حنا: على البعض التمييز ما بين وعد الله ووعد بلفور
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كلمة بمناسبة الذكرى المئوية الاولى لوعد بلفور المشؤوم : " على البعض ان يميزوا ما بين وعد الله ووعد بلفور".
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كلمة بمناسبة الذكرى المئوية الاولى لوعد بلفور المشؤوم : " على البعض ان يميزوا ما بين وعد الله ووعد بلفور".
وقال نحن لا نتوقع ان تعتذر بريطانيا على خطئها التاريخي الذي ارتكبته بحق شعبنا الفلسطيني ولا نتوقع منها ان تعتذر في يوم من الايام ما دامت دولنا العربية تعيش هذه الاحوال وهذه الظروف التي تمر بها .
لا يجوز لنا ان نتوقع من الاخرين ان يكونوا معنا ما دمنا نحن لسنا مع بعضنا البعض ولسنا موحدين ونعيش حالة تشرذم وتفكك وضعف .
ان ردنا على هذا الوعد المشؤوم في ذكراه المئوية الاولى يجب ان يكون من خلال نبذ الفرقة والانقسامات والتشرذم والتفكك ، آن للانقسام الفلسطيني ان ينتهي وآن لهذه الحالة التي نمر بها ان تزول فلا يمكن لنا ان نسير الى الامام في ظل ما نحن فيه من انقسامات وضعف وخلل .
ان هذه الذكرى المئوية لوعد بلفور يجب ان تجعلنا اكثر لُحمة ووعيا وحكمة واستقامة .
اننا في هذه الذكرى نؤكد تمسكنا بفلسطين ارضا وشعبا وقضية وهوية ، نؤكد تمسكنا بحق العودة الذي هو حق لا يسقط بالتقادم .
نتمنى ان يفشل المخطط الاستعماري القديم الجديد الهادف الى تدمير اوطاننا وتفكيك مجتمعاتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا ، هذا المشروع الاستعماري الذي يستهدف سوريا كما يستهدف عددا من بلداننا العربية انما يندرج في اطار السياسات الاستعمارية التي هدفها الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية بشكل كلي وتدمير كل ما له علاقة بالحضارة والتاريخ والثقافة في منطقتنا العربية ، يريدوننا ان نتحول الى طوائف ومذاهب وقبائل متناحرة فيما بينها خدمة لاطماعهم وسياساتهم في مشرقنا العربي.
رسالتنا في هذه الذكرى الاليمة بأنه آن للعرب ان يتوحدوا من اجل فلسطين ومن اجل انفسهم لان المخططات الاستعمارية تستهدف كافة اقطارنا العربية بدون استثناء .
اما اولئك الذين يفسرون التوراة والكتاب المقدس كما يحلو لهم ويحللوا ما حرمه الله ، فنحن نقول لهم : يجب ان تميزوا بين وعد الله ووعد بلفور .
الله لا يحلل القتل وامتهان الكرامة الانسانية واقتلاع الناس من منازلها واراضيها وارزاقها ، ان بشاعة ما حدث مع شعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات انما تتناقض مع اي قيم روحية او دينية او انسانية او حضارية ، واولئك الذين ينسبون لله ما ليس فيه انما يسيئون للاديان وللقيم الاخلاقية والانسانية ولا يمكن لاي انسان عاقل ان يقبل بتفسيراتهم وادعاءاتهم المغلوطة .
لقد عبرنا في المبادرة المسيحية الفلسطينية وفي وثيقة الكايروس اننا نرفض التفسيرات الصهيونية المغلوطة للعهد القديم ، وهي تفسيرات سياسية هدفها تبرير ما حل بشعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات وهدفها ايضا هو تبرير ما اقدمت عليه العصابات الصهيونية من قتل وتشريد وجرائم بحق شعبنا الفلسطيني منذ عام 48 وحتى الان .
يجب علينا ان نتحلى بالوعي والحكمة والانتماء الوطني الاصيل ، فلسطين بحاجة الى من يضحي من اجلها وليس الى من يضحي بها من اجل مصالحه واجنداته ومشاريعه الشخصية .
بعد مئة عام على وعد بلفور وبعد كل هذه المآسي التي حلت بشعبنا الفلسطيني يجب ان نؤكد بأننا لن نتخلى عن انتماءنا لهذه الارض وعن جذورنا العميقة في هذه الديار .
اما المسيحيون الفلسطينيون فهم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني ، والمسيحية في مشرقنا العربي هي مصدر خير وبركة لهذه المنطقة ولذلك فإننا نؤكد بأننا وبالرغم من كل حل بنا من احزان وآلام وظروف واضطهاد واستهداف بأننا لن نتخلى عن انتماءنا العربي ولن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق العربي الذي نحن مكون اساسي من مكوناته ، لن نتخلى عن قيمنا وثقافتنا وحضارتنا وتراثنا وتاريخنا ، لن نتخلى عن انتماءنا الوطني ودفاعنا عن قضايا الامة العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
كل التحية لشعبنا الفلسطيني في سائر ارجاء العالم مع تأكيدنا على حق العودة وكل التحية لارواح شهدائنا واسرانا ومعتقلينا ونقول من قلب فلسطين بأننا سنبقى في هذه الارض المقدسة مدافعين عن قضيتنا العادلة وساعين من اجل تحقيق العدالة والسلام في ارض السلام ، لن نتنازل عن ثوابتنا ومواقفنا ورسالتنا وحضورنا وثباتنا وصمودنا في هذه الارض المقدسة .
بوحدتنا الوطنية الاسلامية المسيحية ونبذ كافة مظاهر التطرف والعنصرية والتحريض الديني والمذهبي نحن قادرون على ان ندافع عن وطننا وعن قضيتنا العادلة مهما كثر المتآمرون والساعون لتصفية هذه القضية .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه صباح اليوم لدى استقباله مجموعة من طلاب المدارس الثانوية في مدينة القدس والذين يقومون بنشاطات خاصة بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور .
لا يجوز لنا ان نتوقع من الاخرين ان يكونوا معنا ما دمنا نحن لسنا مع بعضنا البعض ولسنا موحدين ونعيش حالة تشرذم وتفكك وضعف .
ان ردنا على هذا الوعد المشؤوم في ذكراه المئوية الاولى يجب ان يكون من خلال نبذ الفرقة والانقسامات والتشرذم والتفكك ، آن للانقسام الفلسطيني ان ينتهي وآن لهذه الحالة التي نمر بها ان تزول فلا يمكن لنا ان نسير الى الامام في ظل ما نحن فيه من انقسامات وضعف وخلل .
ان هذه الذكرى المئوية لوعد بلفور يجب ان تجعلنا اكثر لُحمة ووعيا وحكمة واستقامة .
اننا في هذه الذكرى نؤكد تمسكنا بفلسطين ارضا وشعبا وقضية وهوية ، نؤكد تمسكنا بحق العودة الذي هو حق لا يسقط بالتقادم .
نتمنى ان يفشل المخطط الاستعماري القديم الجديد الهادف الى تدمير اوطاننا وتفكيك مجتمعاتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا ، هذا المشروع الاستعماري الذي يستهدف سوريا كما يستهدف عددا من بلداننا العربية انما يندرج في اطار السياسات الاستعمارية التي هدفها الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية بشكل كلي وتدمير كل ما له علاقة بالحضارة والتاريخ والثقافة في منطقتنا العربية ، يريدوننا ان نتحول الى طوائف ومذاهب وقبائل متناحرة فيما بينها خدمة لاطماعهم وسياساتهم في مشرقنا العربي.
رسالتنا في هذه الذكرى الاليمة بأنه آن للعرب ان يتوحدوا من اجل فلسطين ومن اجل انفسهم لان المخططات الاستعمارية تستهدف كافة اقطارنا العربية بدون استثناء .
اما اولئك الذين يفسرون التوراة والكتاب المقدس كما يحلو لهم ويحللوا ما حرمه الله ، فنحن نقول لهم : يجب ان تميزوا بين وعد الله ووعد بلفور .
الله لا يحلل القتل وامتهان الكرامة الانسانية واقتلاع الناس من منازلها واراضيها وارزاقها ، ان بشاعة ما حدث مع شعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات انما تتناقض مع اي قيم روحية او دينية او انسانية او حضارية ، واولئك الذين ينسبون لله ما ليس فيه انما يسيئون للاديان وللقيم الاخلاقية والانسانية ولا يمكن لاي انسان عاقل ان يقبل بتفسيراتهم وادعاءاتهم المغلوطة .
لقد عبرنا في المبادرة المسيحية الفلسطينية وفي وثيقة الكايروس اننا نرفض التفسيرات الصهيونية المغلوطة للعهد القديم ، وهي تفسيرات سياسية هدفها تبرير ما حل بشعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات وهدفها ايضا هو تبرير ما اقدمت عليه العصابات الصهيونية من قتل وتشريد وجرائم بحق شعبنا الفلسطيني منذ عام 48 وحتى الان .
يجب علينا ان نتحلى بالوعي والحكمة والانتماء الوطني الاصيل ، فلسطين بحاجة الى من يضحي من اجلها وليس الى من يضحي بها من اجل مصالحه واجنداته ومشاريعه الشخصية .
بعد مئة عام على وعد بلفور وبعد كل هذه المآسي التي حلت بشعبنا الفلسطيني يجب ان نؤكد بأننا لن نتخلى عن انتماءنا لهذه الارض وعن جذورنا العميقة في هذه الديار .
اما المسيحيون الفلسطينيون فهم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني ، والمسيحية في مشرقنا العربي هي مصدر خير وبركة لهذه المنطقة ولذلك فإننا نؤكد بأننا وبالرغم من كل حل بنا من احزان وآلام وظروف واضطهاد واستهداف بأننا لن نتخلى عن انتماءنا العربي ولن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق العربي الذي نحن مكون اساسي من مكوناته ، لن نتخلى عن قيمنا وثقافتنا وحضارتنا وتراثنا وتاريخنا ، لن نتخلى عن انتماءنا الوطني ودفاعنا عن قضايا الامة العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
كل التحية لشعبنا الفلسطيني في سائر ارجاء العالم مع تأكيدنا على حق العودة وكل التحية لارواح شهدائنا واسرانا ومعتقلينا ونقول من قلب فلسطين بأننا سنبقى في هذه الارض المقدسة مدافعين عن قضيتنا العادلة وساعين من اجل تحقيق العدالة والسلام في ارض السلام ، لن نتنازل عن ثوابتنا ومواقفنا ورسالتنا وحضورنا وثباتنا وصمودنا في هذه الارض المقدسة .
بوحدتنا الوطنية الاسلامية المسيحية ونبذ كافة مظاهر التطرف والعنصرية والتحريض الديني والمذهبي نحن قادرون على ان ندافع عن وطننا وعن قضيتنا العادلة مهما كثر المتآمرون والساعون لتصفية هذه القضية .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه صباح اليوم لدى استقباله مجموعة من طلاب المدارس الثانوية في مدينة القدس والذين يقومون بنشاطات خاصة بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور .
