محمد الجلاد.. الجنسية "المزدوجة" والإعدام "المزدوج"
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
لم يشفع له مرضه الذي كان يعاني منه ولا جنسيته الأمريكية، بل اعتبر في نظر الاحتلال الإسرائيلي مثل أي شخص عادي "صحيح".
أيادي العنف والتطرف تمادت لتهدر روح الشاب العشريني محمد الجلاد، بعدما اعدمته قوات الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد، لم يكن يحمل سلاحاً ولا سكيناً سوى أنه كان يحمل مرضه في جسده ذاهباً به إلى مستشفى النجاح في نابلس لتلقي العلاج.
"دنيا الوطن" فتحت الملف مع والد الشهيد محمد الأستاذ سامي الجلاد، الذي افتتح حديثه بكلمة "الله يرحمو"، لافتاً إلى أن محمد أصيب على حاجز حوارة في نابلس، أثناء توجهه إلى مستشفى النجاح في المدينة لتلقي العلاج من مرض السرطان في الغدد الليمفاوية، وذلك يوم الأربعاء 9/11/2016 عند الساعة الثانية والنصف ظهراً.
وقال: "تلقيت اتصالاً من جهاز الأمن الوقائي، وأبلغوني بضرورة الاتصال على محمد، حيث لم يخبروني بما حدث معه، فأجريت بدوري اتصالات عديدة على محمد، ولكن هاتفه الخاص لم يكن يستقبل المكالمات".
وأضاف: "أصابتني الشكوك، فتوجهت إلى جهاز الأمن الوقائي بنابلس، فقالوا لي: لا نعلم هل استشهد محمد أم هو مصاب، وخلال حديثي مع أحد أفراد الجهاز، تلقيت اتصالاً من أحد أفراد المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وأبلغني بالتوجه إلى معبر الطيبة المؤدي إلى إسرائيل، وبالفعل ذهبنا وسألني عن الاسم وعن مكان السكن، وبعدها قال لي: لا نستطيع الإبلاغ عن حالة محمد، حيث إن ملفه عند الارتباط الفلسطيني".
وتابع:" تلقيت اتصالاً من أحد الأصدقاء في مدينة حوارة بنابلس، وأبلغني بأنه تم نقل محمد إلى مستشفى بيلنسون، حيث أصيب في الصدر عند قاعة اللؤلؤة في حوارة خلال قطعه للشارع".
وأردف بقوله: "خلال قطعه للشارع كانت هناك سيارتان تابعتان للجيش الإسرائيلي، حيث ترجل أحد أفرادها؛ ليطلق بعدها النار على محمد ويصيبه بجروح خطيرة، وعند وصول الإسعاف لنقله، منعت قوات الاحتلال أحد أفراد الإسعاف من إنقاذ حياة محمد، ولكنه أصر وقال لهم: (رح أسعفو ولو طختوني فوقو)، وبعدها تم نقله إلى مستشفى بيلنسون.
والد الشهيد محمد، أكد أنه بعد حادثة إطلاق النار على ابنه، لم يتمكن مع زوجته من زيارة محمد في المستشفى إلا ما ندر.
وقال: "تفاجأنا أمس بأننا تلقينا خبراً من البروفسور الذي كان يشرف على حالته في المستشفى بأن محمد قد استشهد"، مؤكداً في الوقت ذاته أن محمد استشهد ليلة الجمعة الساعة 12 ليلاً، منوهاً في الوقت ذاته، إلى أنه تم إخبار العائلة بعد صلاة الجمعة الساعة 2.
وعن محمد، أوضح والده أنه المدلل وآخر أبنائه، ولا يواجه أية مشاكل، لافتاً إلى أنه أعزب ويدرس قانون المساحة والأراضي في الكلية التقنية والعصرية، حيث يحمل الجنسية الأمريكية، ولكنه مقيم في طولكرم.
المختص في الشأن الأمريكي هاشم عابدين، أوضح أن أمريكا تتخلى عن جميع المواطنين الأمريكان الموجودين في فلسطين، لافتاً إلى أنها تهدف إلى القضاء على شعب فلسطين.
وبين أن أمريكا دولة إمبريالية داعمة لحكومة الاحتلال وبجدارة، مشيراً إلى أنها لم تعترف برعاياها في فلسطين، وهذه جريمة كبرى يرتكبها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يكره الإسلام والمسلمين، والذي يعمل على سحب الجنسية الأمريكية من كل فلسطيني يحملها.
ولفت إلى أنه لو كان المقتول إسرائيلياً يحمل الجنسية الأمريكية لوقفت أمريكا موقفاً عظيماً، وكانت ستتهم الفلسطينيين بالجرم.
لم يشفع له مرضه الذي كان يعاني منه ولا جنسيته الأمريكية، بل اعتبر في نظر الاحتلال الإسرائيلي مثل أي شخص عادي "صحيح".
أيادي العنف والتطرف تمادت لتهدر روح الشاب العشريني محمد الجلاد، بعدما اعدمته قوات الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد، لم يكن يحمل سلاحاً ولا سكيناً سوى أنه كان يحمل مرضه في جسده ذاهباً به إلى مستشفى النجاح في نابلس لتلقي العلاج.
"دنيا الوطن" فتحت الملف مع والد الشهيد محمد الأستاذ سامي الجلاد، الذي افتتح حديثه بكلمة "الله يرحمو"، لافتاً إلى أن محمد أصيب على حاجز حوارة في نابلس، أثناء توجهه إلى مستشفى النجاح في المدينة لتلقي العلاج من مرض السرطان في الغدد الليمفاوية، وذلك يوم الأربعاء 9/11/2016 عند الساعة الثانية والنصف ظهراً.
وقال: "تلقيت اتصالاً من جهاز الأمن الوقائي، وأبلغوني بضرورة الاتصال على محمد، حيث لم يخبروني بما حدث معه، فأجريت بدوري اتصالات عديدة على محمد، ولكن هاتفه الخاص لم يكن يستقبل المكالمات".
وأضاف: "أصابتني الشكوك، فتوجهت إلى جهاز الأمن الوقائي بنابلس، فقالوا لي: لا نعلم هل استشهد محمد أم هو مصاب، وخلال حديثي مع أحد أفراد الجهاز، تلقيت اتصالاً من أحد أفراد المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وأبلغني بالتوجه إلى معبر الطيبة المؤدي إلى إسرائيل، وبالفعل ذهبنا وسألني عن الاسم وعن مكان السكن، وبعدها قال لي: لا نستطيع الإبلاغ عن حالة محمد، حيث إن ملفه عند الارتباط الفلسطيني".
وتابع:" تلقيت اتصالاً من أحد الأصدقاء في مدينة حوارة بنابلس، وأبلغني بأنه تم نقل محمد إلى مستشفى بيلنسون، حيث أصيب في الصدر عند قاعة اللؤلؤة في حوارة خلال قطعه للشارع".
وأردف بقوله: "خلال قطعه للشارع كانت هناك سيارتان تابعتان للجيش الإسرائيلي، حيث ترجل أحد أفرادها؛ ليطلق بعدها النار على محمد ويصيبه بجروح خطيرة، وعند وصول الإسعاف لنقله، منعت قوات الاحتلال أحد أفراد الإسعاف من إنقاذ حياة محمد، ولكنه أصر وقال لهم: (رح أسعفو ولو طختوني فوقو)، وبعدها تم نقله إلى مستشفى بيلنسون.
والد الشهيد محمد، أكد أنه بعد حادثة إطلاق النار على ابنه، لم يتمكن مع زوجته من زيارة محمد في المستشفى إلا ما ندر.
وقال: "تفاجأنا أمس بأننا تلقينا خبراً من البروفسور الذي كان يشرف على حالته في المستشفى بأن محمد قد استشهد"، مؤكداً في الوقت ذاته أن محمد استشهد ليلة الجمعة الساعة 12 ليلاً، منوهاً في الوقت ذاته، إلى أنه تم إخبار العائلة بعد صلاة الجمعة الساعة 2.
وعن محمد، أوضح والده أنه المدلل وآخر أبنائه، ولا يواجه أية مشاكل، لافتاً إلى أنه أعزب ويدرس قانون المساحة والأراضي في الكلية التقنية والعصرية، حيث يحمل الجنسية الأمريكية، ولكنه مقيم في طولكرم.
المختص في الشأن الأمريكي هاشم عابدين، أوضح أن أمريكا تتخلى عن جميع المواطنين الأمريكان الموجودين في فلسطين، لافتاً إلى أنها تهدف إلى القضاء على شعب فلسطين.
وبين أن أمريكا دولة إمبريالية داعمة لحكومة الاحتلال وبجدارة، مشيراً إلى أنها لم تعترف برعاياها في فلسطين، وهذه جريمة كبرى يرتكبها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يكره الإسلام والمسلمين، والذي يعمل على سحب الجنسية الأمريكية من كل فلسطيني يحملها.
ولفت إلى أنه لو كان المقتول إسرائيلياً يحمل الجنسية الأمريكية لوقفت أمريكا موقفاً عظيماً، وكانت ستتهم الفلسطينيين بالجرم.
