النجيفي يستقبل السفير الأمريكي بالعراق
رام الله - دنيا الوطن
زار سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، دوغلاس سيليمان، الخميس، نائب رئيس الجمهورية، أسامة النجيفي، وبحث الجانبان ملفات هامة تتعلق بالوضع السياسي والأمني وإعادة البناء.
وقدم السيد السفير في بداية الاجتماع التهنئة للسيد النجيفي وللعراقيين جميعا بالنصر المتحقق في الساحل الأيسر من مدينة الموصل وبخاصة حرس نينوى لدورهم الكبير والمشهود في عملية التحرير، وقدراتهم العسكرية وانضباطهم.
وأشار أن النصر تحقق بفضل العراقيين وشجاعتهم ، أما التحالف فقد قدم الدعم والاسناد.
شكر السيد النجيفي السيد السفير على تهنئته ، وتحدث عن قضايا أساسية منها :
- هناك علاقة جديدة نشأت بين المواطنين والقوات العسكرية المحررة قوامها الاحترام والاعجاب والتعاون ، ما يخلق بيئة مناسبة في التسريع في تحرير الساحل الأيمن من المدينة .
- هناك مخاوف لدى المواطنين من أن لا يقود النصر العسكري إلى تحقيق السلام الدائم والثقة بالمستقبل ، ذلك أن أبناء المدينة شاركوا عبر حرس نينوى في عمليات التحرير وقدموا الشهداء والجرحى وكان لدورهم أثرا كبيرا في ثقة المواطنين بمستقبلهم وحمايتهم ، لكن خروجهم بعد يوم واحد من مسكهم لثلاثين حيا من أحياء الساحل الأيسر ولد شعورا بالاحباط ونال من الثقة في المستقبل وارسل رسالة مفادها أن النوايا السياسية ما زالت تفعل فعلها امام اخماد بريق النصر وفرحته.
- الوضع الأمني بعد خروج مقاتلي حرس نينوى شهد حوادث وعمليات سرقة وحرق واختطاف ما يدعو إلى التدخل العاجل لعدم فسح المجال لخلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" من استغلال
الوضع.
- لابد من التمسك بالاتفاقيات التي سبقت عمليات التحرير ، وبخاصة بتوزيع الواجبات وتحديد القوات وطبيعة حركتها ، وعدم الخروج عنها ، لأن ذلك ينال من الثقة في ثبات الموقف ويمنح البعد السياسي تأثيرا كبيرا في صياغة مواقف جديدة.
- لابد من ابعاد الاجندات الأجنبية من التأثير على معركة تحرير الموصل أو استغلال نتائجها في غير مصلحة المواطن، فالنصر عراقي وحصاده للعراقيين دون غيرهم.
وتناول الاجتماع بالتفصيل حاجة محافظة نينوى للاعمار وكون الموصل مدينة منكوبة، حيث بحث السيد النجيفي مع السيد سيليمان موضوع ازالة الألغام والقنابل غير المنفجرة ، واعادة بناء الجسور ومنشآت الماء والكهرباء وكل ما يتعلق بالبنية التحتية للمدينة ، حيث أشار السيد السفير إلى أن هناك 300 مشروع تعمل الأمم المتحدة على تنفيذه ، وتتحمل الولايت المتحدة كلفة 200 مشروع منها .
وتم في الاجتماع مناقشة السياسة الأميركية في ظل تولي الرئيس ترامب ادارتها ، مع التأكيد على أهمية علاقات الصداقة والتعاون بين العراق وأميركا.
زار سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، دوغلاس سيليمان، الخميس، نائب رئيس الجمهورية، أسامة النجيفي، وبحث الجانبان ملفات هامة تتعلق بالوضع السياسي والأمني وإعادة البناء.
وقدم السيد السفير في بداية الاجتماع التهنئة للسيد النجيفي وللعراقيين جميعا بالنصر المتحقق في الساحل الأيسر من مدينة الموصل وبخاصة حرس نينوى لدورهم الكبير والمشهود في عملية التحرير، وقدراتهم العسكرية وانضباطهم.
وأشار أن النصر تحقق بفضل العراقيين وشجاعتهم ، أما التحالف فقد قدم الدعم والاسناد.
شكر السيد النجيفي السيد السفير على تهنئته ، وتحدث عن قضايا أساسية منها :
- هناك علاقة جديدة نشأت بين المواطنين والقوات العسكرية المحررة قوامها الاحترام والاعجاب والتعاون ، ما يخلق بيئة مناسبة في التسريع في تحرير الساحل الأيمن من المدينة .
- هناك مخاوف لدى المواطنين من أن لا يقود النصر العسكري إلى تحقيق السلام الدائم والثقة بالمستقبل ، ذلك أن أبناء المدينة شاركوا عبر حرس نينوى في عمليات التحرير وقدموا الشهداء والجرحى وكان لدورهم أثرا كبيرا في ثقة المواطنين بمستقبلهم وحمايتهم ، لكن خروجهم بعد يوم واحد من مسكهم لثلاثين حيا من أحياء الساحل الأيسر ولد شعورا بالاحباط ونال من الثقة في المستقبل وارسل رسالة مفادها أن النوايا السياسية ما زالت تفعل فعلها امام اخماد بريق النصر وفرحته.
- الوضع الأمني بعد خروج مقاتلي حرس نينوى شهد حوادث وعمليات سرقة وحرق واختطاف ما يدعو إلى التدخل العاجل لعدم فسح المجال لخلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" من استغلال
الوضع.
- لابد من التمسك بالاتفاقيات التي سبقت عمليات التحرير ، وبخاصة بتوزيع الواجبات وتحديد القوات وطبيعة حركتها ، وعدم الخروج عنها ، لأن ذلك ينال من الثقة في ثبات الموقف ويمنح البعد السياسي تأثيرا كبيرا في صياغة مواقف جديدة.
- لابد من ابعاد الاجندات الأجنبية من التأثير على معركة تحرير الموصل أو استغلال نتائجها في غير مصلحة المواطن، فالنصر عراقي وحصاده للعراقيين دون غيرهم.
وتناول الاجتماع بالتفصيل حاجة محافظة نينوى للاعمار وكون الموصل مدينة منكوبة، حيث بحث السيد النجيفي مع السيد سيليمان موضوع ازالة الألغام والقنابل غير المنفجرة ، واعادة بناء الجسور ومنشآت الماء والكهرباء وكل ما يتعلق بالبنية التحتية للمدينة ، حيث أشار السيد السفير إلى أن هناك 300 مشروع تعمل الأمم المتحدة على تنفيذه ، وتتحمل الولايت المتحدة كلفة 200 مشروع منها .
وتم في الاجتماع مناقشة السياسة الأميركية في ظل تولي الرئيس ترامب ادارتها ، مع التأكيد على أهمية علاقات الصداقة والتعاون بين العراق وأميركا.

التعليقات