لجنة الأسرى: سنواصل المضي في الفعاليات الاسنادية لابراز قضية الأسرى

رام الله - دنيا الوطن
أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية في غزة أن على المجتمع الدولي القيام بواجباته بما يخدم الأسرى.

وتابعت اللجنة" سنواصل المضي في الخطوات والفعاليات الاسنادية لابراز قضية الأسرى الفلسطينين الذين يرزخون تحت مقصلة الإحتلال والعدوانية العنصرية الإسرائيلية ولاستصراخ الضمير الدولي والإنساني من أجل الإنتصار للإنسان وحماية حقوق الإنسان من السياسات والجرائم والقرارات والقوانين النعصرية الإسرائيلية . 

ونعت لجنة الأسرى الأسير الشهيد محمد نادر الجلاد منددة بشدة بسياسة التسويف التي مارسها الإحتلال الإسرائيلي في الإعلان عن استشهاد الأسير الجريح الجلاد ( 24 عاما – سكان طولكرم – كان يعاني من مرض السرطان في الغدد اللمفاوية ) في يوم الخميس الماضي 9 / 2 / 2017 بمستشفى بيلنسون الإسرائيلي متأثرا بجراحه التي أصيب بها بنيران الإحتلال عند حاجز حوارة بجنوب نابلس في 9 / 11 / 2016 حيث جاء الإعلان بعد 24 ساعة من استشهاده ما يدلل على جريمة عنصرية إسرائيلية بحق الأسير الشهيد وما يرفع من عدد شهداء الحركة الفلسطينية الأسيرة إلى 2010 .

وقال القيادي نشأت الوحيدي في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة خلال الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أن اللجنة تنعى بكل الحزن والأسى صاحب وكاتب مرثية الشرف العربي الأسير المحرر والقائد الوطني والإعلامي والشاعر والأديب الكبير عمر خليل عمر الذي وافته المنية بمسقط رأسه في بلدته الأصلية بيت لاهيا في مساء الخميس الماضي 9 / 2 / 2017 مشيرا إلى أن عمر خليل عمر ورفاقه وإخوانه الأسرى أثناء اعتقالهم كانوا قد شكلوا ضغطا كبيرا في السبعينات على إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية حيث انتزعت الحركة الأسيرة في ذاك الوقت الحق في التعليم والإكمال الجامعي .

وأشارت لجنة الأسرى إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية حيث الخناق الذي تفرضه ما تسمى بإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية على الأسرى بمختلف ألوان الطيف الوطني والإسلامي وبمختلف الأعمار والفئات وحيث الملاحقات والإعتقالات والأحكام وإعادة الأحكام الجائرة التي تطال الأسرى المحررين والأطفال والنساء . 

وحذرت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة الإحتلال الإسرائيلي من ارتكاب الجرائم بحق الأسرى وتحمل للإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى فإنها تبارك للحركة الأسيرة ولأسرى حركة حماس إرادة العزة والكرامة بتحقيق انتصار جديد على إدارة مصلحة السجون ووحدات القمع الإسرائيلية بعودة الأمور إلى ما قبل 30 يناير 2017 ووقف الإقتحامات للسجون والأقسام والغرف وإعادة الأسرى المعزولين ووقف النقل التعسفي والتفتيش الليلي .

وأكدت لجنة الأسرى في بيانها الأسبوعي على أن أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية تزداد سوءا يوما بعد يوم بعدم التزام أواحترام الإحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان وحق الأسرى في ظروف معيشية أفضل مدينة الإعتداء الغاشم الذي نفذته وحدات القمع التابعة لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية على الأسرى في قسم 1 بسجن ريمون الإسرائيلي ومؤكدة على حق الأسرى في الزيارة حيث ما يزال عدد كبير من أهالي الأسرى محرومين من الزيارة تحت حجج وذرائع أمنية كاذبة وحق الأسرى في العلاج والرعاية الطبية والمتابعة على أيدي أطباء مختصين وفي ظروف معيشية أفضل وفي وقف سياسة وجرائم العزل الإنفرادي ( الأسير وليد نمر أسعد دقة المعتقل منذ 25 / 3 / 1986 – الحكم مدى الحياة – نموذجا ) وفي وقف الإعتقال الإداري والنقل التعسفي والتفتيش الليلي والعاري المذل والمهين والغرامات والعقوبات والإقتحامات والإعتداءات ووقف زرع أجهزة التشويش والتصنت المسرطنة حيث 30 أسيرا فلسطينيا يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة وأكثر من 150 أسير بحاجة إلى كشوفات طبية وعمليات جراحية وهناك 3 أسرى فقدوا البصر بشكل كامل وهم محمد خميس إبراش من مخيم الأمعري – ومنيف أبو عطوان وأنس مسالمة من مدينة الخليل وعلاء الهمص من غزة ويعاني من صعوبة بالغة في النظر وهؤلاء الأسرى هم من بين 1600 أسير يعانون المرض والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية . 

واختتم نشأت الوحيدي بيان لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أثناء الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى بالتأكيد على أن قضية الأسرى هي جزء أصيل من نضالات الشعب الفلسطيني وأنها أنبل وأعدل قضية عرفها التاريخ المعاصر.

 وأوضحت أن الخطوات الإحتجاجية السلمية التي تقوم بها كانت وما تزال لاستصراخ واستنهاض الضمير والدور الذي يجب أن تقوم به المنظمات الدولية والإنسانية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في حماية الإنسان وحقوق الإنسان والضغط على الإحتلال الإسرائيلي في السماح للأهالي الممنوعين من الزيارة بممارسة حقهم الإنساني والطبيعي والقانوني في الزيارة والضغط على الإحتلال لوقف نزيف الدم الفلسطيني بوقف الإعتداءات والإقتحامات العدوانية والإنتقامية الإسرائيلية على الأسرى واعتداءات سجني نفحة والنقب الصحراوي نموذجا إلى جانب ضرورة قيام اللجنة الدولية للصليب الأحمر بجنيف بالتراجع عن قرار تقليص الزيارات لأهالي أسرى الضفة والذي صيغ تحت حجج وذرائع باهتة وأن اللجنة ستكون في انعقاد دائم لدعم خطوات الأسرى وعلى رأسها الإضراب الجماعي في نيسان القادم 2017  . 

التعليقات