تنظيم محاضرة حول مخاطر الانترنت في مدرسة المستقبل الصالح
رام الله - دنيا الوطن
قامت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي بتنظيم محاضرةً بعنوان "طرق الوقاية من مخاطر وسلبيات شبكة الانترنت" لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح في البيرة.
قامت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي بتنظيم محاضرةً بعنوان "طرق الوقاية من مخاطر وسلبيات شبكة الانترنت" لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح في البيرة.
ألقى المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور نائب مدير المدرسة الأستاذ خالد دراج، و(34 ) طالب من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة الأستاذ رشاد النّاجي موجهاً شكره الكبير لمفوضية التوجيه السياسي التي تبذل جهوداً كبيرة في مواصلة عقد مثل هذه اللقاءات التوعوية والتثقيفية لما تلعبه من دورٍ فاعلٍ وكبير في توضيح الاستخدام الخاطئ لتكنولوجيا المعلومات ومواقع التواصل الاجتماعي وتبيّن طرق الوقاية من مخاطرها وخاصةً لفئة عمرية حساسة ومهمة في مجتمعنا الفلسطيني وهم طلاب وطالبات المدارس.
بدأ مفوض الأمن الوطني محاضرته قائلاً أنّ شبكة الإنترنت تُعد شبكة عالمية من الروابط بين الحواسيب حيث تتيح لجميع النّاس الاتصال والتواصل مع بعضهم البعض مكتسبين بذلك معلومات ومهارات جديدة.
وقال غنّام نعم هناك إيجابيات كثيرة لشبكة الانترنت أهمها مساهمتها بشكل كبير في الاستفادة من البرامج التعليمية والمراجع والأبحاث الموجودة عليها، ومتابعة أهم الابتكارات والاكتشافات العلمية والثقافية في شتى أنحاء العالم، وتعلّم مهارات الحوار والتواصل مع لغات الشعوب الأخرى، والإطلاع على ثقافاتهم وقضاياهم المختلفة.
وشرح مفوض الأمن الوطني أهم الآثار السلبية للانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمثل في الترويج للمواقع اللاأخلاقية والتي يتم دسّها بأساليب عديدة هدفها سلوك الأطفال والشباب طريق الانحراف والضياع، وكذلك التعرض لعمليات الاحتيال والابتزاز. وقال غنّام بأنّ نشر مفاهيم العنصرية؛ والتشهير بالأفراد ونشر الإشاعات المغرضة من خلال غرف الدردشة أو البريد الإلكتروني تعدّ أيضاً من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الانغماس في صداقات خيالية مع شخصيات وهمية أغلبها تتخفى وراء أسماء لا وجود لها دون الإدراك بالعواقب الخطيرة لهذا الأمر.
وتناول غنّام أهم طرق الوقاية من مخاطر وسلبيات شبكات الانترنت وذلك بتحديد الهدف من إنشاء الصفحة الشخصية الالكترونية لنا على شبكة التواصل الاجتماعي، وتحديد أوقات معينة لاستخدام الشبكة بما لا يمكن تجاوزها بأي حال، ومواجهة المشكلات داخل الأسرة إن وُجدت حتى لا يصبح استخدام الانترنت لفترة طويلة من الوقت طريقاً للهروب من هذه المشكلات، وعدم نشر أي شيء على صفحتنا يمكن أن يسيء للآخرين. والاختيار الأفضل للأصدقاء على الشبكة وحذف الآخرين الذين لا نعرف أية معلومات عنهم، ومراقبة من يُعلّق على منشوراتنا أو من يقوم بنسخ صور لنا حتى لا تُستخدم بطريقة خاطئة.
وفي سياق المحاضرة تم فتح باب النقاش والحوار الهادف للوصول إلى نتائج أفضل للتوعية السليمة؛ كما تمّ الإجابة على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع الوقاية من مخاطر وسلبيات شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.


وافتتح المحاضرة مدير المدرسة الأستاذ رشاد النّاجي موجهاً شكره الكبير لمفوضية التوجيه السياسي التي تبذل جهوداً كبيرة في مواصلة عقد مثل هذه اللقاءات التوعوية والتثقيفية لما تلعبه من دورٍ فاعلٍ وكبير في توضيح الاستخدام الخاطئ لتكنولوجيا المعلومات ومواقع التواصل الاجتماعي وتبيّن طرق الوقاية من مخاطرها وخاصةً لفئة عمرية حساسة ومهمة في مجتمعنا الفلسطيني وهم طلاب وطالبات المدارس.
بدأ مفوض الأمن الوطني محاضرته قائلاً أنّ شبكة الإنترنت تُعد شبكة عالمية من الروابط بين الحواسيب حيث تتيح لجميع النّاس الاتصال والتواصل مع بعضهم البعض مكتسبين بذلك معلومات ومهارات جديدة.
وقال غنّام نعم هناك إيجابيات كثيرة لشبكة الانترنت أهمها مساهمتها بشكل كبير في الاستفادة من البرامج التعليمية والمراجع والأبحاث الموجودة عليها، ومتابعة أهم الابتكارات والاكتشافات العلمية والثقافية في شتى أنحاء العالم، وتعلّم مهارات الحوار والتواصل مع لغات الشعوب الأخرى، والإطلاع على ثقافاتهم وقضاياهم المختلفة.
وشرح مفوض الأمن الوطني أهم الآثار السلبية للانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمثل في الترويج للمواقع اللاأخلاقية والتي يتم دسّها بأساليب عديدة هدفها سلوك الأطفال والشباب طريق الانحراف والضياع، وكذلك التعرض لعمليات الاحتيال والابتزاز. وقال غنّام بأنّ نشر مفاهيم العنصرية؛ والتشهير بالأفراد ونشر الإشاعات المغرضة من خلال غرف الدردشة أو البريد الإلكتروني تعدّ أيضاً من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الانغماس في صداقات خيالية مع شخصيات وهمية أغلبها تتخفى وراء أسماء لا وجود لها دون الإدراك بالعواقب الخطيرة لهذا الأمر.
وتناول غنّام أهم طرق الوقاية من مخاطر وسلبيات شبكات الانترنت وذلك بتحديد الهدف من إنشاء الصفحة الشخصية الالكترونية لنا على شبكة التواصل الاجتماعي، وتحديد أوقات معينة لاستخدام الشبكة بما لا يمكن تجاوزها بأي حال، ومواجهة المشكلات داخل الأسرة إن وُجدت حتى لا يصبح استخدام الانترنت لفترة طويلة من الوقت طريقاً للهروب من هذه المشكلات، وعدم نشر أي شيء على صفحتنا يمكن أن يسيء للآخرين. والاختيار الأفضل للأصدقاء على الشبكة وحذف الآخرين الذين لا نعرف أية معلومات عنهم، ومراقبة من يُعلّق على منشوراتنا أو من يقوم بنسخ صور لنا حتى لا تُستخدم بطريقة خاطئة.
وفي سياق المحاضرة تم فتح باب النقاش والحوار الهادف للوصول إلى نتائج أفضل للتوعية السليمة؛ كما تمّ الإجابة على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع الوقاية من مخاطر وسلبيات شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.


