ورشة لطاقم مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في القدس المفتوحة

ورشة لطاقم مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في القدس المفتوحة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جامعة القدس المفتوحة، يوم السبت الموافق 11/02/2017، ورشة عمل استهدفت طاقم مشروع مركز البحوث الإدارية والاقتصادية، وذلك في مقر رئاسة الجامعة في رام الله وعبر تقنية الربط التلفزيوني مع قطاع غزة.

وافتتح الورشة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي مرحبًا بالحضور ومركزًا على أهمية مركز البحوث الإدارية والاقتصادية ومدى إمكانية الاستفادة من المشروع، كما شارك في الجلسة الافتتاحية نائب رئس الجامعة لشؤون القطاع أ. د. جهاد البطش.

ونقل النجدي تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو لطاقم المشروع الذي يضم أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم الإدارية والاقتصادية، وحثّهم على الاهتمام بالبحث العلمي لرفعة الجامعة وضمان تميزها في هذا المجال أسوة بالمجالات الأخرى، داعيًا إياهم إلى تشكيل فرق بحثية قادرة على إجراء أبحاث
علمية تطبيقية لها قيمتها في المجالين الإداري والاقتصادي.

كما تحدث مدير دائرة الجودة د. يوسف صباح، منسق المشروع في "القدس المفتوحة"، عن الآفاق التي فتحها برنامج "ايراسموس+" أمام للباحثين، وخاصة مشروع تطوير مراكز البحوث الإدارية والاقتصادية في الجامعات الفلسطينية، الذي يهدف إلى رفد الجامعات بالبحوث والدراسات النوعية ذات الجودة العالية والإسهام في تقديم الاستشارات للمؤسسات العامة والخاصة والمجتمع المدني.

من جانبه، أشار عميد كلية العلوم الإدارية والاقتصادية د. يوسف أبو فارة إلى أن الورشة تمثل الانطلاقة الحقيقية للأعمال البحثية الجماعية التي ستسهم في رفع سمعة الجامعة في الوسط المحلي، وعلى مستوى الجامعات العالمية، وأضاف أن الجامعة تحرص على خلق شراكات لهذه المجموعات البحثية مع أكاديميين من
جامعات عربية وأجنبية.

واختتم الورشة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية د. مروان درويش، حاثًا أعضاء هيئة التدريس على بذل الجهود وزيادة التفاعل الإيجابي والتركيز على استراتيجية الأبحاث المشتركة، مبينًا أن "القدس المفتوحة" ستقدم كل التسهيلات المطلوبة من أجل إنجاح مركز البحوث الإدارية والاقتصادية.

وخلال الورشة قدّم أعضاء هيئة التدريس: أ. د. ذياب جرار، ود. عمر أبو عيدة، ود. مجدي الكببجي، ود. عبد الرحمن أحمد، ود. صبري مشتهى، وأ. خالد قشقش، عروضًا تقديمية تناولت تجاربهم في المعهد الملكي للتكنولوجيا في ستوكهولم (KTH)، كما تحدثوا عن مجموعات الأبحاث العلمية والتقنيات الحديثة في تحليل البيانات، وبرامج الماجستير المشتركة، وإدارة المشاريع البحثية وغيرها.