حزب فدا يثمن مواقف مصر ويطالب بتسهيلات على معبر رفح
رام الله - دنيا الوطن
ناشد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، السبت، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إعطاء توجيهاته للجهات المعنية على معبر رفح والحواجز الأمنية في سيناء للتخفيف عن كاهل المواطنين الفلسطينيين القادمين إلى مصر والمغادرين إلى غزة، وخاصة أن غالبيتهم من المرضى وكبار السن والأطفال.
وشدد (فدا)، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على حق مصر وجيشها العظيم في حماية الأمن القومي المصري وحقها الكامل في حماية حدودها وبلادها في مواجهة قوى التطرف والظلام والإرهاب الذي يحاول دون نجاح تقويض الدولة المصرية وتغييب دورها القومي والتنويري كمركز إشعاع في المنطقة.
وثمن زيادة فترات فتح معبر رفح للتخفيف عن كاهل سكان قطاع غزة في ظل الحصار الخانق، وتفهمه للإجراءات الأمنية المصرية في سيناء، لكنه يعي تماماً أن المسافرين الفلسطينيين عبر سيناء لا يقلون حرصاً عن أبناء الشعب المصري الشقيق على أمن وسلامة مصر الشقيقة وشعبها، لأن سلامة وأمن مصر وشعبها هو أيضاً مكون رئيسي لأمن وسلامة فلسطين وشعبها، وأن المسافرين الغزيين لا يجدوا مبرراً لتلك الإجراءات الصعبة جداً إلى درجة الامتهان لكرامة المسافرين بعض الحواجز الأمنية وخاصة ما يسمى " حاجز الريسه " الذي يستغرق الوقوف عليه ساعات طويلة ويتم إلقاء الحاجيات الشخصية للمسافرين ومصادرة بعضها دون أوراق رسمية.
وأكد (فدا) على عمق العلاقة المصرية الفلسطينية والتي عمدت بدم عشرات الآلاف من الضباط والجنود المصريين في كافة الحروب انتصاراً لفلسطين وشعبها، وهو ينطلق من مناشدته للرئيس المصري من موقع التقدير والاحترام والحرص على مصر وشعبها العظيم وجيشها الأبي، مقدراً ومثمناً كل ما قدمته وتقدمه مصر الشقيقة لشعبنا الفلسطيني ودعمها المتواصل لقضيته العادلة.
ناشد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، السبت، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إعطاء توجيهاته للجهات المعنية على معبر رفح والحواجز الأمنية في سيناء للتخفيف عن كاهل المواطنين الفلسطينيين القادمين إلى مصر والمغادرين إلى غزة، وخاصة أن غالبيتهم من المرضى وكبار السن والأطفال.
وشدد (فدا)، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على حق مصر وجيشها العظيم في حماية الأمن القومي المصري وحقها الكامل في حماية حدودها وبلادها في مواجهة قوى التطرف والظلام والإرهاب الذي يحاول دون نجاح تقويض الدولة المصرية وتغييب دورها القومي والتنويري كمركز إشعاع في المنطقة.
وثمن زيادة فترات فتح معبر رفح للتخفيف عن كاهل سكان قطاع غزة في ظل الحصار الخانق، وتفهمه للإجراءات الأمنية المصرية في سيناء، لكنه يعي تماماً أن المسافرين الفلسطينيين عبر سيناء لا يقلون حرصاً عن أبناء الشعب المصري الشقيق على أمن وسلامة مصر الشقيقة وشعبها، لأن سلامة وأمن مصر وشعبها هو أيضاً مكون رئيسي لأمن وسلامة فلسطين وشعبها، وأن المسافرين الغزيين لا يجدوا مبرراً لتلك الإجراءات الصعبة جداً إلى درجة الامتهان لكرامة المسافرين بعض الحواجز الأمنية وخاصة ما يسمى " حاجز الريسه " الذي يستغرق الوقوف عليه ساعات طويلة ويتم إلقاء الحاجيات الشخصية للمسافرين ومصادرة بعضها دون أوراق رسمية.
وأكد (فدا) على عمق العلاقة المصرية الفلسطينية والتي عمدت بدم عشرات الآلاف من الضباط والجنود المصريين في كافة الحروب انتصاراً لفلسطين وشعبها، وهو ينطلق من مناشدته للرئيس المصري من موقع التقدير والاحترام والحرص على مصر وشعبها العظيم وجيشها الأبي، مقدراً ومثمناً كل ما قدمته وتقدمه مصر الشقيقة لشعبنا الفلسطيني ودعمها المتواصل لقضيته العادلة.
