النضال الشعبي تستنكر الفيتو ضد تعيين فياض موفدا أمميا لليبيا
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت جبهة النضال الشعبي قرار واشنطن ضد تعيين د.فياض موفدا أمميا إلى ليبيا، معتبرة ذلك تحريض على دولة فلسطين ودعم للاحتلال
وقالت النضال الشعبي أن استخدام الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو " ضد تعيين د. سلام فياض رئيس الوزراء السابق موفدا امميا الى ليبيا ،هو استمرار لسياسة الولايات المتحدة الامريكية ضد دولة فلسطين،واختراق واضح للقوانين الدولية ، وحماية لدولة الاحتلال.
وتابعت الجبهة أن ما قالته واشنطن بأنها "لا تعترف بدولة فلسطين وإن الأمم المتحدة منظمة تنحاز بشكل غير عادل لصالح السلطة الفلسطينية"،هو تحريض على دولة فلسطين ودعم للاحتلال لمواصلة جرائمه، مستغربة من دعم واشنطن للإرهاب الاسرائيلي الذي يتفوق على داعش في اعماله العدوانية وقتل الابرياء .
وأشارت الجبهة أن الامم المتحدة ستبقى رهينة للإدارة الامريكية والاحتلال ، وأنها اصبحت تفقد مبرر وجودها بدعم الشعوب المضطهدة، وأن افشال قرار الامين العام بتعيين د.فياض هو افشال لمساعي الامم المتحدة في السلام وفي محاربة الارهاب .
ودعت الجبهة الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى وضع حد للمهزلة التي تقوم به واشنطن، حيث أن استمرار هذا النهج يؤثر على عمل المنظمة الدولية ويجعل مصالح كل الدول الاعضاء في خطر .
استنكرت جبهة النضال الشعبي قرار واشنطن ضد تعيين د.فياض موفدا أمميا إلى ليبيا، معتبرة ذلك تحريض على دولة فلسطين ودعم للاحتلال
وقالت النضال الشعبي أن استخدام الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو " ضد تعيين د. سلام فياض رئيس الوزراء السابق موفدا امميا الى ليبيا ،هو استمرار لسياسة الولايات المتحدة الامريكية ضد دولة فلسطين،واختراق واضح للقوانين الدولية ، وحماية لدولة الاحتلال.
وتابعت الجبهة أن ما قالته واشنطن بأنها "لا تعترف بدولة فلسطين وإن الأمم المتحدة منظمة تنحاز بشكل غير عادل لصالح السلطة الفلسطينية"،هو تحريض على دولة فلسطين ودعم للاحتلال لمواصلة جرائمه، مستغربة من دعم واشنطن للإرهاب الاسرائيلي الذي يتفوق على داعش في اعماله العدوانية وقتل الابرياء .
وأشارت الجبهة أن الامم المتحدة ستبقى رهينة للإدارة الامريكية والاحتلال ، وأنها اصبحت تفقد مبرر وجودها بدعم الشعوب المضطهدة، وأن افشال قرار الامين العام بتعيين د.فياض هو افشال لمساعي الامم المتحدة في السلام وفي محاربة الارهاب .
ودعت الجبهة الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى وضع حد للمهزلة التي تقوم به واشنطن، حيث أن استمرار هذا النهج يؤثر على عمل المنظمة الدولية ويجعل مصالح كل الدول الاعضاء في خطر .
