تنظيم محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني في رام الله

تنظيم محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لمنتسبي الأمن الوطني ، بعنوان " الاحترام المتبادل أساس العلاقة المتينة مع الجمهور"، بالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ).

ألقى المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد أول/ محمود القوصيني، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.

وفي بداية المحاضرة أثنى غنّام على منتسبي قوات الأمن الوطني الذين يبذلون جهدهم في تحقيق الأمن وحفظ النظام وتوفير الراحة والطمأنينة للمواطنين، والقضاء على كل المظاهر السلبية في المجتمع، كما أكّد على أنّ منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية يحافظون على حرية الرأي في حدود القانون وعدم تجاوزه، وتوطيد الاحترام المتبادل بين رجل الأمن والمواطن لتبقى جسور التفاهم المتبادل والثقة العالية ممدودة ومتواصلة بين أبناء الشعب الواحد لتحقيق الآثار الإيجابية من ذلك وأهمها تحقيق المصلحة العامة لكافة شرائح المجتمع الفلسطيني.

وحثّ غنام الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني على عكس الصورة الإيجابية دائماً في تعاملنا مع النّاس من خلال صيانة كرامة هذا الإنسان واحترامه والحفاظ على حياته دون المساس بذاته أو بذاتنا؛ حتى تكون هذه العلاقة أساساً لنسيج اجتماعي وطني يقف فيه الجميع صفاً واحداً في مواجهة التحديات والأخطار الخارجية ومواجهة مثيري الفتن وأصحاب الإشاعات المغرضة الذين يهدفون إلى النيل من قيادتنا الشرعية، مما يتطلب من الجميع تفويت الفرصة على هؤلاء الحاقدين من خلال تنمية العلاقات الإيجابية مع الناس وكسب ثقتهم عند التعامل معهم.

 وتناول غنّام أهم المسلكيات والصفات التي يجب أن يتمتع بها رجل الأمن عند تعامله وسلوكه مع الناس والتي تتمثل في تنفيذ القانون بعدل ودون محاباةٍ لأحد وحسب ما تقتضيه الأوامر العسكرية وخاصة في الميدان، وأن نكون على قدر المسؤولية في الانضباط والهدوء عند الاحتكاك مع جمهور النّاس لأنّ المؤسسة الأمنية والعسكرية وُجدت لتحمي هؤلاء النّاس والدّفاع عنهم وهذا يتطلب من رجل الأمن السلوك والتصرف الملائم والمُشرّف عند تعاملنا معهم، وعدم إظهار العصبية والغضب والتوتر عند أشد المواقف  حتى لا نُستفزَّ من قبل الآخرين الذين يتحفزون لوجود نقطة ضعف لدى المتكلم لينطلقوا منها ضد المؤسسة العسكرية، وهذا يتطلب منّا جميعاً أيضاً تقدير المواقف بكل دقة وحكمة حتى نترك أثراً طيباً في نفوس من نتواصل معهم، وفي نفس الوقت على رجل الأمن أن يراعي الحالة النفسية للمواطنين عند تعامله مع أي مشكلة أو حوار أو نقاش مع النّاس دون انفعال.

وختم غنّام محاضرته بحث منتسبي قوات الأمن الوطني على الحرص دائماً على جعل سلوكهم الشخصي مثلاً يُحتذى  به من قبل المواطنين لأنّ النّاس يحبون من يقدرهم ويحترمهم ويهتم بهم، ويعالج الخطأ ولا يجرح، وبذلك يشعر المواطنون بأنّ رجل الأمن خير صديق وخير معين ٍ بعد الله عزوجل عند وقوع أشد المواقف، مما ينعكس علينا جميعاً باحترامنا لذاتنا، واحترام النّاس وثقتهم بنا، وكل ذلك يؤدي إلى استدامة الاحترام المتبادل الذي هو أساس العلاقة المتينة ما بين رجل الأمن وجمهور النّاس.