المتحدة لتبي اتفاقية دولية لمكافحة التعصب والكراهية، تضاف لاتفاقيات حقوق الإنسان الأساس. تأسيس صندوق خاص لتمويل الجمعيات والمؤسسات ومراكز الأبحاث التي تعمل على نشر فكر التسامح ونبذ الكراهية. دعوة منظمات المجتمع المدني في الدول العربية للعمل على مكافحة التطرف ووضع استراتيجيات توعوية وتثقيفية وطنية لمكافحة التطرف والكراهية والعنصرية والدعوة لبلورة برامج وطنية تستهدف العاملين في وسائط الاتصال والتعليم والإعلام في كافة الوسائل المسموعة والمرئية و المقروءة والإلكترونية . ضرورة اهتمام دول المنطقة بالعمل على مراجعة المناهج التعليمية لضمان موائمة هذا المناهج وتبنيها لقيم التسامح ونبذ الكراهية والتطرف.دعوة الائتلاف الإقليمي لعقد مؤتمر سنوي حول مكافحة الكراهية والتعصب والتطرف. دعوة المؤسسات الدينية لتحديث الخطاب الديني وإصلاح التعليم بما يكفل مكافحة التعصب والتطرف والعنصرية والكراهية.
في اختتام أعمال مؤتمر "دور ومسؤولية المجتمع المدني في مكافحة التعصب والتحريض على الكراهية" الذي عقد بإمارة دبي،تم اختيار مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" عضواً في الهيئة التأسيسية للائتلاف الإقليمي لمنظمات المجتمع المدني لمكافحة التطرف والتمييز والكراهية ، التي عقدته جمعية الإمارات لحقوق الإنسان في دبي وعلى مدار يومين بمشاركة عدد من المؤسسات الحقوقية والأهلية العربية والإماراتية، هذا إلى جانب حضور ممثلين عن مؤسسات دولية وإقليمية.
هذا وقد افتتح المؤتمر من قبل السيد محمد سالم الكعبي رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان الذي أكد أن الخطاب المدني أصبح ضرورة ملحة، لمواجهة الفكر المتطرف ، وقال نحن بحاجة إلى منهج فكري مستنير يستند على الاعتدال والتسامح والوسطية والحوار وقبول الأخر، للتوعية بمخاطر الفكر المتطرف الذي يسهم في هدم المجتمعات وتدمير العقول .
كما ركزت أوراق العمل والمداخلات على الآلية التي يمكن من خلالها معالجة الفكر المتطرف والتي لا تتم من خلال الجانب الأمني فقط رغم أهميته، ولكن البعد التربوي يشكل أيضا ركناً أساسياً من خلال إستراتيجية تعزز قيم المواطنة الديمقراطية ونشر الثقافة الديمقراطية القائمة على الحرية والعدالة والتوعية ، كما تناول المؤتمر أسباب ودوافع التطرف مثل الأسباب السياسية والتربوية والنفسية والاقتصادية والثقافية إضافة لأسباب مجتمعية تغذي التطرف.كما تناول المؤتمر الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في نشر الفكر المتطرف بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وفي نهاية أعمال المؤتمر أعلن عن إصدار "إعلان الإمارات بشأن القضاء على جميع أنواع التطرف والتعصب والتمييز والتحريض على الكراهية القومية والعنصرية والدينية" كما وتبنى المؤتمر عدد من التوصيات منها دعوة الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي لتبني اتفاقية عربية لمكافحة التعصب والكراهية دعوة المنظمات الدولية وهيئة الأمم المتحدة لتبي اتفاقية دولية لمكافحة التعصب والكراهية، تضاف لاتفاقيات حقوق الإنسان الأساس. تأسيس صندوق خاص لتمويل الجمعيات والمؤسسات ومراكز الأبحاث التي تعمل على نشر فكر التسامح ونبذ الكراهية. دعوة منظمات المجتمع المدني في الدول العربية للعمل على مكافحة التطرف ووضع استراتيجيات توعوية وتثقيفية وطنية لمكافحة التطرف والكراهية والعنصرية والدعوة لبلورة برامج وطنية تستهدف العاملين في وسائط الاتصال والتعليم والإعلام في كافة الوسائل المسموعة والمرئية و المقروءة والإلكترونية . ضرورة اهتمام دول المنطقة بالعمل على مراجعة المناهج التعليمية لضمان موائمة هذا المناهج وتبنيها لقيم التسامح ونبذ الكراهية والتطرف.دعوة الائتلاف الإقليمي لعقد مؤتمر سنوي حول مكافحة الكراهية والتعصب والتطرف. دعوة المؤسسات الدينية لتحديث الخطاب الديني وإصلاح التعليم بما يكفل مكافحة التعصب والتطرف والعنصرية والكراهية.
