بالفيديو.. "ديانا تجمعنا".. منارة للعلم والارتقاء بالفكر الإنساني

بالفيديو.. "ديانا تجمعنا".. منارة للعلم والارتقاء بالفكر الإنساني
خاص دنيا الوطن- إسلام الخالدي
ديانا تجمعنا "هاشتاق" أطلقه مبادرون على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" ليثير التساؤلات إلى ما يرمز إليه هذا الاسم، لتكن فكرة ثقافية شبابية بامتياز، أثبتت أن شباب غزة يسعون للتغيير نحو الأفضل والارتقاء بمستوى الثقافة، بالتحفيز على التثقيف والمطالعة خلال ساعتين، خصصت بمكتبة ديانا الصباغ.

وتعد فلسطين من الدول النامية، حيت تأتي بالمرتبة السابعة على دول العالم بالتعليم، مقارنة بمؤشر الثقافة الذي يأخد نحو الانحدار، ومن هنا كانت الفكرة حيز التنفيذ من قبل الناشط والمحامي القانوني بكر الضابوس بالشراكة مع الكاتبة ليندا الأعرج اللذين عملا سوياً لإنجاح المبادرة.

ديانا تجمعنا

أ. الضابوس يقول لـ "دنيا الوطن": "زرت مكتبة ديانا صباغ عن طريق الصدفة ولوجود الكم الهائل من الكتب والمؤلفات مقارنة بالإقبال القليل من قبل الزوار على هذه المكتبة، بادرت بإطلاق "هاشتاق" ديانا تجمعنا عبر صفحة "الفيسبوك" الخاصة وصفحة أصدقائي من 72 ساعة على انطلاق المبادرة، فكان السؤال الأقوى من هي ديانا؟".

ويشير إلى أن مكتبة ديانا الصباغ أسست عام 1988من أحد المراكز الثقافية الهامة التابعة لبلدية غزة، تعود لرجل ثري مقدسي يدعى حسيب الصباغ تبرع بالكتب لمركز رشاد الشوا الثقافي، وسميت وفاءً له على اسم زوجته؛ ليكون رمزاً لوفاء الإنسان الفلسطيني.

ويضيف، الهدف الأوحد والأسمى تعريف الناس على المكتبة والمؤلفات الثمينة التي بداخلها وأن يعود للكتاب قيمته، نظراً لعدم معرفة الكثير من الناس بها وكيفية الاشتراك وساعات الزيارة وهل هي متاحة للجميع؟، لذلك خصصنا ساعتين يوم 9 فبراير لزيارة جماعية للمكتبة للتحفيز على القراءة والمطالعة.

أما الكاتبة ليندا الأعرج فتنوه إلى أن الثقافة مضمحلة في القطاع مقارنة بنسبة التعليم المرتفعة، والاهتمام بالكم دون التطرق للكيف، لذلك الأمر استوجب علينا نحن منبر الفكر والثقافة تعريف الناس على هذه المكتبة، وما هي إلا منارة علم خاصة، ومكان للارتقاء بالفكر الفلسطيني.

وتتابع: "كانت الفكرة شبابية بحتة من قبل النشطاء لتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وظفوها بشكل صحيح ليرتقوا سوياً نحو التميز والإبداع، والخروج عن الإطار العلمي إلى المطالعة والبحث بين ثنايا المؤلفات لتعزيز منسوب الثقافة من خلال الحث على القراءة والمطالعة".

الطالب أحمد العايدي، المشارك بتحدي القراءة العربية على مستوى فلسطين، يقول: "أتيت المكتبة لشغفي بحب القراءة والمطالعة، منوهاً إلى أنه عرف بالمبادرة من "الفيسبوك" ليقرر الحضور هو وزملاؤه المشاركون في مسابقة تحدي القراءة، ليطالعوا الكتب التي يحبون القراءة فيها وتناسب ذوقهم العلمي والثقافي"

والجدير بالذكر، أن التطور شغل حيزاً كبيراً في حياة الإنسان العلمية والثقافية؛ ليجعلهم يتجهون صوب كل ما هو جديد؛ لينسيهم أسمى معاني الحياة، من ثقافة الوعي بأسس المطالعة والكتب وأهميتها على الفكر وتنميته، ومن هنا لا بد من الإشادة بأهمية الثروة الفكرية من خلال القراءة والتوعية الثقافية وأهميتها على الفرد والمجتمع.