حنا يستقبل وفدا من الكنائس الانجيلية في الولايات المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنارئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله وفدا من الكنائس الانجيلية في الولايات المتحدة : " ان تضامنكم مع المسيحية في مهدها هو تضامن مع الشعب الفلسطيني المنكوب والمظلوم "
وكان وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد يمثل عددا من الكنائس الانجيلية في الولايات المتحدة الامريكية وهم ينتمون الى تيارات مناصرة للقضية الفلسطينية ويدافعون عن قضايا العدالة والحرية والسلام في العالم .
وقد ابتدأ الوفد المكون من 30 شخصا جولة في منطقة الشرق الاوسط حيث ابتدأوا من فلسطين ومن ثم سينتقلون الى الاردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر .
وتهدف هذه الجولة الى التعرف على اوضاع المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط ولقاء عدد من المرجعيات الدينية والروحية .
استهل الوفد زيارته للقدس وللاراضي الفلسطينية والتي ستستغرق اربعة ايام بلقاء مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل اولا الوفد في كنيسة القيامة حيث كانت هنالك جولة استمع خلالها اعضاء الوفد الى شروحات وتوضيحات حول اهمية هذه الكنيسة ، ومن ثم انتقل الوفد الى كاتدرائية مار يعقوب حيث وزع سيادة المطران بعض الكتب والمنشورات التي تتعلق بتاريخ مدينة القدس ومعالمها الدينية والتاريخية كما وكتابا خاصا يتحدث عن اهم المزارات والاماكن المقدسة المسيحية في القدس خاصة وفي فلسطين عامة .
ومن ثم توجه الوفد الى البطريركية الارثوذكسية حيث كانت هنالك كلمة لسيادة المطران امام الوفد في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة التي تزينها الايقونات الارثوذكسية التي يعود تاريخها الى قرون طويلة .
رحب سيادة المطران بزيارة الوفد الاتي الينا من امريكا تضامنا مع شعبنا الفلسطيني وقال : بأن التضامن مع شعبنا انما هو واجب انساني واخلاقي وحضاري ومن يؤازرون شعبنا في قضيته العادلة وفي نضاله من اجل الحرية انما هم منحازون لقضايا الحق والعدالة ونصرة المظلومين والدفاع عن حقوق الانسان .
وضع سيادة المطران الوفد في صورة ما يتعرض له ابناء شعبنا الفلسطيني من مظالم تطال مقدساتهم ومؤسساتهم وكافة مفاصل حياتهم ، وقال بأن شعبنا الفلسطيني وبالرغم من كل ما تعرض له وما زال من سياسات ظالمة انما هو شعب متمسك بحقوقه وثوابته وتعلقه وانتماءه بهذه الارض المقدسة .
لا يجوز لاحد ان يتحدث عن السلام دون ان يؤكد على اهمية تحقيق العدالة من اجل ان يتحقق السلام المنشود ، فسلامنا هو سلام العدالة ورفع الظلم عن المظلومين وانهاء الاحتلال وازالة كافة المظاهر العنصرية التي يتعرض لها شعبنا ، سلامنا هو سلام الحرية والكرامة وعودة الفلسطينيين المنكوبين الى ديارهم لكي ينعم ابناء شعبنا بالعيش الامن بسلام وهناء في وطنهم مثل باقي شعوب العالم .
لا تطلبوا منا سلاما لا يعيد الحق السليب الى اصحابه ، لا تطلبوا منا سلاما هو في واقعه استسلام للاحتلال والعنصرية والقمع والظلم ، لا تطلبوا منا سلاما لا يلبي طموح وتطلع شعبنا الفلسطيني الذي قدم التضحيات الجسام من اجل قضيته العادلة .
نأمل منكم ان تتفهموا عدالة قضية شعبنا لكي تنقلوا الصورة الحقيقية لبلدكم حيث هنالك من يتعاطون مع قضيتنا الفلسطينية بسلبية وعدائية وهم ضحايا الديماغوغية والتضليل الاعلامي الذي يمارس بحقهم ، يجب ان يصل الى امريكا والى كنائسها بشكل خاص صوت الكنائس المسيحية في فلسطين وصوت المبادرة المسيحية الفلسطينية ، يجب ان تصل اليكم وثيقة الكايروس الفلسطينية لكي تعرفوا ماذا يقول المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم وعن شعبهم وعن قضية شعبهم وليس ما يقوله الاخرون عنهم .
ان المبادرة المسيحية الفلسطينية هي صوت صارخ في برية هذا العالم ، انها صوت المسيحيين الفلسطينيين المنادي بتحقيق العدالة والحرية ورفع الظلم عن شعبنا ، انها صوت رافض للعنصرية والكراهية والارهاب والعنف بكافة اشكالها والوانها .
اننا نشكركم على رغبتكم في لقاء القيادات الدينية المسيحية الفلسطينية في فلسطين وفي عدد من الدول العربية المجاورة ويجب ان يصل صوتنا الى كل مكان في هذا العالم في ظل ما نتعرض له من استهداف وتهميش ومحاولات هادفة لاسكاتنا والنيل من عزيمتنا واصرارنا على ان ندافع عن قضية شعبنا العادلة .
المسيحيون في منطقتنا العربية ومن كافة الكنائس انما هم اصيلون في انتماءهم لهذا المشرق العربي ، عندما نتحدث عن كنيسة الروم الارثوذكس او السريان او الاقباط او الموارنة وغيرهم من الكنائس الموجودة في مشرقنا العربي انما نتحدث عن مكون اساسي من مكونات هذه المنطقة تاريخيا وحضاريا وروحيا وانسانيا وفكريا ووطنيا .
لا يمكننا ان نتصور منطقة الشرق الاوسط بدون المسيحيين ومن يستهدفون المسيحيين وغيرهم من المواطنين انما هدفهم هو تشويه صورة منطقتنا والنيل من تاريخنا وتراثنا وهويتنا، هنالك استهداف للتاريخ والحضارة وثقافة الوحدة الانسانية والوطنية والعيش المشترك في منطقة الشرق الاوسط .
هنالك تيارات ارهابية تتفنن في اعداماتها وفي همجيتها ودمويتها وهؤلاء ويا للاسف يتلقون الدعم من بعض الدول الغربية وفي مقدمتها بلدكم امريكا .
ان داعش وغيرها من المنظمات الارهابية الخارجة عن السياق الانساني والحضاري انما هي مشاريع استعمارية في منطقتنا اوجدها الاستعمار لكي يدمر منطقتنا العربية وقد لاقت هذه التيارات الارهابية بعض البؤر الحاضنة لها في منطقتنا بسبب الفقر والجهل والظلم والكبت والخلل في التربية الصحيحة وغيرها من المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعاتنا العربية .
ان السياسة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط هي سبب اساسي في كثير من النكبات والنكسات التي تعرضت لها شعوبنا وهي مسبب اساسي في افراغ منطقتنا العربية من المسيحيين .
اما القضية الفلسطينية فهي قضيتنا جميعا ، انها قضية المسيحيين والمسلمين كما انها قضية كل انسان حر في عالمنا بغض النظر عن انتماءه الديني او المذهبي او العرقي .
ان نسبة المسيحيين في فلسطين لا تتجاوز أل 1% وهذه انتكاسة بكافة المقاييس لان فلسطين هي مهد المسيحية وهي البقعة المقدسة من العالم التي منها انطلقت رسالة الانجيل الى سائر شعوب الارض .
فلسطين هي مهد المسيحية ، والمسيح من مهده الى لحده وبعد قيامته عاش هنا في هذه الارض المقدسة ، ومن هنا انطلق الرسل القديسون فبلادنا هي ارض الميلاد والفداء والصليب والالام والقيامة والنور ، ومدينة القدس انما هي العاصمة الروحية والمركز الروحي المسيحي الاقدم والاعرق في عالمنا ، نتمنى منكم ان تلتفتوا الى فلسطين وتضامنكم مع المسيحية في مهدها هو تضامن مع الشعب الفلسطيني المنكوب والمظلوم ، نتمنى ان يرتفع الصوت المسيحي في عالمنا نصرة لشعبنا الذي تعرض لنكبات ونكسات كثيرة وما زال يعيش تداعياتها حتى اليوم
قال المطران عطا الله حنارئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله وفدا من الكنائس الانجيلية في الولايات المتحدة : " ان تضامنكم مع المسيحية في مهدها هو تضامن مع الشعب الفلسطيني المنكوب والمظلوم "
وكان وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد يمثل عددا من الكنائس الانجيلية في الولايات المتحدة الامريكية وهم ينتمون الى تيارات مناصرة للقضية الفلسطينية ويدافعون عن قضايا العدالة والحرية والسلام في العالم .
وقد ابتدأ الوفد المكون من 30 شخصا جولة في منطقة الشرق الاوسط حيث ابتدأوا من فلسطين ومن ثم سينتقلون الى الاردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر .
وتهدف هذه الجولة الى التعرف على اوضاع المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط ولقاء عدد من المرجعيات الدينية والروحية .
استهل الوفد زيارته للقدس وللاراضي الفلسطينية والتي ستستغرق اربعة ايام بلقاء مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل اولا الوفد في كنيسة القيامة حيث كانت هنالك جولة استمع خلالها اعضاء الوفد الى شروحات وتوضيحات حول اهمية هذه الكنيسة ، ومن ثم انتقل الوفد الى كاتدرائية مار يعقوب حيث وزع سيادة المطران بعض الكتب والمنشورات التي تتعلق بتاريخ مدينة القدس ومعالمها الدينية والتاريخية كما وكتابا خاصا يتحدث عن اهم المزارات والاماكن المقدسة المسيحية في القدس خاصة وفي فلسطين عامة .
ومن ثم توجه الوفد الى البطريركية الارثوذكسية حيث كانت هنالك كلمة لسيادة المطران امام الوفد في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة التي تزينها الايقونات الارثوذكسية التي يعود تاريخها الى قرون طويلة .
رحب سيادة المطران بزيارة الوفد الاتي الينا من امريكا تضامنا مع شعبنا الفلسطيني وقال : بأن التضامن مع شعبنا انما هو واجب انساني واخلاقي وحضاري ومن يؤازرون شعبنا في قضيته العادلة وفي نضاله من اجل الحرية انما هم منحازون لقضايا الحق والعدالة ونصرة المظلومين والدفاع عن حقوق الانسان .
وضع سيادة المطران الوفد في صورة ما يتعرض له ابناء شعبنا الفلسطيني من مظالم تطال مقدساتهم ومؤسساتهم وكافة مفاصل حياتهم ، وقال بأن شعبنا الفلسطيني وبالرغم من كل ما تعرض له وما زال من سياسات ظالمة انما هو شعب متمسك بحقوقه وثوابته وتعلقه وانتماءه بهذه الارض المقدسة .
لا يجوز لاحد ان يتحدث عن السلام دون ان يؤكد على اهمية تحقيق العدالة من اجل ان يتحقق السلام المنشود ، فسلامنا هو سلام العدالة ورفع الظلم عن المظلومين وانهاء الاحتلال وازالة كافة المظاهر العنصرية التي يتعرض لها شعبنا ، سلامنا هو سلام الحرية والكرامة وعودة الفلسطينيين المنكوبين الى ديارهم لكي ينعم ابناء شعبنا بالعيش الامن بسلام وهناء في وطنهم مثل باقي شعوب العالم .
لا تطلبوا منا سلاما لا يعيد الحق السليب الى اصحابه ، لا تطلبوا منا سلاما هو في واقعه استسلام للاحتلال والعنصرية والقمع والظلم ، لا تطلبوا منا سلاما لا يلبي طموح وتطلع شعبنا الفلسطيني الذي قدم التضحيات الجسام من اجل قضيته العادلة .
نأمل منكم ان تتفهموا عدالة قضية شعبنا لكي تنقلوا الصورة الحقيقية لبلدكم حيث هنالك من يتعاطون مع قضيتنا الفلسطينية بسلبية وعدائية وهم ضحايا الديماغوغية والتضليل الاعلامي الذي يمارس بحقهم ، يجب ان يصل الى امريكا والى كنائسها بشكل خاص صوت الكنائس المسيحية في فلسطين وصوت المبادرة المسيحية الفلسطينية ، يجب ان تصل اليكم وثيقة الكايروس الفلسطينية لكي تعرفوا ماذا يقول المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم وعن شعبهم وعن قضية شعبهم وليس ما يقوله الاخرون عنهم .
ان المبادرة المسيحية الفلسطينية هي صوت صارخ في برية هذا العالم ، انها صوت المسيحيين الفلسطينيين المنادي بتحقيق العدالة والحرية ورفع الظلم عن شعبنا ، انها صوت رافض للعنصرية والكراهية والارهاب والعنف بكافة اشكالها والوانها .
اننا نشكركم على رغبتكم في لقاء القيادات الدينية المسيحية الفلسطينية في فلسطين وفي عدد من الدول العربية المجاورة ويجب ان يصل صوتنا الى كل مكان في هذا العالم في ظل ما نتعرض له من استهداف وتهميش ومحاولات هادفة لاسكاتنا والنيل من عزيمتنا واصرارنا على ان ندافع عن قضية شعبنا العادلة .
المسيحيون في منطقتنا العربية ومن كافة الكنائس انما هم اصيلون في انتماءهم لهذا المشرق العربي ، عندما نتحدث عن كنيسة الروم الارثوذكس او السريان او الاقباط او الموارنة وغيرهم من الكنائس الموجودة في مشرقنا العربي انما نتحدث عن مكون اساسي من مكونات هذه المنطقة تاريخيا وحضاريا وروحيا وانسانيا وفكريا ووطنيا .
لا يمكننا ان نتصور منطقة الشرق الاوسط بدون المسيحيين ومن يستهدفون المسيحيين وغيرهم من المواطنين انما هدفهم هو تشويه صورة منطقتنا والنيل من تاريخنا وتراثنا وهويتنا، هنالك استهداف للتاريخ والحضارة وثقافة الوحدة الانسانية والوطنية والعيش المشترك في منطقة الشرق الاوسط .
هنالك تيارات ارهابية تتفنن في اعداماتها وفي همجيتها ودمويتها وهؤلاء ويا للاسف يتلقون الدعم من بعض الدول الغربية وفي مقدمتها بلدكم امريكا .
ان داعش وغيرها من المنظمات الارهابية الخارجة عن السياق الانساني والحضاري انما هي مشاريع استعمارية في منطقتنا اوجدها الاستعمار لكي يدمر منطقتنا العربية وقد لاقت هذه التيارات الارهابية بعض البؤر الحاضنة لها في منطقتنا بسبب الفقر والجهل والظلم والكبت والخلل في التربية الصحيحة وغيرها من المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعاتنا العربية .
ان السياسة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط هي سبب اساسي في كثير من النكبات والنكسات التي تعرضت لها شعوبنا وهي مسبب اساسي في افراغ منطقتنا العربية من المسيحيين .
اما القضية الفلسطينية فهي قضيتنا جميعا ، انها قضية المسيحيين والمسلمين كما انها قضية كل انسان حر في عالمنا بغض النظر عن انتماءه الديني او المذهبي او العرقي .
ان نسبة المسيحيين في فلسطين لا تتجاوز أل 1% وهذه انتكاسة بكافة المقاييس لان فلسطين هي مهد المسيحية وهي البقعة المقدسة من العالم التي منها انطلقت رسالة الانجيل الى سائر شعوب الارض .
فلسطين هي مهد المسيحية ، والمسيح من مهده الى لحده وبعد قيامته عاش هنا في هذه الارض المقدسة ، ومن هنا انطلق الرسل القديسون فبلادنا هي ارض الميلاد والفداء والصليب والالام والقيامة والنور ، ومدينة القدس انما هي العاصمة الروحية والمركز الروحي المسيحي الاقدم والاعرق في عالمنا ، نتمنى منكم ان تلتفتوا الى فلسطين وتضامنكم مع المسيحية في مهدها هو تضامن مع الشعب الفلسطيني المنكوب والمظلوم ، نتمنى ان يرتفع الصوت المسيحي في عالمنا نصرة لشعبنا الذي تعرض لنكبات ونكسات كثيرة وما زال يعيش تداعياتها حتى اليوم
