إبادة شعب الروهينجا
خاص دنيا الوطن - هلال جرادات
يعيش مسلمو ميانمار (بورما) أقسى ظروف عرفتها البشرية، فهم يتعرضون لإبادات عرقية من قبل بوذيي بورما، وحتى آخر إحصائية لهذا الأسبوع قتل 6 آلاف شخص من الأطفال والنساء والشيوخ.
أما على مدار عقدين، فقد تجاوز العدد ربع مليون شخص، دون أن يحظى هذا العدوان بأي استنكار دولي.
فالروهينجا اعتنقوا الإسلام قبل مئات القرون ومنذ ذلك الحين وهم يعانون من البوذية التعذيب والتنكيل، ولكن الملاحظ في هذه السنوات، أن الجيش البورمي هو الذي ينفذ هذه الجرائم، حيث يقوم بجمع الجثث ويقوم بعمل أهرامات لحرق هذه الجثث من أجل تهجير السكان المسلمين كما فعل اليهود في فلسطين عام 48.
عدد مسلمي بورما حوالي مليون ونصف، وفي بنغلادش نصف مليون، وفي الهند أكثر من 600 ألف، والهدف الحقيقي هو السيطرة على الأرض التي فيها نفط، وتشتهر بالزراعة والأنهار.
إن الدول الإسلامية الفاعلة لم تحرك ساكناً ضد الجرائم البورمية البوذية، وأشهر الشخصيات التي تشرف على هذه الجرائم هو راهب بوذي يطلقون عليه "بن لادن".
يعيش مسلمو ميانمار (بورما) أقسى ظروف عرفتها البشرية، فهم يتعرضون لإبادات عرقية من قبل بوذيي بورما، وحتى آخر إحصائية لهذا الأسبوع قتل 6 آلاف شخص من الأطفال والنساء والشيوخ.
أما على مدار عقدين، فقد تجاوز العدد ربع مليون شخص، دون أن يحظى هذا العدوان بأي استنكار دولي.
فالروهينجا اعتنقوا الإسلام قبل مئات القرون ومنذ ذلك الحين وهم يعانون من البوذية التعذيب والتنكيل، ولكن الملاحظ في هذه السنوات، أن الجيش البورمي هو الذي ينفذ هذه الجرائم، حيث يقوم بجمع الجثث ويقوم بعمل أهرامات لحرق هذه الجثث من أجل تهجير السكان المسلمين كما فعل اليهود في فلسطين عام 48.
عدد مسلمي بورما حوالي مليون ونصف، وفي بنغلادش نصف مليون، وفي الهند أكثر من 600 ألف، والهدف الحقيقي هو السيطرة على الأرض التي فيها نفط، وتشتهر بالزراعة والأنهار.
إن الدول الإسلامية الفاعلة لم تحرك ساكناً ضد الجرائم البورمية البوذية، وأشهر الشخصيات التي تشرف على هذه الجرائم هو راهب بوذي يطلقون عليه "بن لادن".
