غزو فكري يجتاح المنطقة العربية..ما مدى طاعة الزوجة لزوجها؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
تسبب الغزو الفكري الذي اجتاح المنطقة العربية عامة والمجتمع الغزي خاصة، في نشوب ظواهر مخالفة تماماً لعاداتنا وتقاليدنا ولشريعتنا.
فقد تظهر بعد العادات الدخيلة على مجتمعنا الغزي كعصيان الزوجة لزوجها، حيث يظهر ذلك في بعض البيوت التي تعصي فيها الزوجة زوجها سواء في داخل البيت أو خارجه، مما يسبب مشاكل جمة، قد تؤدي إلى الطلاق ويكون ضحيتها الأبناء.
في المقابل، فإن هناك الكثير من الزوجات يطعن أزواجهن، وهذا دليل على التزامهن بالعادات والتقاليد والشريعة الإسلامية.
وبحسب وجهتي النظر، ما مدى طاعة الزوجة لزوجها؟
رأى أستاذ العلوم الاجتماعية الدكتور فضل عاشور، أن طاعة الزوجة لزوجها يعتمد على ثقافة الأسر، مشيراً إلى أن المرأة تميل بشكل أكبر إلى الخلق ولطاعة الرجل بشكل عام، ولكن الفروقات الثقافية ممكن أن تنشئ الكثير من المشاكل في هذا الاتجاه وأن يكون بينهما ندية.
وأشار في لقاء مع "دنيا الوطن"، إلى أن الحل الوحيد أمام هذه المشاكل هو اتباع سياسة التفاهم.
وفي السياق، بين عاشور أن الزواج ليس عملية فردية في المجتمع الفلسطيني، وإنما هي جماعية حيث إنه لقاء بين أسر وليس أفراداً.
ورأى المختص في الشؤون الاجتماعية، أن الغزو الفكري يساعد بشكل كبير على خلق المشاكل بين الأزواج.
من جانبه، أوضح أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة الأقصى الدكتور درداح الشاعر، أن طاعة الزوجة لزوجها مرتبطة بقضايا شرعية وعقائدية ولا تعود لرغبة الزوجة، لافتاً إلى أن هناك شرعاً ينظم العلاقة بين الزوج وزوجه.
وبين أن الزوجة لها بعض القضايا التي لابد أن تلتزم بها شرعاً، كما أن على الرجل قضايا يجب أن يلتزم بها.
واعتبر د. الشاعر أن الزوجة الفلسطينية هي زوجة مطيعة، وخاصة فيما أمر الله به وما نهى عنه، وإن كان هناك بعض الحالات الشاذة بين الرجل والمرأة.
وأكد د. الشاعر أن الثقافة لها دور كبير في تشكيل عقلية المرأة والرجل على حد سواء، منوهاً إلى أن القضية شرعية، فإن تخلت المرأة عنها وانتقلت إلى القضية الثقافية، فستكون قد ارتكبت خطأً جسيماً أولاً في حق نفسها، وثانياً في حق زوجها.
وبين أن الثقافة، أحدثت لوثة فكرية عند بعض النساء في قضية طاعة الزوج، منوهاً إلى أن هناك قضايا بدأت فيها المرأة تنشز ولا تأتمر بها فيما يتعلق بالعلاقة الزوجية.
تسبب الغزو الفكري الذي اجتاح المنطقة العربية عامة والمجتمع الغزي خاصة، في نشوب ظواهر مخالفة تماماً لعاداتنا وتقاليدنا ولشريعتنا.
فقد تظهر بعد العادات الدخيلة على مجتمعنا الغزي كعصيان الزوجة لزوجها، حيث يظهر ذلك في بعض البيوت التي تعصي فيها الزوجة زوجها سواء في داخل البيت أو خارجه، مما يسبب مشاكل جمة، قد تؤدي إلى الطلاق ويكون ضحيتها الأبناء.
في المقابل، فإن هناك الكثير من الزوجات يطعن أزواجهن، وهذا دليل على التزامهن بالعادات والتقاليد والشريعة الإسلامية.
وبحسب وجهتي النظر، ما مدى طاعة الزوجة لزوجها؟
رأى أستاذ العلوم الاجتماعية الدكتور فضل عاشور، أن طاعة الزوجة لزوجها يعتمد على ثقافة الأسر، مشيراً إلى أن المرأة تميل بشكل أكبر إلى الخلق ولطاعة الرجل بشكل عام، ولكن الفروقات الثقافية ممكن أن تنشئ الكثير من المشاكل في هذا الاتجاه وأن يكون بينهما ندية.
وأشار في لقاء مع "دنيا الوطن"، إلى أن الحل الوحيد أمام هذه المشاكل هو اتباع سياسة التفاهم.
وفي السياق، بين عاشور أن الزواج ليس عملية فردية في المجتمع الفلسطيني، وإنما هي جماعية حيث إنه لقاء بين أسر وليس أفراداً.
ورأى المختص في الشؤون الاجتماعية، أن الغزو الفكري يساعد بشكل كبير على خلق المشاكل بين الأزواج.
من جانبه، أوضح أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة الأقصى الدكتور درداح الشاعر، أن طاعة الزوجة لزوجها مرتبطة بقضايا شرعية وعقائدية ولا تعود لرغبة الزوجة، لافتاً إلى أن هناك شرعاً ينظم العلاقة بين الزوج وزوجه.
وبين أن الزوجة لها بعض القضايا التي لابد أن تلتزم بها شرعاً، كما أن على الرجل قضايا يجب أن يلتزم بها.
واعتبر د. الشاعر أن الزوجة الفلسطينية هي زوجة مطيعة، وخاصة فيما أمر الله به وما نهى عنه، وإن كان هناك بعض الحالات الشاذة بين الرجل والمرأة.
وأكد د. الشاعر أن الثقافة لها دور كبير في تشكيل عقلية المرأة والرجل على حد سواء، منوهاً إلى أن القضية شرعية، فإن تخلت المرأة عنها وانتقلت إلى القضية الثقافية، فستكون قد ارتكبت خطأً جسيماً أولاً في حق نفسها، وثانياً في حق زوجها.
وبين أن الثقافة، أحدثت لوثة فكرية عند بعض النساء في قضية طاعة الزوج، منوهاً إلى أن هناك قضايا بدأت فيها المرأة تنشز ولا تأتمر بها فيما يتعلق بالعلاقة الزوجية.
