حسام .. حُمل قبل 8 أشهر عريساً.. ويُحمل اليوم شهيداً.. (فيديو وصور)
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
بألم وحزن شديدين، وبكلمات تحمل في طياتها ألم الفراق المفاجئ، يقول ابن عم الشهيد، أحمد الصوفي (35 عامًا) إن الشهيد حسام، تزوج منذ نحو 8 أشهر، ويعمل في أحد الأنفاق التجارية، ليؤمن قوت أسرته وعائلته، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة.
قبل أشهر حُمل الشهيد حسام على الأكتاف احتفائاً بزواجه، لكنه اليوم حُمل بمشهد مؤلم وحزين على عائلته وأقاربه وأصدقائه، وهم يودعونه، بعد استشهاده بقصف استهدف نفقًا تجاريًا على الحدود الفلسطينية المصرية.
ويضيف الصوفي لمراسل "دنيا الوطن" وهو يقف أمام مدخل مسجد بلال، بمنطقة تل السلطان غربي محافظة رفح جنوب قطاع غزة: "الشهيد يعيل أسرته، وتحديداً بعد زواجه منذ 8 أشهر، ذهب ليأتي بلقمة العيش، لكننا تفاجأنا بعد الاتصال الذي تلقيناه، باستشهاده".
ويبين أن الشهيد حسام غادر منزله بحثاً عن الرزق، لكنه عاد محمولاً على الأكتاف، وأشلاءً متناثرة لم تُعرف ملامحه، منوهاً إلى أن والدته وأفراد عائلته حرموا، من إلقاء نظرة الوداع.
وأشار الصوفي إلى أن تردي الأوضاع الاقتصادية في القطاع، جعل الشهيد حسام يعمل بالأنفاق لتوفير حاجات أسرته.
واستشهد حسام الصوفي (24 عامًا)، برفقة زميله محمد الأقرع (38 عامًا) وأصيب آخرون، فجر الخميس، بقصف جوي لأحد الانفاق التجارية في الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، ويعتقد أن القصف إسرائيلي.
وشارك مئات المواطنين، من محافظة رفح جنوب قطاع غزة، في تشييع جثمان الشهيد الصوفي، وجابت جنازته شوارع المحافظة، قبل أن يوارى الثرى في المقبرة الغربية في رفح، وسط صيحات التكبير والتهليل والتنديد، مطالبين بالانتقام للشهيد.
وأعلن أشرف القدرة المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة بغزة، فجر اليوم عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 5 آخرين جراء قصف يُعتقد أنه إسرائيلي على الحدود الفلسطينية- المصرية.
يذكر، أن طواقم الدفاع المدني، تمكنت من انتشال الشهيدين والمصابين بصعوبة بالغة، وأن عملية استخراجهم استغرقت نحو 3 ساعات متواصلة.
حماس تستنكر
بدورها، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، القصف الذي استهدف نفقاً تجارياً على الحدود المصرية- الفلسطينية جنوب قطاع غزة، وأدى لاستشهاد مواطنين فلسطينيين.
وقالت حماس في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن القصف جريمة بحق عمال عزل يبحثون عن لقمة عيشهم وقوت أطفالهم، داعية لوضع حد للحصار المفروض على القطاع.
ونعت حماس الشهيدين حسام الصوفي ومحمد الأقرع اللذين قضيا في القصف.


بألم وحزن شديدين، وبكلمات تحمل في طياتها ألم الفراق المفاجئ، يقول ابن عم الشهيد، أحمد الصوفي (35 عامًا) إن الشهيد حسام، تزوج منذ نحو 8 أشهر، ويعمل في أحد الأنفاق التجارية، ليؤمن قوت أسرته وعائلته، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة.
قبل أشهر حُمل الشهيد حسام على الأكتاف احتفائاً بزواجه، لكنه اليوم حُمل بمشهد مؤلم وحزين على عائلته وأقاربه وأصدقائه، وهم يودعونه، بعد استشهاده بقصف استهدف نفقًا تجاريًا على الحدود الفلسطينية المصرية.
ويضيف الصوفي لمراسل "دنيا الوطن" وهو يقف أمام مدخل مسجد بلال، بمنطقة تل السلطان غربي محافظة رفح جنوب قطاع غزة: "الشهيد يعيل أسرته، وتحديداً بعد زواجه منذ 8 أشهر، ذهب ليأتي بلقمة العيش، لكننا تفاجأنا بعد الاتصال الذي تلقيناه، باستشهاده".
ويبين أن الشهيد حسام غادر منزله بحثاً عن الرزق، لكنه عاد محمولاً على الأكتاف، وأشلاءً متناثرة لم تُعرف ملامحه، منوهاً إلى أن والدته وأفراد عائلته حرموا، من إلقاء نظرة الوداع.
وأشار الصوفي إلى أن تردي الأوضاع الاقتصادية في القطاع، جعل الشهيد حسام يعمل بالأنفاق لتوفير حاجات أسرته.
واستشهد حسام الصوفي (24 عامًا)، برفقة زميله محمد الأقرع (38 عامًا) وأصيب آخرون، فجر الخميس، بقصف جوي لأحد الانفاق التجارية في الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، ويعتقد أن القصف إسرائيلي.
وشارك مئات المواطنين، من محافظة رفح جنوب قطاع غزة، في تشييع جثمان الشهيد الصوفي، وجابت جنازته شوارع المحافظة، قبل أن يوارى الثرى في المقبرة الغربية في رفح، وسط صيحات التكبير والتهليل والتنديد، مطالبين بالانتقام للشهيد.
وأعلن أشرف القدرة المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة بغزة، فجر اليوم عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 5 آخرين جراء قصف يُعتقد أنه إسرائيلي على الحدود الفلسطينية- المصرية.
يذكر، أن طواقم الدفاع المدني، تمكنت من انتشال الشهيدين والمصابين بصعوبة بالغة، وأن عملية استخراجهم استغرقت نحو 3 ساعات متواصلة.
حماس تستنكر
بدورها، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، القصف الذي استهدف نفقاً تجارياً على الحدود المصرية- الفلسطينية جنوب قطاع غزة، وأدى لاستشهاد مواطنين فلسطينيين.
وقالت حماس في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن القصف جريمة بحق عمال عزل يبحثون عن لقمة عيشهم وقوت أطفالهم، داعية لوضع حد للحصار المفروض على القطاع.
ونعت حماس الشهيدين حسام الصوفي ومحمد الأقرع اللذين قضيا في القصف.


