بالفيديو.. "أبو صقر" خبير أسلحة صيد الطيور
خاص دنيا الوطن- علي دوله
يستيقظ المواطن أبو صقر عند الخامسة فجراً، يجمع معداته الخاصة بصيد الطيور، ويضعها في سلة على دراجته الهوائية لينطلق في رحلة تستغرق 30 دقيقة، يصل بعدها إلى مكان الصيد، في المناطق الشرقية لقطاع غزة.
ولدى أبو صقر دراية كاملة بكافة مواسم الطيور البريّة المهاجرة وأنواعها ويترصدها في قطاع غزة من بيت حانون شمالاً حتى رفح جنوباً، ويعرف أشهر طيور غزة المهاجرة وهي: "الشنار، وطائر الرقطي، والجمام البري، والجمام الدائم، والبط المهاجر".
خبرة طويلة
خليل أبو طعيمة (أبو صقر) 53 عاماً، أو كما يعرفه الكثيرون خبير الصيد الأول، يمارس هواية صيد الطيور البرية منذ أكثر من ثلاثين عاماً، فأصبح يجاريها، فتتحرك كافة طلباته ونفقاته نحو أنواع بنادق الصيد وذخائرها وأنواع الطيور البرية ومواسمها.
ويقول أبو صقر خلال حديثه لمراسل "دنيا الوطن": "صيد الطيور هوايتي منذ الصغر، حينما كنت أشاهد أخي الذي يكبرني، وهو يصيد الطيور المهاجرة القادمة من دول أوروبا، فأصبحت عالقة بذهني، وأحببت ممارستها، حيث إني بدأت ممارسة الهواية فعليًّا عندما سافرت للسعودية سنة 1987 وأقمت هناك عشر سنوات وبدأت أصطاد في الغابات، ثم أتدرب على التصويب بالمناطق المفتوحة".
مهنة مسلية
ويتابع، "بعد قدومي إلى قطاع غزة، أردت ألا أترك هواية الصيد وأستمر بها، فاشتريت عدداً من البنادق من شخص بسعر مرتفع كون وجودها في ذلك الوقت كان محدوداً، وأسعارهم مرتفعة ملفتاً إلى أن مهنة الصيد ليست متعبة ومسلية في الوقت نفسه، وتساعده في تغطية مصروفه".
ويحفظ أبو صقر كافة أصوات العصافير والطيور، فمجرد أن يرى أبو صقر أو يستمع إلى صوت عصفور أو مجموعة من العصافير في الهواء، ويحدد نوعها، يحاكي صوتها بفمه لمناداتها، لتأتي تجاهه، ويصطادها بندقيته الخاصة، فيذهب رفيقه في رحلته ابنه صقر، لالتقاطها بعد سقوطها على الأرض.
500 نوع
ويؤكد خبير صيد الطيور، أنه يوجد أكثر من 500 نوع من الطيور المهاجرة إلى فلسطين، وهناك ثلاثة تقسيمات تخص الطيور المهاجرة، الأولى: الطيور المهاجرة الحقيقية، وهي تأتي إلى فلسطين خلال موسمي هجرة، أحدهما يعرف بالهجرة الربيعية وتمتد من منتصف شهر شباط حتى أواسط نيسان، وهناك الهجرة الخريفية والتي تمتد من أواسط آب حتى منتصف تشرين الثاني، وهذه الطيور تعبر فلسطين للاستراحة أيام أو أسابيع، لتعاود الرحيل إلى مسار الهجرة الحقيقي لها قبل الوصول للوطن الأم.
ويشير إلى أن قطاع غزة يعتبر محطة مهمة للطيور المهاجرة، وخاصة المائية، حيث يمكن في فصل الشتاء مراقبة العديد منها مثل النورس أسود الرأس، والدريجة البيضاء، والدحل، والبلشون الصغير، والدريجة الصغيرة وغيرها من الأنواع.
تلبية الرغبات
ولا تقتصر خبرة أبو صقر على صيد الطيور فحسب، بل إنه خبير صيانة بنادق الصيد، فداخل محله الصغير بمدينة النصيرات يجد هواة الصيد رغباتهم وطلباتهم، فمنم من يأتي لشراء بندقية، والبعض يحضر بندقيته لإصلاحها وآخرون يأتون له لسؤاله عن الذخيرة ومستلزماتها، وهو قبلة لكل من تعسر عليه أمر فيها.
وعن بداية خبرته ببنادق الصيد ومستلزماتها يقول لـ "دنيا الوطن": بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة والسماح لسكان القطاع الدخول إلى مدينة العريش المصرية لأحظت إقبال المواطنين على الشراء، فاشتريت عدداً من البنادق ومستلزماتها، وبدأت بالبيع والشراء، والصيانة حتى أصبحت مهنتي".
تقديم الاستشارات
ويوضح: أنه افتتح محلاً لبيع بنادق الصيد ومستلزماتها وصيانتها، وتقديم الاستشارات لهواة الصيد في القطاع من أقصى الشمال حتى أقصى الجنوب، بالإضافة إلى استعانة أشخاص من خارج القطاع من دول عربية به عبر "الفيسبوك" ليقدم لهم نصائح وتعليمات بخصوص بنادق الصيد ومستلزماتها.
ويبين الصياد أبو صقر، أنه وبسبب الحصار الإسرائيلي والإغلاق المستمر لمعبر رفح الحدودي لا تتوفر قطع غيار بنادق الصيد، مما دفعه لصانعتها يدوياً داخل محله الصغير، لافتاً إلى أنها بنفس جودة القطع المستوردة وثمنها أرخص.
يستيقظ المواطن أبو صقر عند الخامسة فجراً، يجمع معداته الخاصة بصيد الطيور، ويضعها في سلة على دراجته الهوائية لينطلق في رحلة تستغرق 30 دقيقة، يصل بعدها إلى مكان الصيد، في المناطق الشرقية لقطاع غزة.
ولدى أبو صقر دراية كاملة بكافة مواسم الطيور البريّة المهاجرة وأنواعها ويترصدها في قطاع غزة من بيت حانون شمالاً حتى رفح جنوباً، ويعرف أشهر طيور غزة المهاجرة وهي: "الشنار، وطائر الرقطي، والجمام البري، والجمام الدائم، والبط المهاجر".
خبرة طويلة
خليل أبو طعيمة (أبو صقر) 53 عاماً، أو كما يعرفه الكثيرون خبير الصيد الأول، يمارس هواية صيد الطيور البرية منذ أكثر من ثلاثين عاماً، فأصبح يجاريها، فتتحرك كافة طلباته ونفقاته نحو أنواع بنادق الصيد وذخائرها وأنواع الطيور البرية ومواسمها.
ويقول أبو صقر خلال حديثه لمراسل "دنيا الوطن": "صيد الطيور هوايتي منذ الصغر، حينما كنت أشاهد أخي الذي يكبرني، وهو يصيد الطيور المهاجرة القادمة من دول أوروبا، فأصبحت عالقة بذهني، وأحببت ممارستها، حيث إني بدأت ممارسة الهواية فعليًّا عندما سافرت للسعودية سنة 1987 وأقمت هناك عشر سنوات وبدأت أصطاد في الغابات، ثم أتدرب على التصويب بالمناطق المفتوحة".
مهنة مسلية
ويتابع، "بعد قدومي إلى قطاع غزة، أردت ألا أترك هواية الصيد وأستمر بها، فاشتريت عدداً من البنادق من شخص بسعر مرتفع كون وجودها في ذلك الوقت كان محدوداً، وأسعارهم مرتفعة ملفتاً إلى أن مهنة الصيد ليست متعبة ومسلية في الوقت نفسه، وتساعده في تغطية مصروفه".
ويحفظ أبو صقر كافة أصوات العصافير والطيور، فمجرد أن يرى أبو صقر أو يستمع إلى صوت عصفور أو مجموعة من العصافير في الهواء، ويحدد نوعها، يحاكي صوتها بفمه لمناداتها، لتأتي تجاهه، ويصطادها بندقيته الخاصة، فيذهب رفيقه في رحلته ابنه صقر، لالتقاطها بعد سقوطها على الأرض.
500 نوع
ويؤكد خبير صيد الطيور، أنه يوجد أكثر من 500 نوع من الطيور المهاجرة إلى فلسطين، وهناك ثلاثة تقسيمات تخص الطيور المهاجرة، الأولى: الطيور المهاجرة الحقيقية، وهي تأتي إلى فلسطين خلال موسمي هجرة، أحدهما يعرف بالهجرة الربيعية وتمتد من منتصف شهر شباط حتى أواسط نيسان، وهناك الهجرة الخريفية والتي تمتد من أواسط آب حتى منتصف تشرين الثاني، وهذه الطيور تعبر فلسطين للاستراحة أيام أو أسابيع، لتعاود الرحيل إلى مسار الهجرة الحقيقي لها قبل الوصول للوطن الأم.
ويشير إلى أن قطاع غزة يعتبر محطة مهمة للطيور المهاجرة، وخاصة المائية، حيث يمكن في فصل الشتاء مراقبة العديد منها مثل النورس أسود الرأس، والدريجة البيضاء، والدحل، والبلشون الصغير، والدريجة الصغيرة وغيرها من الأنواع.
تلبية الرغبات
ولا تقتصر خبرة أبو صقر على صيد الطيور فحسب، بل إنه خبير صيانة بنادق الصيد، فداخل محله الصغير بمدينة النصيرات يجد هواة الصيد رغباتهم وطلباتهم، فمنم من يأتي لشراء بندقية، والبعض يحضر بندقيته لإصلاحها وآخرون يأتون له لسؤاله عن الذخيرة ومستلزماتها، وهو قبلة لكل من تعسر عليه أمر فيها.
وعن بداية خبرته ببنادق الصيد ومستلزماتها يقول لـ "دنيا الوطن": بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة والسماح لسكان القطاع الدخول إلى مدينة العريش المصرية لأحظت إقبال المواطنين على الشراء، فاشتريت عدداً من البنادق ومستلزماتها، وبدأت بالبيع والشراء، والصيانة حتى أصبحت مهنتي".
تقديم الاستشارات
ويوضح: أنه افتتح محلاً لبيع بنادق الصيد ومستلزماتها وصيانتها، وتقديم الاستشارات لهواة الصيد في القطاع من أقصى الشمال حتى أقصى الجنوب، بالإضافة إلى استعانة أشخاص من خارج القطاع من دول عربية به عبر "الفيسبوك" ليقدم لهم نصائح وتعليمات بخصوص بنادق الصيد ومستلزماتها.
ويبين الصياد أبو صقر، أنه وبسبب الحصار الإسرائيلي والإغلاق المستمر لمعبر رفح الحدودي لا تتوفر قطع غيار بنادق الصيد، مما دفعه لصانعتها يدوياً داخل محله الصغير، لافتاً إلى أنها بنفس جودة القطع المستوردة وثمنها أرخص.

