فلسطين وفرنسا علاقة قيمٍ ومواقف مشتركة
خاص لدنيا الوطن- رائد الاطرش
رغم عدم الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين إلا أن العلاقة الفلسطينية- الفرنسية من أقوى العلاقات مع الدول الأوروبية، ويعود ذلك لزمان الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، وما بعد ذلك من رؤساء للوزراء ووزراء خارجية، ينتمون للحزب الاشتراكي الفرنسي، الذي اتخذ قراراً بالإجماع بالاعتراف بدولة فلسطين، وبتوصية الحكومة بالاعتراف بفلسطين، ومن ثم اتخذ قراراً من البرلمان الفرنسي للإعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم قبولها في الأمم المتحدة.
القيادي الفلسطيني والسياسي د. نبيل شعث قال في حديث خاص لـ"دنيا الوطن": إن لفرنسا مواقف تاريخية داعمة للموقف الفلسطيني، فعندما قامت بالإعلان عن مشروعها الذي أصبح أوروبياً، ومن ثم مشروعاً دولياً متعدد الأطراف، استندت بذلك على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من وقف الاستيطان، وإنهاء الاحتلال وتجسيد القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، والحديث هنا عن المؤتمر الدولي للسلام الذي عقدته فرنسا بمشاركة دولية منتصف الشهر الماضي، مشيراً إلى أن فرنسا أصبحت الأقرب لنا، خاصة بعد تولي ترمب الرئاسة الأمريكية.
وبخصوص الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين، أوضح القيادي الفلسطيني، أن عدم الاعتراف يعتبر قصوراً، إلا أن الانتخابات الفرنسية القادمة إذا نتج عنها فوز اليمين المتطرف، سيحدث ذلك مشكلة لنا كفلسطينيين، لأن "اليمين" سيكون حليفاً طبيعياً لترمب في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة وأن الحزب الاشتراكي يعاني من مشكلات، فجزء من التراجع الفرنسي عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سببه الانتخابات المقبلة، ومقابل ذلك ستستمر القيادة الفلسطينية بمطالبة فرنسا بما وعدته، ولن نتخلى عن المطالبة بالاعتراف بدولة فلسطين.
ويرى القيادي الفلسطيني، أن هناك نوعين من العلاقات، أولها العلاقات الرسمية الدبلوماسية، والتي يمثلها الرئيس محمود عباس، حيث المصالح فيها أهم، ونوع آخر من العلاقات تربطنا مع فرنسا، وهي العلاقة مع الأحزاب والقوى السياسية الفرنسية والقائمة على القيم والمواقف السياسية المشتركة، وبما أن الحزب الاشتراكي الذي يشاركنا هذه القيم هو حزب الرئيس الفرنسي؛ لذلك القيم والمصالح تلعب دوراً في علاقتنا مع فرنسا، فلو كانت مصالح فقط ، فمصالحهم لدينا محدودة.
ويرى الكاتب والمحلل السياسي، د. أحمد رفيق عوض، أن القيادة الفلسطينية من الممكن أن تستفيد كثيراً من علاقتها مع فرنسا، فهي دولة وازنة ونوعية في الاتحاد الأوروبي ولها تأثيرها في قراراته بخصوص السياسة الخارجية، إضافة لعلاقتها مع إسرائيل التي تمكنها من أن تلعب دور الوسيط لأي اتفاق فلسطيني- إسرائيلي، كما تستطيع أن تدعم السلطة الفلسطينية بالتدريب والأموال وغيرها، إضافة لثقلها في الاتحاد الأوروبي، ما يعني أن تضمن القيادة الفلسطينية أوروبا في جانبها في أي معركة دولية.
وقال المحلل السياسي: إن هناك إمكانية لاستبدال الولايات المتحدة بفرنسا للتوسط في العملية السلمية، خاصة إذا جرّت فرنسا الاتحاد الأوروبي خلفها لرعاية العملية السلمية خاصة.
وعن مصلحة فرنسا من التقارب مع القيادة الفلسطينية، أوضح د. عوض، أن فرنسا تستطيع المحافظة على نفوذ في الشرق الأوسط من خلال البوابة الفلسطينية، فهي تفتح الباب لها للدخول و التدخل والمشاركة ضمن قوى تقتسم الشرق الأوسط عملياً.
مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية د. حسام زملط، وصف في حديث خاص لـ "دنيا الوطن" طبيعة العلاقة الفلسطينية- الأمريكية بعد تولي الرئيس الأمريكي ترمب زمام الحكم، بأنها علاقة انتظار وتحضير، حيث إن الإدارة الأمريكية لم تتشكل بشكل كامل وتعطي إشارات متناقضة في معظمها، فالقيادة تجري التحضيرات للاشتباك الإيجابي مع الإدارة الأمريكية الجديدة إذا نفذ رئيسها ترمب وعوده بأن يكون صاحب رؤية للسلام.
كما جدد الرئيس محمود عباس خلال كلمته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الفرنسي، رغبته واستعداده للعمل مع نظيره الأمريكي من أجل صنع السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية، وما يضمن تحقيق مبدأ حل الدولتين، الذي أصبح في مهب الريح، بل يمكن القول إنه انتهى فعلياً بسبب الاستيطان الإسرائيلي المتواصل في أراضي دولة فلسطين.
رغم عدم الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين إلا أن العلاقة الفلسطينية- الفرنسية من أقوى العلاقات مع الدول الأوروبية، ويعود ذلك لزمان الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، وما بعد ذلك من رؤساء للوزراء ووزراء خارجية، ينتمون للحزب الاشتراكي الفرنسي، الذي اتخذ قراراً بالإجماع بالاعتراف بدولة فلسطين، وبتوصية الحكومة بالاعتراف بفلسطين، ومن ثم اتخذ قراراً من البرلمان الفرنسي للإعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم قبولها في الأمم المتحدة.
القيادي الفلسطيني والسياسي د. نبيل شعث قال في حديث خاص لـ"دنيا الوطن": إن لفرنسا مواقف تاريخية داعمة للموقف الفلسطيني، فعندما قامت بالإعلان عن مشروعها الذي أصبح أوروبياً، ومن ثم مشروعاً دولياً متعدد الأطراف، استندت بذلك على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من وقف الاستيطان، وإنهاء الاحتلال وتجسيد القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، والحديث هنا عن المؤتمر الدولي للسلام الذي عقدته فرنسا بمشاركة دولية منتصف الشهر الماضي، مشيراً إلى أن فرنسا أصبحت الأقرب لنا، خاصة بعد تولي ترمب الرئاسة الأمريكية.
وبخصوص الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين، أوضح القيادي الفلسطيني، أن عدم الاعتراف يعتبر قصوراً، إلا أن الانتخابات الفرنسية القادمة إذا نتج عنها فوز اليمين المتطرف، سيحدث ذلك مشكلة لنا كفلسطينيين، لأن "اليمين" سيكون حليفاً طبيعياً لترمب في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة وأن الحزب الاشتراكي يعاني من مشكلات، فجزء من التراجع الفرنسي عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سببه الانتخابات المقبلة، ومقابل ذلك ستستمر القيادة الفلسطينية بمطالبة فرنسا بما وعدته، ولن نتخلى عن المطالبة بالاعتراف بدولة فلسطين.
ويرى القيادي الفلسطيني، أن هناك نوعين من العلاقات، أولها العلاقات الرسمية الدبلوماسية، والتي يمثلها الرئيس محمود عباس، حيث المصالح فيها أهم، ونوع آخر من العلاقات تربطنا مع فرنسا، وهي العلاقة مع الأحزاب والقوى السياسية الفرنسية والقائمة على القيم والمواقف السياسية المشتركة، وبما أن الحزب الاشتراكي الذي يشاركنا هذه القيم هو حزب الرئيس الفرنسي؛ لذلك القيم والمصالح تلعب دوراً في علاقتنا مع فرنسا، فلو كانت مصالح فقط ، فمصالحهم لدينا محدودة.
ويرى الكاتب والمحلل السياسي، د. أحمد رفيق عوض، أن القيادة الفلسطينية من الممكن أن تستفيد كثيراً من علاقتها مع فرنسا، فهي دولة وازنة ونوعية في الاتحاد الأوروبي ولها تأثيرها في قراراته بخصوص السياسة الخارجية، إضافة لعلاقتها مع إسرائيل التي تمكنها من أن تلعب دور الوسيط لأي اتفاق فلسطيني- إسرائيلي، كما تستطيع أن تدعم السلطة الفلسطينية بالتدريب والأموال وغيرها، إضافة لثقلها في الاتحاد الأوروبي، ما يعني أن تضمن القيادة الفلسطينية أوروبا في جانبها في أي معركة دولية.
وقال المحلل السياسي: إن هناك إمكانية لاستبدال الولايات المتحدة بفرنسا للتوسط في العملية السلمية، خاصة إذا جرّت فرنسا الاتحاد الأوروبي خلفها لرعاية العملية السلمية خاصة.
وعن مصلحة فرنسا من التقارب مع القيادة الفلسطينية، أوضح د. عوض، أن فرنسا تستطيع المحافظة على نفوذ في الشرق الأوسط من خلال البوابة الفلسطينية، فهي تفتح الباب لها للدخول و التدخل والمشاركة ضمن قوى تقتسم الشرق الأوسط عملياً.
مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية د. حسام زملط، وصف في حديث خاص لـ "دنيا الوطن" طبيعة العلاقة الفلسطينية- الأمريكية بعد تولي الرئيس الأمريكي ترمب زمام الحكم، بأنها علاقة انتظار وتحضير، حيث إن الإدارة الأمريكية لم تتشكل بشكل كامل وتعطي إشارات متناقضة في معظمها، فالقيادة تجري التحضيرات للاشتباك الإيجابي مع الإدارة الأمريكية الجديدة إذا نفذ رئيسها ترمب وعوده بأن يكون صاحب رؤية للسلام.
كما جدد الرئيس محمود عباس خلال كلمته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الفرنسي، رغبته واستعداده للعمل مع نظيره الأمريكي من أجل صنع السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية، وما يضمن تحقيق مبدأ حل الدولتين، الذي أصبح في مهب الريح، بل يمكن القول إنه انتهى فعلياً بسبب الاستيطان الإسرائيلي المتواصل في أراضي دولة فلسطين.
