محلل: التغيير الحكومي سياسة تطويرية
رام الله - دنيا الوطن
أكد المحلل السياسي الدكتور محسن شلبي عضو التحالف القومي العربي في بيانه اليوم الأربعاء، أن التغيير المرتقب في الحكومة لابد أن لا يكون مجرد تغيير أشخاص فقط و لكن أيضا سياسات إصلاحية على أن تكون هذه الشخصيات تتمتع بالكفاءة المطلوبة و قادرة على تقديم رؤى واضحة و حلول لما تمر به الدولة من أزمات.
وأضاف شلبي في تحليل بسيط لمستوى الحكومة و فترة توليها انه من اللافت للنظر أن خطة الحكومة الحالية لم تكن واضحة وأتت بنتائج غير متوقعة فنجد أن حكومة شريف إسماعيل تولت في 19 سبتمبر 2015 وبعد 4 أشهر فقط بدأ في تغيير 10 حقائب وزارية و هو ما كان يدعو إلى التساؤل لعدم مرور وقت طويل لكي يتم التغيير وبعد 4 أشهر أخرى بدأت الدولة تدخل في أزمات غير متوقعة خاصة بعد أزمة وزير التموين وإقالته وسياسة البنك المركزي و لم ينتهي العام الأول على الحكومة إلا ونفاجأ بتغيير كبير مرة أخرى في الحكومة يستمر في المشاورات من شهر سبتمبر وحتى وقتنا هذا ليكون التغير أيضا في يقارب 10 حقائب وزارية تكاد تكون نفس الحقائب التي تم تغييرها من قبل.
وأشار شلبي في نهاية بيانه أن التغيير الوزاري لابد أن يكون هناك انسجام بين المجموعة كاملة وأن يتم تقديم خطط واضحة قصيرة وطويلة الأجل ومتابعة التنفيذ مع تقديم الحلول البديلة في حال تعرقل أيا من هذه الخطط و الاعتماد على الخبرات والشباب معا هو من اجل تنمية قدرات أجيال تستطيع تحمل المسؤولية والنهوض بالدولة.
أكد المحلل السياسي الدكتور محسن شلبي عضو التحالف القومي العربي في بيانه اليوم الأربعاء، أن التغيير المرتقب في الحكومة لابد أن لا يكون مجرد تغيير أشخاص فقط و لكن أيضا سياسات إصلاحية على أن تكون هذه الشخصيات تتمتع بالكفاءة المطلوبة و قادرة على تقديم رؤى واضحة و حلول لما تمر به الدولة من أزمات.
وأضاف شلبي في تحليل بسيط لمستوى الحكومة و فترة توليها انه من اللافت للنظر أن خطة الحكومة الحالية لم تكن واضحة وأتت بنتائج غير متوقعة فنجد أن حكومة شريف إسماعيل تولت في 19 سبتمبر 2015 وبعد 4 أشهر فقط بدأ في تغيير 10 حقائب وزارية و هو ما كان يدعو إلى التساؤل لعدم مرور وقت طويل لكي يتم التغيير وبعد 4 أشهر أخرى بدأت الدولة تدخل في أزمات غير متوقعة خاصة بعد أزمة وزير التموين وإقالته وسياسة البنك المركزي و لم ينتهي العام الأول على الحكومة إلا ونفاجأ بتغيير كبير مرة أخرى في الحكومة يستمر في المشاورات من شهر سبتمبر وحتى وقتنا هذا ليكون التغير أيضا في يقارب 10 حقائب وزارية تكاد تكون نفس الحقائب التي تم تغييرها من قبل.
وأشار شلبي في نهاية بيانه أن التغيير الوزاري لابد أن يكون هناك انسجام بين المجموعة كاملة وأن يتم تقديم خطط واضحة قصيرة وطويلة الأجل ومتابعة التنفيذ مع تقديم الحلول البديلة في حال تعرقل أيا من هذه الخطط و الاعتماد على الخبرات والشباب معا هو من اجل تنمية قدرات أجيال تستطيع تحمل المسؤولية والنهوض بالدولة.

التعليقات