الحزمة العراقية: الأردن من أهم داعمي نمو العراق وبنائه
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الحزمة الوطنية العراقية، السبت، بيان صحفي، وصل دنيا الوطن نسخة عنه، جاء فيه:
في الوقت الذي تضع فيه "الحزمة الوطنية العراقية" كل ثقتها وكامل تجاوبها مع السياسة الرشيدة لجلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية قلعة العروبة لا سيما بخصوص العراق بإعتباره القائد العربي الكامل الفريد والمخلص القابل والجاهز ليتحمل مسؤولياته القومية الخلاقة لإعادة بناء العراق من جديد كما بنى أجداده الهاشميون المملكة العراقية عام 21 بفضل الحي في قلوب العراقيين الأصلاء العايش في جنات الخلد جلالة الملك فيصل الأول.
و"الحزمة الوطنية العراقية" تؤكد للشعب العراقي بأنها لم يكن لها أي إرتباط رسمي مع أي جهة عربية او غير عربية ولا مع اي جهة سياسية عراقية في هذه المرحلة ولا يمكن أن تنحني لأحد على حساب شعبنا والمستقبل المنشود للعراق
وان "الحزمة الوطنية العراقية" لديها الخطط الإستراتيجيه الموضوعة وفق رؤى وأهداف وغايات تقود عراقنا الحبيب الى بر الأمان وتحدث تغيير جذري نحو حياة حرة كريمة لكل عراقي وتعطي الفرصة لكي يأخذ العراق دوره الريادي في الحضارة الإنسانية كما كان عبر التاريخ.
يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة
لماذا المملكة الأردنية الهاشمية هي الفريدة التي ستتحمل مسؤولياتها القومية الخلاقة لإعادة بناء العراق من بين الدول الإقليمية والعربية؟
1. بالمقام الأول قيام الهاشميون بتأسيس المملكة العراقية عام 1921 وكذلك وقوف جلالة الملك الحسين بن طلال عطر الله ثراه بعطور زهور الجنة مع العراق لتحجيم إندفاع تصدير الخميني ثورته الهدامة للعراق ودول المنطقة موقفاً كان له أثراً كبيراً في تحقيق النصر للعراق بحيث جرع الخميني السم الزعاف لأن جلالته كان من أكثر المتحمسين للدفاع عن العراق والداعمين له في حربه مع إيران الخميني وكان واثقاً من قدرات العراقيين في الدفاع عن بلدهم وتحقيق النصر في نهاية الأمر لعراقهم وأمتهم العربية. في الوقت الذي قدمت كذلك دول الخليج العربية لاسيما المملكة العربية السعودية دعماً كبيراً للعراق.
2. إن السياسة الرشيدة لجلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية لعبت وتلعب دوراً نشطاً ومحورياً في منطقة مليئة بأحداث وأزمات أغلبها دموية، لمعالجة الكثير من القضايا والأزمات الإقليمية قبل تحولها وإنفلاتها إلى أزمات غير قابلة للحل.
3. تشكل الأردن نموذجاً إنسانياً لدول العالم من خلال الدور الإنساني الريادي لاسيما تجاه اللاجئين بتقديم المساعدة والعون والخدمات اليهم وتوفير الحماية اللازمة لهم بالرغم من ندرة الموارد وشحّتها، وضخامة الأعباء المادية التي تتحملها.
4. الانجازات الرائدة للأردن في حفظ الأمن الدولي بمشاركتها في قوات حفظ السلام الدولية في شتى مناطق النزاع في العالم. وتقديم المساعدات الطبية والإغاثة إلى المناطق المنكوبة. مثل الزلازل، كما حدث في فترات مختلفة في اليابان وأرمينيا وتركيا وإيران وبااكستان.
5. دورالأردن في حماية شعوب دول المنطقة من أخطار أولئك الذي يرتكبون القتل باسم الدين. فوحشية وهمجية الإرهاب الذي يمارسه الاسلام السياسي المصطنع، في سورية والعراق وليبيا وإفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا، وفي جميع أنحاء العالم. حيث نجد الأردن لعبت دوراً كبيراً في التصدي للارهاب داخلياً وخارجياً.
6. تظافر وتنسيق جهود الأردن وعلى جميع الأصعدة مع المجتمع الدولي لمكافحة التطرف والارهاب. ومحاربة الأيدولوجيات المتطرفة التي تستهدف كسب عقول الشباب والسذج من الناس حيث قام الأردن رسم سياسات اقتصادية وثقافية وإجتماعية وسياسية لتحقيق نتائج اكثر فاعلية على صعيد مواجهة الارهاب والتطرف.
7. إن الأردن تبذل جهوداً جبارة لمواجهة الارهاب والمساهمة بفاعلية في الجهود الدولية التي تنصب على مكافحة التطرف وهي من أكثر البلدان التي استهدفت بمخططات الارهاب. ولذلك وضعت برنامجاً فكرياً متكاملاً مدروساً ومعتدلاً لشعبها يبرز سماحة الاسلام ونبذه للارهاب والتطرف في المدارس والمعاهد والجامعات وفي خطب الجمعة.
8. إن الأردن من بلدان المنطقة التي نجحت في الحفاظ على أمنها وسيادتها وحفظ كرامة مواطنيها في هذا المحيط المضطرب من خلال الدور الكبير الذي لعبته وتلعبه على المستويين الاقليمي والدولي وخاصة على صعيد محاربة الارهاب والتطرف. وذلك بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك الذي إستطاع حماية حدود مملكته وأمن وكرامة مواطنيه حيث قاد الإصلاحات الشاملة سياسياً وإقتصادياً واجتماعياً وثقافياً التي شهدتها البلاد خلال السنوات القليلة الماضية مما عزز الجبهة الداخلية وجعلها أكثر قوة في مواجهة مختلف التحديات. نعم بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك عبدالله الثاني وحنكته السياسية التي قادت الأردن الى بر الأمان في محيطها المضطرب وحضور جلالته البارز في كافة المحافل الدولية.
9. ان السياسة الحميدة لجلالة الملك الهاشمي الأصيل قد تميزت في مساعيها الصادقة والحكيمة ببذل الجهود الكبيرة وكثافة المساعي الرامية الى إخراج العراق وخلاصه من أزمته ومحنته التي يمر بها وضمان وحدة وسلامة أرضه وشعبه.. وان جلالته ضرب أروع الأمثلة في الإخلاص للعراق والعراقيين حيث يقف على مسافة واحدة من كافة مكونات الشعب العراقي.
10. إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثانـي يعمل جاهداً كي يبقى العراق موحداً قوياً وإن ما يجري في العراق يؤلم جميع الأردنيين ولا يقبلون به إطلاقاً إنطلاقاً من روابط الأخوة والعلاقات التاريخية التي تربطها مع العراق وعمقها الاستراتيجي وهي تعتقد بأن ما يجري في العراق من قتل وتدمير ستمتد مخاطرها على الجميع وليس على الشعب العراقي وحده.
11. إننا في العراق سعداء بالجهود الجبارة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني لجمع العراقيين بمختلف توجهاتهم على كلمة واحدة حقناً للدماء التي تراق يومياً في العراق ولتمكين العراق من أن يتعافى ويعود قوياً الى أمته العربية والاسلامية والمحافل الدولية.
12. ومن دون السيطرة على الوضع الأمني المتدهور في العراق لا يمكن إحراز أي تقدم سياسي، وبالتالي فإن العراقيين جميعاً وخاصة المرجعيات الدينية التي اقحمت نفسها في السياسة لاحباً ولا ولاءاً وإنما إستدراجاً لكي يحط من قدرها وقيمتها الروحية حيث إنزلق الكثيرمن المعممين بفتاوي زرعت الفرقة وأباحة الحرمات بين العراقيين وإنزلق بعض المعممين في مهاوي الفساد من خلال توليهم المناصب التشريعية والتنفيذة مما جرأ الناس على لعنهم سراً وعلناً فهم اليوم مطالبون بالإبتعاد عن السياسة لوضع حد للتدهور الأمني الذي تتسع دائرته يوماً بعد يوم في العراق من خلالهم.
13. إن الأردن كان سباقاً في دعم العراق والشعب العراقي يحتاج الى دور الأردن على الدوام لمساعدته داخل الوطن العربي والمجتمع الدولي نظراً للإحترام الكبير والتقدير الذي يحظى به الأردن من المجتمع العربي والدولي.
إن جلالته ضد إستقواء اي طرف في العراق على الطرف الاخر لأن جلالته مع وحدة ارض العراق وشعبه وحريته واستقلاله أن جلالته مع عروبة العراق ولن تتأخر يوماً عن تقديم الدعم والمساعدة للشعب العراقي بالقدر المطلوب. لذلك فان من واجب الشعب العراقي ان ينظر بعطف ووفاء وإحترام الى مساعي المملكة الحميدة لتحقيق الامن والإستقرار والتقدم للعراق.
أصدرت الحزمة الوطنية العراقية، السبت، بيان صحفي، وصل دنيا الوطن نسخة عنه، جاء فيه:
في الوقت الذي تضع فيه "الحزمة الوطنية العراقية" كل ثقتها وكامل تجاوبها مع السياسة الرشيدة لجلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية قلعة العروبة لا سيما بخصوص العراق بإعتباره القائد العربي الكامل الفريد والمخلص القابل والجاهز ليتحمل مسؤولياته القومية الخلاقة لإعادة بناء العراق من جديد كما بنى أجداده الهاشميون المملكة العراقية عام 21 بفضل الحي في قلوب العراقيين الأصلاء العايش في جنات الخلد جلالة الملك فيصل الأول.
و"الحزمة الوطنية العراقية" تؤكد للشعب العراقي بأنها لم يكن لها أي إرتباط رسمي مع أي جهة عربية او غير عربية ولا مع اي جهة سياسية عراقية في هذه المرحلة ولا يمكن أن تنحني لأحد على حساب شعبنا والمستقبل المنشود للعراق
وان "الحزمة الوطنية العراقية" لديها الخطط الإستراتيجيه الموضوعة وفق رؤى وأهداف وغايات تقود عراقنا الحبيب الى بر الأمان وتحدث تغيير جذري نحو حياة حرة كريمة لكل عراقي وتعطي الفرصة لكي يأخذ العراق دوره الريادي في الحضارة الإنسانية كما كان عبر التاريخ.
يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة
لماذا المملكة الأردنية الهاشمية هي الفريدة التي ستتحمل مسؤولياتها القومية الخلاقة لإعادة بناء العراق من بين الدول الإقليمية والعربية؟
1. بالمقام الأول قيام الهاشميون بتأسيس المملكة العراقية عام 1921 وكذلك وقوف جلالة الملك الحسين بن طلال عطر الله ثراه بعطور زهور الجنة مع العراق لتحجيم إندفاع تصدير الخميني ثورته الهدامة للعراق ودول المنطقة موقفاً كان له أثراً كبيراً في تحقيق النصر للعراق بحيث جرع الخميني السم الزعاف لأن جلالته كان من أكثر المتحمسين للدفاع عن العراق والداعمين له في حربه مع إيران الخميني وكان واثقاً من قدرات العراقيين في الدفاع عن بلدهم وتحقيق النصر في نهاية الأمر لعراقهم وأمتهم العربية. في الوقت الذي قدمت كذلك دول الخليج العربية لاسيما المملكة العربية السعودية دعماً كبيراً للعراق.
2. إن السياسة الرشيدة لجلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية لعبت وتلعب دوراً نشطاً ومحورياً في منطقة مليئة بأحداث وأزمات أغلبها دموية، لمعالجة الكثير من القضايا والأزمات الإقليمية قبل تحولها وإنفلاتها إلى أزمات غير قابلة للحل.
3. تشكل الأردن نموذجاً إنسانياً لدول العالم من خلال الدور الإنساني الريادي لاسيما تجاه اللاجئين بتقديم المساعدة والعون والخدمات اليهم وتوفير الحماية اللازمة لهم بالرغم من ندرة الموارد وشحّتها، وضخامة الأعباء المادية التي تتحملها.
4. الانجازات الرائدة للأردن في حفظ الأمن الدولي بمشاركتها في قوات حفظ السلام الدولية في شتى مناطق النزاع في العالم. وتقديم المساعدات الطبية والإغاثة إلى المناطق المنكوبة. مثل الزلازل، كما حدث في فترات مختلفة في اليابان وأرمينيا وتركيا وإيران وبااكستان.
5. دورالأردن في حماية شعوب دول المنطقة من أخطار أولئك الذي يرتكبون القتل باسم الدين. فوحشية وهمجية الإرهاب الذي يمارسه الاسلام السياسي المصطنع، في سورية والعراق وليبيا وإفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا، وفي جميع أنحاء العالم. حيث نجد الأردن لعبت دوراً كبيراً في التصدي للارهاب داخلياً وخارجياً.
6. تظافر وتنسيق جهود الأردن وعلى جميع الأصعدة مع المجتمع الدولي لمكافحة التطرف والارهاب. ومحاربة الأيدولوجيات المتطرفة التي تستهدف كسب عقول الشباب والسذج من الناس حيث قام الأردن رسم سياسات اقتصادية وثقافية وإجتماعية وسياسية لتحقيق نتائج اكثر فاعلية على صعيد مواجهة الارهاب والتطرف.
7. إن الأردن تبذل جهوداً جبارة لمواجهة الارهاب والمساهمة بفاعلية في الجهود الدولية التي تنصب على مكافحة التطرف وهي من أكثر البلدان التي استهدفت بمخططات الارهاب. ولذلك وضعت برنامجاً فكرياً متكاملاً مدروساً ومعتدلاً لشعبها يبرز سماحة الاسلام ونبذه للارهاب والتطرف في المدارس والمعاهد والجامعات وفي خطب الجمعة.
8. إن الأردن من بلدان المنطقة التي نجحت في الحفاظ على أمنها وسيادتها وحفظ كرامة مواطنيها في هذا المحيط المضطرب من خلال الدور الكبير الذي لعبته وتلعبه على المستويين الاقليمي والدولي وخاصة على صعيد محاربة الارهاب والتطرف. وذلك بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك الذي إستطاع حماية حدود مملكته وأمن وكرامة مواطنيه حيث قاد الإصلاحات الشاملة سياسياً وإقتصادياً واجتماعياً وثقافياً التي شهدتها البلاد خلال السنوات القليلة الماضية مما عزز الجبهة الداخلية وجعلها أكثر قوة في مواجهة مختلف التحديات. نعم بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك عبدالله الثاني وحنكته السياسية التي قادت الأردن الى بر الأمان في محيطها المضطرب وحضور جلالته البارز في كافة المحافل الدولية.
9. ان السياسة الحميدة لجلالة الملك الهاشمي الأصيل قد تميزت في مساعيها الصادقة والحكيمة ببذل الجهود الكبيرة وكثافة المساعي الرامية الى إخراج العراق وخلاصه من أزمته ومحنته التي يمر بها وضمان وحدة وسلامة أرضه وشعبه.. وان جلالته ضرب أروع الأمثلة في الإخلاص للعراق والعراقيين حيث يقف على مسافة واحدة من كافة مكونات الشعب العراقي.
10. إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثانـي يعمل جاهداً كي يبقى العراق موحداً قوياً وإن ما يجري في العراق يؤلم جميع الأردنيين ولا يقبلون به إطلاقاً إنطلاقاً من روابط الأخوة والعلاقات التاريخية التي تربطها مع العراق وعمقها الاستراتيجي وهي تعتقد بأن ما يجري في العراق من قتل وتدمير ستمتد مخاطرها على الجميع وليس على الشعب العراقي وحده.
11. إننا في العراق سعداء بالجهود الجبارة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني لجمع العراقيين بمختلف توجهاتهم على كلمة واحدة حقناً للدماء التي تراق يومياً في العراق ولتمكين العراق من أن يتعافى ويعود قوياً الى أمته العربية والاسلامية والمحافل الدولية.
12. ومن دون السيطرة على الوضع الأمني المتدهور في العراق لا يمكن إحراز أي تقدم سياسي، وبالتالي فإن العراقيين جميعاً وخاصة المرجعيات الدينية التي اقحمت نفسها في السياسة لاحباً ولا ولاءاً وإنما إستدراجاً لكي يحط من قدرها وقيمتها الروحية حيث إنزلق الكثيرمن المعممين بفتاوي زرعت الفرقة وأباحة الحرمات بين العراقيين وإنزلق بعض المعممين في مهاوي الفساد من خلال توليهم المناصب التشريعية والتنفيذة مما جرأ الناس على لعنهم سراً وعلناً فهم اليوم مطالبون بالإبتعاد عن السياسة لوضع حد للتدهور الأمني الذي تتسع دائرته يوماً بعد يوم في العراق من خلالهم.
13. إن الأردن كان سباقاً في دعم العراق والشعب العراقي يحتاج الى دور الأردن على الدوام لمساعدته داخل الوطن العربي والمجتمع الدولي نظراً للإحترام الكبير والتقدير الذي يحظى به الأردن من المجتمع العربي والدولي.
إن جلالته ضد إستقواء اي طرف في العراق على الطرف الاخر لأن جلالته مع وحدة ارض العراق وشعبه وحريته واستقلاله أن جلالته مع عروبة العراق ولن تتأخر يوماً عن تقديم الدعم والمساعدة للشعب العراقي بالقدر المطلوب. لذلك فان من واجب الشعب العراقي ان ينظر بعطف ووفاء وإحترام الى مساعي المملكة الحميدة لتحقيق الامن والإستقرار والتقدم للعراق.

التعليقات