تنفيذ حملة "غراس الخير في أراضي الصمود"
رام الله - دنيا الوطن
انجزت هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا، أمس، المرحلة الأولى من حملة "غراس الخير في أراضي الصمود"، والتي أطلقتها مؤخرا لتعزيز صمود المزارعين في عدد من محافظات الضفة الغربية.
وقال مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، إن الحملة بدأت بزراعة المئات من أشتال الزيتون في الأراضي المستهدفة بجدار الفصل العنصري والاستيطان، إلى جانب أراضي وقفية غير مستصلحة أرادت هيئة الأعمال الخيرية من خلال التبرع بعدد كبير من الأشتال الإسهام في استصلاحها وتمكين المزارعين من الاستفادة منها، في ظل تمدد الكسارات على الأراضي القريبة وما تشكله من أضرار بيئية.
وأشار راشد، إلى أن مساحات واسعة من تلك الأراضي التي في معظمها جبلية تعتبر مناطق زيتونية وبحاجة ماسة لزراعة المزيد من الأشجار فيها، بما يسهم في تعزيز صمود المزارعين والتمكين الاقتصادي وتدعيم الوضع الاجتماعي، ومحاولة توفير الأمن الغذائي لدى الأسر المهمشة والمستهدفة.
وأضاف، من هنا جاء تدخل هيئة الأعمال الخيرية لتنفيذ حملة "غراس الخير في أراضي الصمود" لدعم وتعزيز صمود المزارعين من خلال استصلاح مساحات واسعة من الأراضي وتزويد المزارعين بالمئات من أشتال الزيتون، والإسهام في حفر آبار تجميع لمياه الأمطار، بما يمكن من استخدام تلك المياه في زراعة الأشتال المزروعة وزيادة دخل الشرائح المجتمعية المستهدفة.
توفير فرص عمل
وعبر راشد، عن أمله في أن تحقق هذه الحملة النتائج المرجوة منها في الإسهام بالتقليل من عمليات مصادرة الأراضي، وتوفير فرص عمل ولو مؤقتة للمتعطلين عن العمل، والحفاظ على البيئة، والتقليل من أخطار بعض الممارسات التي من شأنها أن تلحق أضرارا كبيرة بالبيئة وتحديدا الكسارات، والتي تهدد قطاع الزيتون بشكل خطير.
ولفت، إلى أن بدايات الحملة كانت في بلدات كور وبيت ليد وقصرة وعنبتا بمحافظتي طولكرم ونابلس، وهدفت كذلك إلى تسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم المهددة، وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، وزيادة مساحات الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون التي تكتسب أهمية خاصة لدى المزارع الفلسطيني.
وشدد راشد، على أن الهيئة أولت دعم وإسناد القطاع الزراعي في فلسطين أهمية خاصة، لما له من أهمية كبرى في تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني في أرضه، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بأراضيهم وخصوصا تلك المهجورة والمهددة والغير مستصلحة زراعيا.
تمكين المزارعين
وأوضح، أن الهدف العام من هذه الحملة يكمن في تمكين المزارع الفلسطيني من الوصول إلى أرضه واستغلالها وفلاحتها ودعم صموده في مواجهة الجدار والاستيطان، وتمكين العائلات المستهدفة من العمل والإنتاج وتوفير بعض احتياجاتها، وخلق فرص عمل.
واستعرض راشد، الأهداف الفرعية للمشروع على صعيد محاربة ظاهرة الفقر والبطالة، وتوفير المياه المنزلية، وتحسين الوضع الصحي والبيئي، وخلق فرص عمل، وزيادة رقعة الأراضي الزراعية في المناطق المستهدفة.
وأضاف، إن المشروع هدف كذلك إلى تمكين المزارعين المستفيدين من الوصول إلى أرضهم وفلاحتها، وزيادة فرص العمل والإنتاج، وتحسين الوضع الاقتصادي للعائلات المستهدفة.
وركز راشد، على أهمية هذه الحملة في تفعيل دور المرأة من خلال إشراكها في العمل الزراعي، وبث روح التعاون بين المزارعين المستفيدين، وتوفير مصادر مياه إضافية من خلال حفر وإنشاء الآبار، إضافة إلى توفير مصادر غذائية للشرائح المجتمعية المستهدفة.
ولفت، إلى الحضور البارز لهيئة الأعمال في مشاريع التمكين الصغيرة والكبيرة، من خلال برامج الأسر المنتجة وتعاونيات الزراعة واقتصاديات النحل والخياطة والأغنام والأبقار واستصلاح الأراضي واستخراج المياه وزراعة الأشجار المثمرة.
تعزيز اقتصاديات التمكين
وأكد، أن للهيئة إسهامات دائمة في تعزيز اقتصاديات التمكين والتنمية بسائر محافظات الضفة، إلى جانب جهودها المستمرة في دعم قطاع الزراعة من خلال زراعة الأشجار واستصلاح الأراضي وحفر الآبار وتسويق زيت الزيتون وإعادة توزيعه على الفقراء في معظم المحافظات.
وشدد، على حرص هيئة الأعمال على تبني ودعم المشاريع التنموية والتمكينية في فلسطين، وذلك في إطار حرصها على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ضمن رؤيتها في تنمية الإنسان الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه، وتقديم مشاريع توفر الأمن الاجتماعي والتنمية الصحية والتعليمية وتحقيق تمكين وكرامة للأسر المستهدفة.
وقال راشد، إن الهيئة ركزت في المرحلة الأولى من الحملة على التبرع بأشتال الزيتون لصالح المزارعين، نظرا للمعنى الكبير الذي تشكله هذه الشجرة المباركة بالنسبة للمزارع الفلسطيني وارتباطها الوثيق بمعاني البقاء والصمود والثبات على هذه الأرض.
مناطق مهددة
من جهته، قال رئيس بلدية قصرة في محافظة نابلس، عبد العظيم وادي، إن هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا قدمت 600 شتلة زيتون لصالح المزارعين ممن تقع أراضيهم في مناطق مهددة بالاستيطان والمصادرة.
وبين وادي، أن الأشتال المتبرع بها تتميز بجودة عالية تمت زراعتها في المناطق المصنفة "ج" وتلك الواقعة في مناطق التماس، واستفاد منها 12 مزارعا من مزارعي البلدة التي تتعرض لاعتداءات متكررة يشنها المستوطنون ممن يقيمون في عدة مستوطنات تحاصر البلدة.
أما رئيس بلدية بيت ليد، منصور الصوص، فأشاد بالدعم الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا لصالح مزارعي البلدة والذي أكد أن من شأنه أن يسهم في تعزيز صمود المزارعين وزيادة إنتاجية زيت الزيتون.
بدوره، قال المزارع عبد الزكي، إنه تسلم 160شتلة زيتون من هيئة الأعمال الخيرية قام بزراعتها في أرضه البالغة مساحتها نحو 20 دونما، والواقعة في منطقة "وادي الحمرة" شرق عنبتا، وتقع على مقربة منها مستوطنة "عناب".
وأضاف الزكي، إن جيش الاحتلال أقام برجا عسكريا على مقربة من أرضه الجبلية التي غالبا ما تشهد تواجدا لقوات الاحتلال نظرا لموقعها الإستراتيجي المطل على الشوارع الرئيسة الرابطة بين محافظتي طولكرم ونابلس.

انجزت هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا، أمس، المرحلة الأولى من حملة "غراس الخير في أراضي الصمود"، والتي أطلقتها مؤخرا لتعزيز صمود المزارعين في عدد من محافظات الضفة الغربية.
وقال مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، إن الحملة بدأت بزراعة المئات من أشتال الزيتون في الأراضي المستهدفة بجدار الفصل العنصري والاستيطان، إلى جانب أراضي وقفية غير مستصلحة أرادت هيئة الأعمال الخيرية من خلال التبرع بعدد كبير من الأشتال الإسهام في استصلاحها وتمكين المزارعين من الاستفادة منها، في ظل تمدد الكسارات على الأراضي القريبة وما تشكله من أضرار بيئية.
وأشار راشد، إلى أن مساحات واسعة من تلك الأراضي التي في معظمها جبلية تعتبر مناطق زيتونية وبحاجة ماسة لزراعة المزيد من الأشجار فيها، بما يسهم في تعزيز صمود المزارعين والتمكين الاقتصادي وتدعيم الوضع الاجتماعي، ومحاولة توفير الأمن الغذائي لدى الأسر المهمشة والمستهدفة.
وأضاف، من هنا جاء تدخل هيئة الأعمال الخيرية لتنفيذ حملة "غراس الخير في أراضي الصمود" لدعم وتعزيز صمود المزارعين من خلال استصلاح مساحات واسعة من الأراضي وتزويد المزارعين بالمئات من أشتال الزيتون، والإسهام في حفر آبار تجميع لمياه الأمطار، بما يمكن من استخدام تلك المياه في زراعة الأشتال المزروعة وزيادة دخل الشرائح المجتمعية المستهدفة.
توفير فرص عمل
وعبر راشد، عن أمله في أن تحقق هذه الحملة النتائج المرجوة منها في الإسهام بالتقليل من عمليات مصادرة الأراضي، وتوفير فرص عمل ولو مؤقتة للمتعطلين عن العمل، والحفاظ على البيئة، والتقليل من أخطار بعض الممارسات التي من شأنها أن تلحق أضرارا كبيرة بالبيئة وتحديدا الكسارات، والتي تهدد قطاع الزيتون بشكل خطير.
ولفت، إلى أن بدايات الحملة كانت في بلدات كور وبيت ليد وقصرة وعنبتا بمحافظتي طولكرم ونابلس، وهدفت كذلك إلى تسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم المهددة، وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، وزيادة مساحات الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون التي تكتسب أهمية خاصة لدى المزارع الفلسطيني.
وشدد راشد، على أن الهيئة أولت دعم وإسناد القطاع الزراعي في فلسطين أهمية خاصة، لما له من أهمية كبرى في تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني في أرضه، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بأراضيهم وخصوصا تلك المهجورة والمهددة والغير مستصلحة زراعيا.
تمكين المزارعين
وأوضح، أن الهدف العام من هذه الحملة يكمن في تمكين المزارع الفلسطيني من الوصول إلى أرضه واستغلالها وفلاحتها ودعم صموده في مواجهة الجدار والاستيطان، وتمكين العائلات المستهدفة من العمل والإنتاج وتوفير بعض احتياجاتها، وخلق فرص عمل.
واستعرض راشد، الأهداف الفرعية للمشروع على صعيد محاربة ظاهرة الفقر والبطالة، وتوفير المياه المنزلية، وتحسين الوضع الصحي والبيئي، وخلق فرص عمل، وزيادة رقعة الأراضي الزراعية في المناطق المستهدفة.
وأضاف، إن المشروع هدف كذلك إلى تمكين المزارعين المستفيدين من الوصول إلى أرضهم وفلاحتها، وزيادة فرص العمل والإنتاج، وتحسين الوضع الاقتصادي للعائلات المستهدفة.
وركز راشد، على أهمية هذه الحملة في تفعيل دور المرأة من خلال إشراكها في العمل الزراعي، وبث روح التعاون بين المزارعين المستفيدين، وتوفير مصادر مياه إضافية من خلال حفر وإنشاء الآبار، إضافة إلى توفير مصادر غذائية للشرائح المجتمعية المستهدفة.
ولفت، إلى الحضور البارز لهيئة الأعمال في مشاريع التمكين الصغيرة والكبيرة، من خلال برامج الأسر المنتجة وتعاونيات الزراعة واقتصاديات النحل والخياطة والأغنام والأبقار واستصلاح الأراضي واستخراج المياه وزراعة الأشجار المثمرة.
تعزيز اقتصاديات التمكين
وأكد، أن للهيئة إسهامات دائمة في تعزيز اقتصاديات التمكين والتنمية بسائر محافظات الضفة، إلى جانب جهودها المستمرة في دعم قطاع الزراعة من خلال زراعة الأشجار واستصلاح الأراضي وحفر الآبار وتسويق زيت الزيتون وإعادة توزيعه على الفقراء في معظم المحافظات.
وشدد، على حرص هيئة الأعمال على تبني ودعم المشاريع التنموية والتمكينية في فلسطين، وذلك في إطار حرصها على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ضمن رؤيتها في تنمية الإنسان الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه، وتقديم مشاريع توفر الأمن الاجتماعي والتنمية الصحية والتعليمية وتحقيق تمكين وكرامة للأسر المستهدفة.
وقال راشد، إن الهيئة ركزت في المرحلة الأولى من الحملة على التبرع بأشتال الزيتون لصالح المزارعين، نظرا للمعنى الكبير الذي تشكله هذه الشجرة المباركة بالنسبة للمزارع الفلسطيني وارتباطها الوثيق بمعاني البقاء والصمود والثبات على هذه الأرض.
مناطق مهددة
من جهته، قال رئيس بلدية قصرة في محافظة نابلس، عبد العظيم وادي، إن هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا قدمت 600 شتلة زيتون لصالح المزارعين ممن تقع أراضيهم في مناطق مهددة بالاستيطان والمصادرة.
وبين وادي، أن الأشتال المتبرع بها تتميز بجودة عالية تمت زراعتها في المناطق المصنفة "ج" وتلك الواقعة في مناطق التماس، واستفاد منها 12 مزارعا من مزارعي البلدة التي تتعرض لاعتداءات متكررة يشنها المستوطنون ممن يقيمون في عدة مستوطنات تحاصر البلدة.
أما رئيس بلدية بيت ليد، منصور الصوص، فأشاد بالدعم الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا لصالح مزارعي البلدة والذي أكد أن من شأنه أن يسهم في تعزيز صمود المزارعين وزيادة إنتاجية زيت الزيتون.
بدوره، قال المزارع عبد الزكي، إنه تسلم 160شتلة زيتون من هيئة الأعمال الخيرية قام بزراعتها في أرضه البالغة مساحتها نحو 20 دونما، والواقعة في منطقة "وادي الحمرة" شرق عنبتا، وتقع على مقربة منها مستوطنة "عناب".
وأضاف الزكي، إن جيش الاحتلال أقام برجا عسكريا على مقربة من أرضه الجبلية التي غالبا ما تشهد تواجدا لقوات الاحتلال نظرا لموقعها الإستراتيجي المطل على الشوارع الرئيسة الرابطة بين محافظتي طولكرم ونابلس.


