الأخبار
ميسي للجميع: لا تقلقوا أنا موجود!شاهد.. شيخ مصري: السيسي لن يحمي سيناء وحدهكيف علق عمرو أديب على دخول "أبو تريكة" لمصر؟كيف تلقى أبو تريكة خبر وفاة والده؟شاهد انتفاضة ريال مدريد أمام الغواصات!نادي الزيتون يجدد الثقة بالكابتن جهاد السدوديمصر: "القيم أولاً" حملة شبابية في محافظة الدقهليةنادي شباب الزيتون يفوز على نادي السلام 3/1كلية الصيدلة بجامعة القدس تنظم حفل تكريم للمتفوقينحمتو ويلتقي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائيبدء فعاليات تنظيم مهرجان أفلام فلسطين في مدينة لياجأبو شريف: التحالف الأمريكي يتأهب لفتح معارك مع طهراناصابات في تفجير في الجزائر ومقتل المنفذاليمن: الهلال الإماراتي تقدم مساعدات لموظفي برنامج الملارياسفارة فلسطين تحيي ذكرى الشهيدة "سميرة أبو غزالة"شعث: إسرائيل تحاول استغلال الإدارة الأمريكية لإنهاء حل الدولتينتجدد المواجهات في اليمن تسفر عن مقتل قيادي حوثي بارزتربية بيت لحم تطلق أسبوع الملتقيات التربوية"كاتس": التحدي الأكبر أمام إسرائيل يتمثل في حركة حماسشختمان: الأمونيا الموجودة بالحاوية بحيفا كافية للقضاء على من حولهاإصابات في تجدد الاشتباكات بمخيم عين الحلوةالاردن: أبوغزالة: مشروع الربط الأورومتوسطي يحدث تقدماً في البنى التحتيةالآغا تشيد بالمكانة الاجتماعية للمرأة الفلسطينيةهيئة الأسرى تنظم وقفة تضامنية مع المضربين عن الطعاممصر: جامعة أسيوط تنظم جولة سياحية لوفود عربية
2017/2/27
مباشر الآن | الحلقة النهائية Arab Idol

ترامب وفياض

تاريخ النشر : 2017-02-13
بقلم عبد الله عيسى
رئيس التحرير


استمرت العلاقات الأمريكية الفلسطينية في شد منذ بداية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ومرت هذه العلاقات بمحطات كثيرة، منها الشد الشديد ومنها الأجواء الملطفة، حتى وصلت في عهد الرئيس كلينتون إلى ذروتها من حيث الإيجابية، عندما قامت حكومة إسرائيل بتوجيه انتقادات حادة للإدارة الأمريكية، وأن السياسة الأمريكية منحازة للسلطة الفلسطينية، إلا أن هذا الجو لم يستمر طويلاً، حتى دخلت العلاقات الأمريكية الفلسطينية في عهد حكومة نتنياهو الأولى ثم اندلاع انتفاضة الأقصى في شد، حين وجدت إسرائيل مناخاً مناسباً لتحريض الإدارة الأمريكية ضد السلطة الفلسطينية.

وتحولت المسألة من تغيير في السياسة الأمريكية إلى رهان على أشخاص بأنهم من المعتدلين والمقبولين لدى أمريكا ثم إسرائيل ثانياً، وآتى هذا التطور أكله قليلاً، وحاولت أمريكا التخلص من الضغوط الفلسطينية والعربية بأن تأخذ سياسة أكثر عدلاً تجاه الفلسطينيين، إلا أنها تغيرت تماماً في عهد الرئيس ترامب، وتغيرت المعادلة الأمريكية ورفض التعامل مع السلطة إلا بعد موافقة إسرائيل ونتنياهو تحديداً، وهذا ينطبق على الدكتور سلام فياض، فقد رفضت أمريكا تعيين الدكتور فياض مبعوثاً أممياً في ليبيا، والرفض الأمريكي من الواضح أنه ينتظر موافقة إسرائيل على فياض.

ومن هنا: لا أرى جدوى من إرسال مبعوثين تلو المبعوثين لأمريكا لمقابلة ترامب أو مستشارية دون تسوية مسبقة مع إسرائيل لتحقيق جدوى أفضل واختصاراً للوقت، باعتبار أن السياسة الأمريكية الحالية منحازة انحيازاً كبيراً وغير اعتيادي لإسرائيل.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف