المغازي تشيع جثمان "حكيم وأبو ركن"

المغازي تشيع جثمان "حكيم وأبو ركن"
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن - عبد الهادي مسلم
غيب الموت بالأمس الحكيم صلاح ابو ركن عن عمر 65عاما بعد صراع مع المرض، حيث ودعت جماهير المغازي الرجل في موكب جنائزي مهيب بعد الصلاة عليه المرحوم أبو ركن والذي كان يعتبر من الممرضين الأوائل الذي لم يبخل ولو للحظة واحدة في تقديم الإسعافات الأولية ومعالجة جرحى ومصابي الانتفاضة الفلسطينية الأولى بالرغم من خطورة ذلك على وظيفته لأنه كان يعمل وقتها في مستوصف صحي زمن الاحتلال.

ولم يقتصر عمل المرحوم المعروف بتسامحه وابتسامته وأخلاقه العالية وتدينه على ذلك بل قدم خدماته الصحية للمطاردين وللشبان حتى اندلاع  الانتفاضة الثانية حيت لم يبخل ايضا عن تقديم  العلاج للجرحى وقدم الغالي والنفيس من اجل انقاذ حياتهم المرحوم كان له دور في خدمة حجاج بيت الله حيت رافق بعثات الحج الفلسطينية مع صديقه وحبيبه فضيلة الشيخ الدكتور يوسف جمعه سلامة. 

وعمل على راحة حجاج بيت الله الحرام وتقديم العلاج لهم ولم يتوقف العطاء عند هذا الحد بل اخذ على عاتقه مساعدة مرضى المخيم بغض النظر عن انتماءاتهم وتقديم يد العون لهم بل واثر على نفسه وجاهدها حينما كان يسافر معهم والوقوف بجانبهم كان المرحوم يتصف بالوحدوية وحب الجميع والتعامل معهم كأبناء شعب واحد دون تمييز تدرج عمل المرحوم أبو ركن في وزارة الصحة من ممرض إلى حكيم إلى رئيس قسم أو دائرة وكان محبوبا من كافة الكادر الطبي وبدورها نعت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي الحكيم أبو ركن.

وأثنت على جهوده ودوره في تقديم العلاج لأبناء مخيمه خاصة وقت الانتفاضة الاولى والثانية ودوره في الدفاع عن حق العودة ودعت اللجنة الشعبية بالمغازي الله العلي القدير أن يرحمه ويغفر له ويباعد بين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب ويغسله بالماء والثلج والبرد وينقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ويجعل قبره روضة من رياض الجنة وتقدمت اللجنة بأحر التعازي إلى أسرة وأبناء وأشقاء المرحوم أبو ركن.