مفوض "الأونروا" يتفقد مخيم عين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
مثلت زيارة المفوض العام لوكالة "الأونروا" بيار كرينبول، الى مخيم عين الحلوة رسالة إهتمام مزدوجة من المجتمع الدولي لما يعيشه المخيم على الصعيدين الامني بعد سلسلة من الاحداث المتنقلة، والانساني في ظل الفقر المدقع الذي يئن تحت وطأته ابناؤه كما اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في وقت
زيارة المفوض كرينبول هي الثانية الى مخيم عين الحلوة منذ زيارته الأولى في آذار 2015، ولكنها هذه المرة تكتسب اهمية كونها تأتي رسالة دعم للموظفين العاملين والمدنيين في المخيم بعد الأحداث الامنية المتنقلة التي شهدها المخيم مؤخرا والتي انعكست سلبا على عمل الوكالة بعد اصابة احد موظفيها ايهاب المقدح في اشتباك حي المنشية، وتأثر العام الدراسي في مدارسها لبعضة ايام.
وتفقد كرينبول يرافقه المدير العام في لبنان حكم شهوان وكبار موظفي "الاونروا"، اضافة الى مدير منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب ومدير المخيم عبد الناصر السعدي، مؤسسات وعيادات ومدارس الوكالة واطلع على اوضاع الموظفين والعاملين فيها وسير تقديمها الخدمات للاجئين والنازحين.
وقد أقيم للمفوض العام كرينبول، استقبال امام عيادة "الأونروا" في الشارع الفوقاني للمخيم، قبل ان يلتقي وفدا من "اللجان الشعبية الفلسطينية" ويتسلم منهم مذكرة مطلبية تدعو الى تحسين الخدمات وعدم تقليصها تحتاي عنوان، ويقوم بجولة تفقدية على مدارس الوكالة والمؤسسات التابعة لها في المخيم.
ولفت الانتباه حرص "اللجان الشعبية الفلسطينية" على تقديم كوفية الى كرينبول بالوان علم فلسطين بعدما المعلومات التي تحدثت عن اتجاه لالغاء رفع العلم الفلسطيني في مؤسسات "الاونروا" في رسالة تأكيد على ان اللاجئين متمسكون بعلمهم وهويتهم وحق العودة، وسط تأكيدها على "الحرص الكامل على مؤسسات الاونروا وعلى كافة الموظفين العاملين فيها في كافه الظروف"، والدعوة إلى "أخذ قرارات وتأمين كافة السبل للدعم المادي والمعنوي لهذا الشعب المظلوم، وذلك لأن الأونروا هي المؤسسة الدولية المسؤولة عن حقوق اللاجئين قانونيا وتاريخيا ومعنويا"، بينما خاطبهم "معاناتكم في صلب اهتمام "الاونروا" وانا خلال زيارتي لدول العام اقوم بشرح معاناتكم، واشرح لهم الظلم الذي وقع عليكم".
وقال كرينبول، ان الهدف من مخيم عين الحلوة الإطلاع عن قرب على الوقائع الموجودة على الارض بالنسبة لعمل الأونروا، وشعرت بان التحديات والمتطلبات كبيرة لذلك يجب المساعدة في المجالات الطبية، الاجتماعية والتربوية في لبنان
عامة وصيدا خاصة وكانت فرصة لتفقد عدد من المؤسسات والمدارس والعيادات التابعة للوكالة والاطلاع على سير عملها.
وزار المفوض العام كوينبول، كلا من النائب بهية الحريري وسفير فلسطين في لبنان اشرف دبور ووفد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطيني، عرض معهم شؤون اللاجئين وعمل الوكالة في لبنان حاليا ومستقبلا وموضوع تحسين خدمات الوكالة للاجئين الذي يشكل اولوية.
خطة فلسطينية
سياسيا، وضع وفد من "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" في لبنان برئاسة قائد الامن الوطني اللواء صبحي ابو عرب، سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، بتفاصيل الاجتماعات التي عقدتها على المستوى الداخلي ومع مخابرات اجليش اللبناني في الجنوب ان لجهة تسليم "المنظومة الأمنية" الخاصة بمخيم عين الحلوة التي اعدتها اللجنة وأقرتها القيادة السياسية الموحدة الفلسطينية، او لجهة تجهيز "القوة التنفيذية"، للتدخل عند اي حدث أمني يطرأ في المخيم، يتم اختيارهم من نفس جسم القوة الأمنية الموجودة، بالاضافة إلى تعزيز نقاط القوة الأمنية المنتشرة في المخيم وعلى أطرافه.
بدوره أكد السفير دبور، على أن المهمة الراهنة أمام جميع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، الحفاظ على أمن واستقرار المخيمات، خاصة في ظل الحرائق المشتعلة بمحيطنا العربي والتي قد لا ينجو أحد من تداعياتها وارتداداتها"، قائلا "ان الجميع دون استثناء ملزم، إنطلاقاً من
المصلحة الوطنية العليا، بالعمل من أجل إزالة كل فتائل التفجير فيها، خاصة مخيم عين الحلوة، والعمل بشكل جماعي بجدية وبصدق في التصدي ومواجهة العابثين في أمن واستقرار المخيم"، مضيفا "أن القوة الامنية أمام اختبار حقيقي في كيفة استعادة الثقة المفقودة بينها وبن الجماهير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، وأن لا تبقى يدها طويلة على أناس دون غيرهم"، مؤكدا "على أنها أمام تحدي إعادة الإعتبار للمهام والدور التي انشأت من أجلهما،والتي على أساسهما تمت الموافقة وقدمت لها كافة التسهيلات من الجهات الأمنية اللبنانية وإن القيادة السياسية الفلسطينية وعلى رأسها الريئس محمود عباس وافق على كل ما تم طلبه من إمكانيات مالية ومعنوية وسياسية لإنجاح عمل القوة الأمنية في المخيمات، وبالتحديد في
عين الحلوة، ووضع بين أيديها إمكانيات هائلة تمكنها من ضبط الوضع الأمني بأفضل ما يكون، معتبراً أن التقصير سببه الإفتقار للإرادة والمصداقية بالعمل المشترك، وازدواجية المواقف والمعايير.
الديمقراطية والحزب
بالمقابل، التقى وفد من "الجبهة الديمقراطية" برئاسة مسؤولها في لبنان علي فيصل، كلا من الامينالعام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد في مكتبه في صيدا ووفدا من قيادة "حزب الله" في بيروت ضم مسؤول الملف الفلسطيني الحاج حسن حب الله ونائبه الحاج عطالله حمود، حيث جرى استعراض التطورات السياسية العامة واوضاع الفلسطينيين في لبنان.
ودعا فيصل الى تعاون فلسطيني لبناني وفلسطيني فلسطيني للحفاظ على أمن المخيمات واستقرارها وتحصين الحالة الفلسطينية في لبنان باقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية"، مؤكدا على "ضرورة مواصلة الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان".
نار وجريح
أمنيا، توتر الوضع الامني في المخيم بعد اقدام مجهولين على اطلاق النار عدة مرات في الشارع الفوقاني باتجاه مقر القوة الامنية الفلسطينية المشتركة قبالة مفرق سوق الخضار وامتدادا على أحد مواقع حركة "فتح" ولكنه لم يؤد الى سقوط
اصابات، فيما نقل الفلسطيني السوري (يوسف.ش) الى مستشفى الراعي في صيدا مصابا بطلق ناري في رأسه بعد اصابته داخل حي الصفصاف وسط ظروف غامضة.
هذا وتعرضت سيارة الزميل رأفت نعيم وهي من نوع هوندا CRV لكسر زجاج بابها الخلفي الايسر بواسطة آلة حادة وسرقة حقيبة كانت بداخلها تحتوي على آلة تصوير فيديو صغيرة ومستلزماتها وآلة تسجيل واغراض شخصية وذلك اثناء توقفها في الشارع المقابل لمطرانية صيدا للموارنة في محلة البوابة الفوقا والمؤدي الى موقع الصندقلي للاثار، بينما كان يقوم بتغطية التهنئة بعيد "مار مارون" في مطرانية
صيدا وحضرت الى المكان قوة من مخفر صيدا القديمة والادلة الجنائية وبوشرت التحقيقات.
مثلت زيارة المفوض العام لوكالة "الأونروا" بيار كرينبول، الى مخيم عين الحلوة رسالة إهتمام مزدوجة من المجتمع الدولي لما يعيشه المخيم على الصعيدين الامني بعد سلسلة من الاحداث المتنقلة، والانساني في ظل الفقر المدقع الذي يئن تحت وطأته ابناؤه كما اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في وقت
زيارة المفوض كرينبول هي الثانية الى مخيم عين الحلوة منذ زيارته الأولى في آذار 2015، ولكنها هذه المرة تكتسب اهمية كونها تأتي رسالة دعم للموظفين العاملين والمدنيين في المخيم بعد الأحداث الامنية المتنقلة التي شهدها المخيم مؤخرا والتي انعكست سلبا على عمل الوكالة بعد اصابة احد موظفيها ايهاب المقدح في اشتباك حي المنشية، وتأثر العام الدراسي في مدارسها لبعضة ايام.
وتفقد كرينبول يرافقه المدير العام في لبنان حكم شهوان وكبار موظفي "الاونروا"، اضافة الى مدير منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب ومدير المخيم عبد الناصر السعدي، مؤسسات وعيادات ومدارس الوكالة واطلع على اوضاع الموظفين والعاملين فيها وسير تقديمها الخدمات للاجئين والنازحين.
وقد أقيم للمفوض العام كرينبول، استقبال امام عيادة "الأونروا" في الشارع الفوقاني للمخيم، قبل ان يلتقي وفدا من "اللجان الشعبية الفلسطينية" ويتسلم منهم مذكرة مطلبية تدعو الى تحسين الخدمات وعدم تقليصها تحتاي عنوان، ويقوم بجولة تفقدية على مدارس الوكالة والمؤسسات التابعة لها في المخيم.
ولفت الانتباه حرص "اللجان الشعبية الفلسطينية" على تقديم كوفية الى كرينبول بالوان علم فلسطين بعدما المعلومات التي تحدثت عن اتجاه لالغاء رفع العلم الفلسطيني في مؤسسات "الاونروا" في رسالة تأكيد على ان اللاجئين متمسكون بعلمهم وهويتهم وحق العودة، وسط تأكيدها على "الحرص الكامل على مؤسسات الاونروا وعلى كافة الموظفين العاملين فيها في كافه الظروف"، والدعوة إلى "أخذ قرارات وتأمين كافة السبل للدعم المادي والمعنوي لهذا الشعب المظلوم، وذلك لأن الأونروا هي المؤسسة الدولية المسؤولة عن حقوق اللاجئين قانونيا وتاريخيا ومعنويا"، بينما خاطبهم "معاناتكم في صلب اهتمام "الاونروا" وانا خلال زيارتي لدول العام اقوم بشرح معاناتكم، واشرح لهم الظلم الذي وقع عليكم".
وقال كرينبول، ان الهدف من مخيم عين الحلوة الإطلاع عن قرب على الوقائع الموجودة على الارض بالنسبة لعمل الأونروا، وشعرت بان التحديات والمتطلبات كبيرة لذلك يجب المساعدة في المجالات الطبية، الاجتماعية والتربوية في لبنان
عامة وصيدا خاصة وكانت فرصة لتفقد عدد من المؤسسات والمدارس والعيادات التابعة للوكالة والاطلاع على سير عملها.
وزار المفوض العام كوينبول، كلا من النائب بهية الحريري وسفير فلسطين في لبنان اشرف دبور ووفد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطيني، عرض معهم شؤون اللاجئين وعمل الوكالة في لبنان حاليا ومستقبلا وموضوع تحسين خدمات الوكالة للاجئين الذي يشكل اولوية.
خطة فلسطينية
سياسيا، وضع وفد من "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" في لبنان برئاسة قائد الامن الوطني اللواء صبحي ابو عرب، سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، بتفاصيل الاجتماعات التي عقدتها على المستوى الداخلي ومع مخابرات اجليش اللبناني في الجنوب ان لجهة تسليم "المنظومة الأمنية" الخاصة بمخيم عين الحلوة التي اعدتها اللجنة وأقرتها القيادة السياسية الموحدة الفلسطينية، او لجهة تجهيز "القوة التنفيذية"، للتدخل عند اي حدث أمني يطرأ في المخيم، يتم اختيارهم من نفس جسم القوة الأمنية الموجودة، بالاضافة إلى تعزيز نقاط القوة الأمنية المنتشرة في المخيم وعلى أطرافه.
بدوره أكد السفير دبور، على أن المهمة الراهنة أمام جميع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، الحفاظ على أمن واستقرار المخيمات، خاصة في ظل الحرائق المشتعلة بمحيطنا العربي والتي قد لا ينجو أحد من تداعياتها وارتداداتها"، قائلا "ان الجميع دون استثناء ملزم، إنطلاقاً من
المصلحة الوطنية العليا، بالعمل من أجل إزالة كل فتائل التفجير فيها، خاصة مخيم عين الحلوة، والعمل بشكل جماعي بجدية وبصدق في التصدي ومواجهة العابثين في أمن واستقرار المخيم"، مضيفا "أن القوة الامنية أمام اختبار حقيقي في كيفة استعادة الثقة المفقودة بينها وبن الجماهير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، وأن لا تبقى يدها طويلة على أناس دون غيرهم"، مؤكدا "على أنها أمام تحدي إعادة الإعتبار للمهام والدور التي انشأت من أجلهما،والتي على أساسهما تمت الموافقة وقدمت لها كافة التسهيلات من الجهات الأمنية اللبنانية وإن القيادة السياسية الفلسطينية وعلى رأسها الريئس محمود عباس وافق على كل ما تم طلبه من إمكانيات مالية ومعنوية وسياسية لإنجاح عمل القوة الأمنية في المخيمات، وبالتحديد في
عين الحلوة، ووضع بين أيديها إمكانيات هائلة تمكنها من ضبط الوضع الأمني بأفضل ما يكون، معتبراً أن التقصير سببه الإفتقار للإرادة والمصداقية بالعمل المشترك، وازدواجية المواقف والمعايير.
الديمقراطية والحزب
بالمقابل، التقى وفد من "الجبهة الديمقراطية" برئاسة مسؤولها في لبنان علي فيصل، كلا من الامينالعام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد في مكتبه في صيدا ووفدا من قيادة "حزب الله" في بيروت ضم مسؤول الملف الفلسطيني الحاج حسن حب الله ونائبه الحاج عطالله حمود، حيث جرى استعراض التطورات السياسية العامة واوضاع الفلسطينيين في لبنان.
ودعا فيصل الى تعاون فلسطيني لبناني وفلسطيني فلسطيني للحفاظ على أمن المخيمات واستقرارها وتحصين الحالة الفلسطينية في لبنان باقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية"، مؤكدا على "ضرورة مواصلة الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان".
نار وجريح
أمنيا، توتر الوضع الامني في المخيم بعد اقدام مجهولين على اطلاق النار عدة مرات في الشارع الفوقاني باتجاه مقر القوة الامنية الفلسطينية المشتركة قبالة مفرق سوق الخضار وامتدادا على أحد مواقع حركة "فتح" ولكنه لم يؤد الى سقوط
اصابات، فيما نقل الفلسطيني السوري (يوسف.ش) الى مستشفى الراعي في صيدا مصابا بطلق ناري في رأسه بعد اصابته داخل حي الصفصاف وسط ظروف غامضة.
هذا وتعرضت سيارة الزميل رأفت نعيم وهي من نوع هوندا CRV لكسر زجاج بابها الخلفي الايسر بواسطة آلة حادة وسرقة حقيبة كانت بداخلها تحتوي على آلة تصوير فيديو صغيرة ومستلزماتها وآلة تسجيل واغراض شخصية وذلك اثناء توقفها في الشارع المقابل لمطرانية صيدا للموارنة في محلة البوابة الفوقا والمؤدي الى موقع الصندقلي للاثار، بينما كان يقوم بتغطية التهنئة بعيد "مار مارون" في مطرانية
صيدا وحضرت الى المكان قوة من مخفر صيدا القديمة والادلة الجنائية وبوشرت التحقيقات.

التعليقات