بيت لاهيا: "جبل العشاق" نهاية قريبة لحبٍ خالد
خاص دنيا الوطن- محمد الخالدي
في أقصى حدود بلدة بيت لاهيا الشمالية شمال قطاع غزة، يتردد الخُطاب والمتزوجون إلى الجبل المتعارف عليه بـ"جبل العشاق" الذي يحيطه خضار الأرض وأشباه البيلسان، يجدون به بعضًا من الصفاء والحب والوقت الجميل رغم ما يحيط به من أبراجٍ عسكرية ومستوطنات إسرائيلية قد تعرض حياتهم للخطر.
إلا أنه ومع مرور الزمن وبفعل ازدياد عدد سكان أهل البلدة وتمدد مساحة الأراضي الزراعية بدأت المساحات الفارغة به تتآكل حتى وصلت إلى الجبل المذكور، حيث ذهب أكثر من نصفه للزراعة، تاركاً مساحة صغيرة لمن جمعهم حبٌ كبير.
الشاب المزارع بجوار "جبل العشاق" كرم الشافعي (29 عاماً)، تحدث لـ "دنيا الوطن" عن العوامل التي دفعت إلى جعل هذه المنطقة الحدودية ملتقى اجتماعياً يقصده المحبون، قائلاً: "غزة ليس بها منافس سوى البحر صيفًا، فبالنسبة لبيت لاهيا في فصل الشتاء كان مواطنو البلدة وما حولها يستغلون شروق الشمس للجلوس على هذا الجبل الذي سمي فيما بعد بجبل العشاق".
وأضاف المزارع، أن المواطنين كانوا يفضلون التجول بين مزارع البلدة التي تشتهر بزراعة الفراولة والخضار والمكوث على هذا الجبل المعروف لارتفاعه ورؤية المناظر الطبيعية حتى أصبحت متنزهاً ومتنفسًا للأهالي والخُطاب والمتزوجين.
وخلال العدوان الأخير على غزة، تعرضت هذه المنطقة الزراعية إلى أضرار شديدة نتيجة القصف الحربي الإسرائيلي والمدفعي المتواصل عليها حيث تسببت بخسائر فادحة.
وبلغت الخسائر المباشرة في قطاع الزراعة النباتية بمجمل الأراضي الزراعية في غزة حوالي 200.4 مليون دولار وخسائر الإنتاج النباتي حيث استهدف الاحتلال بشكل مباشر أكثر من نصف المساحة الزراعية التي تقدر بـ 140 ألف دونم، وتضررت المساحة الباقية بشكل أو بآخر نتيجة عدم القدرة على الوصول إليها نتيجة الجفاف، بحسب وزارة الزراعة وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية.
وبين الشاب، أن هذا الجبل يعود لملكية خاصة لعائلة معينة لم تكن بحاجته يومًا ما، وعندما أصبحت بحاجته تم استغلال جزء كبير منه للزراعة والباقي ربما قريبًا سيزرع.
وتبقى فكرة اندثار هذا الجبل خلال الشهور القادمة قائمة، إلا أن مباركات الحب المتراكمة عبر الزمن كفيلة بأن تبقيه جبلاً في ذاكرة العشاق.
في أقصى حدود بلدة بيت لاهيا الشمالية شمال قطاع غزة، يتردد الخُطاب والمتزوجون إلى الجبل المتعارف عليه بـ"جبل العشاق" الذي يحيطه خضار الأرض وأشباه البيلسان، يجدون به بعضًا من الصفاء والحب والوقت الجميل رغم ما يحيط به من أبراجٍ عسكرية ومستوطنات إسرائيلية قد تعرض حياتهم للخطر.
إلا أنه ومع مرور الزمن وبفعل ازدياد عدد سكان أهل البلدة وتمدد مساحة الأراضي الزراعية بدأت المساحات الفارغة به تتآكل حتى وصلت إلى الجبل المذكور، حيث ذهب أكثر من نصفه للزراعة، تاركاً مساحة صغيرة لمن جمعهم حبٌ كبير.
الشاب المزارع بجوار "جبل العشاق" كرم الشافعي (29 عاماً)، تحدث لـ "دنيا الوطن" عن العوامل التي دفعت إلى جعل هذه المنطقة الحدودية ملتقى اجتماعياً يقصده المحبون، قائلاً: "غزة ليس بها منافس سوى البحر صيفًا، فبالنسبة لبيت لاهيا في فصل الشتاء كان مواطنو البلدة وما حولها يستغلون شروق الشمس للجلوس على هذا الجبل الذي سمي فيما بعد بجبل العشاق".
وأضاف المزارع، أن المواطنين كانوا يفضلون التجول بين مزارع البلدة التي تشتهر بزراعة الفراولة والخضار والمكوث على هذا الجبل المعروف لارتفاعه ورؤية المناظر الطبيعية حتى أصبحت متنزهاً ومتنفسًا للأهالي والخُطاب والمتزوجين.
وخلال العدوان الأخير على غزة، تعرضت هذه المنطقة الزراعية إلى أضرار شديدة نتيجة القصف الحربي الإسرائيلي والمدفعي المتواصل عليها حيث تسببت بخسائر فادحة.
وبلغت الخسائر المباشرة في قطاع الزراعة النباتية بمجمل الأراضي الزراعية في غزة حوالي 200.4 مليون دولار وخسائر الإنتاج النباتي حيث استهدف الاحتلال بشكل مباشر أكثر من نصف المساحة الزراعية التي تقدر بـ 140 ألف دونم، وتضررت المساحة الباقية بشكل أو بآخر نتيجة عدم القدرة على الوصول إليها نتيجة الجفاف، بحسب وزارة الزراعة وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية.
وبين الشاب، أن هذا الجبل يعود لملكية خاصة لعائلة معينة لم تكن بحاجته يومًا ما، وعندما أصبحت بحاجته تم استغلال جزء كبير منه للزراعة والباقي ربما قريبًا سيزرع.
وتبقى فكرة اندثار هذا الجبل خلال الشهور القادمة قائمة، إلا أن مباركات الحب المتراكمة عبر الزمن كفيلة بأن تبقيه جبلاً في ذاكرة العشاق.
