(بأمرو) ترصد الانتهاكات الإنسانية بحق الصحفيين باليمن

(بأمرو) ترصد الانتهاكات الإنسانية بحق الصحفيين باليمن
رام الله - دنيا الوطن
في بيان صحفي لها، تناولت المنظمة البلجيكية لحقوق الإنسان (بأمرو) الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في سجون جماعات الحوثي وصالح، وفيما يلي نص البيان:

وقفت المنظمه البلجيكية الدوليه لحقوق الإنسان (بأمرو) على معانات اكثر من أحد عشر صحفي يمني محتجزين لأكثر من عام ونصف في سجون سلطات جماعه الحوثي وحزب المؤتمر التابع للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بتهمه كتابتهم المؤيدة للحكومه اليمنيه المعترف بها دوليا وإمميا .

هذا وقد تلقت المنظمه بلاغ من السيد عبدالكريم عمران يتضمن انه في صباح يوم (9يونيو/حزيران 2015 ) قام مسلحين يتبعون جماعه الحوثي باعتقال شقيقه الصحفي عبدالخالق عمران (32 عاما )ومعه 9 صحفيين آخرين، اثناء تواجدهم في فندق قصر الأحلام بصنعاء وبعد اعتقالهم ضلوا طيلة 4 أشهر، دون ان يعرف مكان تواجدهم.

وتابع عبدالكربم عمران في بلاغه للمنظمة أن شقيقه تعرض للضرب باعقاب البنادق – الاخفاء القسري – المنع من الزياره – التعذيب – العزل في سجن انفرادي، التهديد بالتصفية واستخدامه كدرع بشري في المناطق العسكريه المستهدفه من قبل طيران التحالف – والصعق الكهربائي- ومنعه من تلاقي العلاج والزيارة ومقابلة أي جهة قانونية أو حقوقيه أو صحفيه أو انسانية.

ويعاني شقيقه المعتقل في وقتنا الراهن من الآم في الظهر والعمود الفقري جراء التعذيب الذي تلقاها طيلة فترة سجنه كما أن الأطباء قرروا تحويله الى المستشفى لتلقي العلاج الازم لكن إدارة السجن لم تقوم بنقله إلى المستشفى

كما يمر بقية الصحفيبن في السجن بظروف بالغة السوء سواء من حيث الازدحام أو من حيث البرودة و عدم وجود وسائل للتدفئة لا يرون الشمس و لا يستنشقون هواء نظيفا يمنعون من دخول الحمام إلا مرة واحده أو مرتين في اليوم ويعانون من سؤ التغذيه لا يسمح بزيارتهم إلا يوم واحد في الأسبوع ولبعض الدقائق و كثيرا ما تم منعهم حتى في الأيام المخصصة للزيارة وهم الان متواجدين في سجن الأمن السياسي بصنعاء.

هذا وتمر الصحافة والإعلام باليمن اسؤ مرحلها في ظل الصراع الدائر في الوقت الراهن حيث شهدنا اغلاق مكاتب القنوات الاعلامية وجميع الصحف وحجب المواقع الاكترونيه التابعة والمؤيده للحكومه الشرعيه اليمنيه والمعترف بها دوليا

وتأسف المنظمه تعرض الصحفيون والاعلاميون باليمن خلال فترة الحرب الى اعمال قتل، وخطف، واحتجاز، وترويع حتى أصبح العمل الصحفي في اليمن مغامرة كبرى اذا انه لإمكان إلا لمن يعمل مع طرف معين ووفق أجندته.

ونشدد على أن توفر لهم الحماية اللازمة والتيتساعدهم على اداء رسالتهم الصحفية دون تعرضهم لاي ضغوطات أو مضايقات أو تهديدات

وتدعو المنظمه اطراف الصراع باليمن على ضرورة الالتزام بالتشريعات المحليه او الدولية التي تنص على حماية الصحفيين وخاصة قرار مجلس الامن رقم 1738 القاضي بحمايةالصحفيين العاملين في مناطق النزاع واعتبار استهدافهم بشكل مقصود بمثابة جريمة حرب، سوف ينال مرتكبيها الملاحقات القانونيه

كما تطالب المنظمه الوسيط الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ و سلطات جماعه الحوثي وحزب المؤتمر التابع للرئيس اليمني السابق الى الافراج الفوري عن الصحفي عمران وكافة الصحفيين المحتجزين لان احتجاز هؤلاء الصحفيين طول هذه
المده يعد انتهاك صارخ للحريات العامة و مخالف للدستور والقانون اليمني الذي اعتبر جرائم الصحافه من الجرائم غير الجسمية والتى تخول لسلطة التحقيق الافراج عنه بضمان الوجوبي وقد كفل القانون اليمني أيضا حرية التعبير عن الرأي ولا يجوز الحبس أو إغلاق الصحف والمواقع الاكترونيه إلا بعد محاكمة عادلة وصدور حكم بات يقضي بالاغلاق او الحبس.