المطران حنا: علينا ان نحصن مجتمعنا بالقيم والاخلاق
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم الجمعة، وفد من شخصيات ووجهاء مدينة جنين والذين وصلوا الى القدس في زيارة هادفة للقاء عدد من شخصياتها وزيارة مقدساتها ومعالمها التاريخية ومؤسساتها الوطنية .
وقد ضم الوفد 70 شخصا من منطقة محافظة جنين الذين عبروا عن تأثرهم بزيارة مدينة القدس رغما عن كل الحواجز والعوائق كما اكدوا بأن مدينة القدس حاضرة معهم وهم متعلقون بها ايمانيا وانسانيا وتاريخيا ووطنيا ، وقد استهل الوفد الاتي الينا من مدينة جنين زيارته للمدينة المقدسة بلقاء مع المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي وجه التحية لاهلنا في جنين وفي منطقة محافظة جنين ، وقال بأن مدينة القدس هي عاصمتنا الروحية والوطنية ويحق لكل فلسطيني ان يأتي الى المدينة المقدسة ونحن نرفض كافة الاجراءات العنصرية والحواجز والاسوار التي تمنع ابناءنا من الوصول الى مدينتهم وعاصمتهم .
قال المطران بأن مدينة القدس تتعرض لحملة غير مسبوقة هادفة لطمس معالمها والنيل من تاريخها وتشويه هويتها وتهميش الحضور العربي الفلسطيني فيها ، الاستهداف يطال كافة مفاصل حياة المقدسيين الفلسطينيين ولا يستثنى من ذلك المؤسسات التعليمية المقدسية التي تسعى السلطات الاحتلالية لفرض مناهجها عليها ، انهم يسعون لشطب كل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية من المناهج التعليمية في مدارسنا وهذا لن يحدث على الاطلاق وسيبقى ابناء القدس متعلقون بهويتهم العربية الفلسطينية وهم يرفضون كافة اجراءات الاحتلال التي تستهدف مدينتهم ومؤسساتها ومقدساتها وابناء شعبها .
علينا ان نبذل جهدا من اجل توعية ابناءنا في مواجهة ثقافة التجهيل وطمس معالم الهوية الوطنية العربية الفلسطينية والنيل من ثقافتنا وقيمنا وانتماءنا الوطني الاصيل ، شبابنا يحتاجون الى ان نكون الى جانبهم وان نحصنهم من كل ما من شأنه الضرر بهم، علينا ان نغرس في قلوب ابناءنا محبة الوطن ومحبة الانسان والانتماء للقدس والمقدسات ، علينا ان نواجه ثقافة التجهيل والاستسلام والضعف والخنوع واليأس والاحباط والقنوط لان تداعياتها ستكون كارثية على مجتمعنا وقضيتنا .
نحن بحاجة الى مزيد من الوعي والحكمة والرصانة والاستقامة ، فلسطين يجب ان تكون اولا بالنسبة لكل واحد منا ولا يجوز ان نضع في المرتبة الاولى الانتماءات الحزبية او الفصائلية او السياسية ، فلسطين تجمعنا وتوحدنا كأسرة واحدة وعائلة تدافع عن تاريخها وهويتها وبقائها وثباتها واستمرارية وجودها في هذه الارض المقدسة ، لا يجوز لنا ان نستسلم لاولئك الذين يريدون تمزيق مجتمعاتنا والنيل من وحدتنا واثارة الانقسامات في صفوفنا لان المستفيد الحقيقي من كل ذلك هو الاحتلال الذي لا يريدنا ان نكون موحدين لان وحدتنا قوة في تصدينا لما يخطط لنا ولما يرسم لقضيتنا ولشعبنا من محاولات ومؤامرات هادفة لتصفية هذه القضية العادلة .
علينا ان نحصن مجتمعنا بالمعرفة والثقافة والقيم والاخلاق وثقافة السلم الاهلي والوحدة الوطنية بعيدا عن الطائفية والقبلية والعشائرية والتشرذم الذي يريدنا البعض ان نكون فيه وان نبقى فيه خدمة لاولئك المتآمرين على قضيتنا وشعبنا وقدسنا ومقدساتنا.
الوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية هي امانة في اعناقنا وعلينا ان نحافظ على هذا التراث وعلى هذه الثقافة الفلسطينية التي تميزت بها بلادنا ولقرون طويلة ، لا يجوز لنا ان نقبل بأولئك الذين يتاجرون بالدين ويلبسون ثوب الدين والدين منهم براء ، هنالك من يسيئون للدين بافعالهم وسلوكياتهم وافكارهم وتصرفاتهم ، وهنالك من يسيئون لشعبنا وامتنا من خلال اثارتهم للنعرات الطائفية والتطرف الديني وهم في ذلك يخدمون اجندات غير وطنية ، لان الوطن يحتاج الى الوحدة والاخوة والتلاقي والمحبة وليس الى التشرذم والتفكك والفتن التي يسعى البعض لادخالها الى مجتمعاتنا ولكنها ستتحطم حتما بوعي هذا الشعب ووطنيته واصالته وثقافته وانتماءه لهذه الارض المقدسة .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع المدينة المقدسة وما يحدث فيها كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي فقال نحن قلة في عددنا ولكننا لسنا اقلية ونرفض ان ينظر الينا البعض كأقلية لاننا لسنا كذلك .
المسيحيون الفلسطينيون انتماءهم هو لهذه الارض المقدسة التي يعشقون تاريخها وتراثها ومقدساتها وينتمون لشعبها المناضل من اجل الحرية وقد كانت لهم اسهاماتهم ومازالت في كافة الحقول الثقافية والانسانية والوطنية والادبية والفكرية .
المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بأصالتهم الايمانية ولم يتخلوا في يوم من الايام عن انجيل المحبة وعن رسالة الكنيسة في هذه الارض المقدسة التي كانت وستبقى دوما رسالة محبة واخوة وسلام ودعوة صادقة الى التلاقي والحوار والتفاهم وتعزيز الانتماء الوطني والدفاع عن القضية الفلسطينية التي هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
لن يتمكن احد من انتزاع فلسطين من وجداننا وثقافتنا وهويتنا وتاريخنا ، مهما كثر المحرضون والمسيئون والمتطاولون علينا الساعون لتهميشنا واضعافنا والنيل من مكانتنا سيبقى لسان حالنا دوما يقول بأننا ابناء هذه الارض وجنبا الى جنب مع اخوتنا المسلمين نشكل الشعب الفلسطيني الواحد الذي لا يقبل القسمة على اثنين والذي يحق له بأن يعيش بحرية وان يستعيد حقوقه السليبة وان ينعم بالامن والسلام في وطنه .
نحن ندعو الى الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة ، نحن جسد واحد وشعب واحد ندافع عن قضية واحدة وعلينا ان نتحلى بالوعي والحكمة والرصانة لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن وجودنا وعن شعبنا ولكي نكون اوفياء لتضحيات هذا الشعب وما قدمه من اجل قضيته العادلة .
اجاب المطران على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
اما اعضاء الوفد الاتي من مدينة جنين فقد شكروا المطران على استقباله ولقاءه وكلماته وتوجيهاته مؤكدين بأنهم يتبنون طروحاته وافكاره جملة وتفصيلا، المطران عطا الله حنا ليس فقط رمزا مسيحيا وراعيا لكنيسته بل انه خادم لكل الشعب الفلسطيني وعلم من اعلام فلسطين والامة العربية ، نقدر ونثمن جهودك وحرصك الدائم على تكريس ثقافة الوحدة الوطنية ونبذ الانقسامات والفتن التي نعرف جميعا من يروج لها ومن يغذيها في بلادنا وفي منطقتنا العربية .
زار الوفد كنيسة القيامة والمسجد الاقصى المبارك ومن ثم ابتدأ جولة في البلدة القديمة من القدس .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم الجمعة، وفد من شخصيات ووجهاء مدينة جنين والذين وصلوا الى القدس في زيارة هادفة للقاء عدد من شخصياتها وزيارة مقدساتها ومعالمها التاريخية ومؤسساتها الوطنية .
وقد ضم الوفد 70 شخصا من منطقة محافظة جنين الذين عبروا عن تأثرهم بزيارة مدينة القدس رغما عن كل الحواجز والعوائق كما اكدوا بأن مدينة القدس حاضرة معهم وهم متعلقون بها ايمانيا وانسانيا وتاريخيا ووطنيا ، وقد استهل الوفد الاتي الينا من مدينة جنين زيارته للمدينة المقدسة بلقاء مع المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي وجه التحية لاهلنا في جنين وفي منطقة محافظة جنين ، وقال بأن مدينة القدس هي عاصمتنا الروحية والوطنية ويحق لكل فلسطيني ان يأتي الى المدينة المقدسة ونحن نرفض كافة الاجراءات العنصرية والحواجز والاسوار التي تمنع ابناءنا من الوصول الى مدينتهم وعاصمتهم .
قال المطران بأن مدينة القدس تتعرض لحملة غير مسبوقة هادفة لطمس معالمها والنيل من تاريخها وتشويه هويتها وتهميش الحضور العربي الفلسطيني فيها ، الاستهداف يطال كافة مفاصل حياة المقدسيين الفلسطينيين ولا يستثنى من ذلك المؤسسات التعليمية المقدسية التي تسعى السلطات الاحتلالية لفرض مناهجها عليها ، انهم يسعون لشطب كل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية من المناهج التعليمية في مدارسنا وهذا لن يحدث على الاطلاق وسيبقى ابناء القدس متعلقون بهويتهم العربية الفلسطينية وهم يرفضون كافة اجراءات الاحتلال التي تستهدف مدينتهم ومؤسساتها ومقدساتها وابناء شعبها .
علينا ان نبذل جهدا من اجل توعية ابناءنا في مواجهة ثقافة التجهيل وطمس معالم الهوية الوطنية العربية الفلسطينية والنيل من ثقافتنا وقيمنا وانتماءنا الوطني الاصيل ، شبابنا يحتاجون الى ان نكون الى جانبهم وان نحصنهم من كل ما من شأنه الضرر بهم، علينا ان نغرس في قلوب ابناءنا محبة الوطن ومحبة الانسان والانتماء للقدس والمقدسات ، علينا ان نواجه ثقافة التجهيل والاستسلام والضعف والخنوع واليأس والاحباط والقنوط لان تداعياتها ستكون كارثية على مجتمعنا وقضيتنا .
نحن بحاجة الى مزيد من الوعي والحكمة والرصانة والاستقامة ، فلسطين يجب ان تكون اولا بالنسبة لكل واحد منا ولا يجوز ان نضع في المرتبة الاولى الانتماءات الحزبية او الفصائلية او السياسية ، فلسطين تجمعنا وتوحدنا كأسرة واحدة وعائلة تدافع عن تاريخها وهويتها وبقائها وثباتها واستمرارية وجودها في هذه الارض المقدسة ، لا يجوز لنا ان نستسلم لاولئك الذين يريدون تمزيق مجتمعاتنا والنيل من وحدتنا واثارة الانقسامات في صفوفنا لان المستفيد الحقيقي من كل ذلك هو الاحتلال الذي لا يريدنا ان نكون موحدين لان وحدتنا قوة في تصدينا لما يخطط لنا ولما يرسم لقضيتنا ولشعبنا من محاولات ومؤامرات هادفة لتصفية هذه القضية العادلة .
علينا ان نحصن مجتمعنا بالمعرفة والثقافة والقيم والاخلاق وثقافة السلم الاهلي والوحدة الوطنية بعيدا عن الطائفية والقبلية والعشائرية والتشرذم الذي يريدنا البعض ان نكون فيه وان نبقى فيه خدمة لاولئك المتآمرين على قضيتنا وشعبنا وقدسنا ومقدساتنا.
الوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية هي امانة في اعناقنا وعلينا ان نحافظ على هذا التراث وعلى هذه الثقافة الفلسطينية التي تميزت بها بلادنا ولقرون طويلة ، لا يجوز لنا ان نقبل بأولئك الذين يتاجرون بالدين ويلبسون ثوب الدين والدين منهم براء ، هنالك من يسيئون للدين بافعالهم وسلوكياتهم وافكارهم وتصرفاتهم ، وهنالك من يسيئون لشعبنا وامتنا من خلال اثارتهم للنعرات الطائفية والتطرف الديني وهم في ذلك يخدمون اجندات غير وطنية ، لان الوطن يحتاج الى الوحدة والاخوة والتلاقي والمحبة وليس الى التشرذم والتفكك والفتن التي يسعى البعض لادخالها الى مجتمعاتنا ولكنها ستتحطم حتما بوعي هذا الشعب ووطنيته واصالته وثقافته وانتماءه لهذه الارض المقدسة .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع المدينة المقدسة وما يحدث فيها كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي فقال نحن قلة في عددنا ولكننا لسنا اقلية ونرفض ان ينظر الينا البعض كأقلية لاننا لسنا كذلك .
المسيحيون الفلسطينيون انتماءهم هو لهذه الارض المقدسة التي يعشقون تاريخها وتراثها ومقدساتها وينتمون لشعبها المناضل من اجل الحرية وقد كانت لهم اسهاماتهم ومازالت في كافة الحقول الثقافية والانسانية والوطنية والادبية والفكرية .
المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بأصالتهم الايمانية ولم يتخلوا في يوم من الايام عن انجيل المحبة وعن رسالة الكنيسة في هذه الارض المقدسة التي كانت وستبقى دوما رسالة محبة واخوة وسلام ودعوة صادقة الى التلاقي والحوار والتفاهم وتعزيز الانتماء الوطني والدفاع عن القضية الفلسطينية التي هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
لن يتمكن احد من انتزاع فلسطين من وجداننا وثقافتنا وهويتنا وتاريخنا ، مهما كثر المحرضون والمسيئون والمتطاولون علينا الساعون لتهميشنا واضعافنا والنيل من مكانتنا سيبقى لسان حالنا دوما يقول بأننا ابناء هذه الارض وجنبا الى جنب مع اخوتنا المسلمين نشكل الشعب الفلسطيني الواحد الذي لا يقبل القسمة على اثنين والذي يحق له بأن يعيش بحرية وان يستعيد حقوقه السليبة وان ينعم بالامن والسلام في وطنه .
نحن ندعو الى الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة ، نحن جسد واحد وشعب واحد ندافع عن قضية واحدة وعلينا ان نتحلى بالوعي والحكمة والرصانة لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن وجودنا وعن شعبنا ولكي نكون اوفياء لتضحيات هذا الشعب وما قدمه من اجل قضيته العادلة .
اجاب المطران على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
اما اعضاء الوفد الاتي من مدينة جنين فقد شكروا المطران على استقباله ولقاءه وكلماته وتوجيهاته مؤكدين بأنهم يتبنون طروحاته وافكاره جملة وتفصيلا، المطران عطا الله حنا ليس فقط رمزا مسيحيا وراعيا لكنيسته بل انه خادم لكل الشعب الفلسطيني وعلم من اعلام فلسطين والامة العربية ، نقدر ونثمن جهودك وحرصك الدائم على تكريس ثقافة الوحدة الوطنية ونبذ الانقسامات والفتن التي نعرف جميعا من يروج لها ومن يغذيها في بلادنا وفي منطقتنا العربية .
زار الوفد كنيسة القيامة والمسجد الاقصى المبارك ومن ثم ابتدأ جولة في البلدة القديمة من القدس .
