علماء المسلمين: العيش المشترك السمة الأبرز بين المسيحية والإسلام
رام الله - دنيا الوطن
عقد تجمع العلماء المسلمين، الأربعاء، مؤتمره السنوي تحت عنوان:"الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري شهيد الدعوة والوحدة"، حيث جرى تدارس الأوضاع في لبنان والعالم الإسلامي.
وصدر عن المؤتمر البيان الختامي الآتي نصه: تمر أمتنا الإسلامية بشكل عام وبلدنا لبنان بشكل خاص بأصعب الظروف التي وصلت إلى حد بات معه الخطر على الإسلام كدين وعلى القيم الأخلاقية والإنسانية التي كانت السمة الأبرز لأمتنا وبلادنا ومنها لبنان.
إن العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين كان السمة الأبرز لبلادنا وكنا نعيش معاً بسلام وأمان إلى أن جاء الصهيوني وعمل لنشر الفتن بيننا، فكانت الحروب التي تشن بالعنوان الطائفي تارة والمذهبي تارةً أخرى، ومن فئات تدعي حماية الدين والمذهب الذي تنتمي إليه وهي في واقع الأمر تنفذ مؤامرة أعدها الاستكبار العالمي والاحتلال الاسرائيلي.
إن مؤتمرنا وبعد دراسة مستفيضة لواقع أمتنا بشكل عام ولبنان بشكل خاص توصل إلى ما يلي:
أولاً: إن المسيحية كما الإسلام يدعوان للألفة والمحبة والرحمة وكل دعوة باسم الدين للقتل والاعتداء والظلم هي دعوة بعيدة عن الدين ولا تمت إليه بصلة.
ثانياً: نحن كمسلمين أشد حرصاً اليوم أكثر من أي يوم مضى على العيش المشترك وعلى حماية إخواننا المسيحيين فهم جزء من أمتنا وتاريخنا ولهم إسهامات كبرى في حضارة هذا الشرق ولهم ما لنا وعليهم ما علينا.
ثالثاً: إن العدو الأوحد لأمتنا هو العدو الإسرائيلي ولا عدو لنا داخل أمتنا سواه والخلافات في الرأي إن كانت في أمور الدين أو المذهب فهي اجتهادات لا يجب أن تؤدي إلى نزاعات وإن كانت في السياسة فهي مرتبطة بقوانين ودساتير إن تمت مراعاتها فلا يجب أن تؤدي إلى مشاكل.
رابعاً: تبقى القضية المركزية لأمتنا هي القضية الفلسطينية وأنه يجب علينا تحرير كامل التراب الفلسطيني ولا يجوز أن يقر للعدو الاسرائيلي وجوده على أي شبر من أرض فلسطين.
خامساً: إن الحروب التي تخاض اليوم في المنطقة في سوريا والعراق واليمن هدفها ضرب محور المقاومة الذي بات يشكل خطراً على الكيان الصهيوني الذي بات يشعر بأن زواله بات قريباً، لذا عمل على خلق جماعات تكفيرية تدعي الإسلام وابتدأ بما يسمى زوراً وبهتاناً بالربيع العربي للقضاء على هذا المحور إلا أن المقاومة انتصرت في أكثر من معركة وهي بإذن الله ستنتصر في الحرب بالنهاية.
سادساً: أكد المجتمعون على أن الدور الملقى على عاتق العلماء هو دور كبير في هذه المرحلة لأن الجماعات التكفيرية تبث أفكاراً منحرفة لا بد من مواجهتها واستئصالها وهذا يفرض علينا تبيان معالم الدين الإسلامي المحمدي الأصيل وفضح خلفيات الجماعات الإرهابية التكفيرية وأنها لا تنتمي لأي دين بل ولا للإنسانية بشكل كلي.
سابعاً: نؤكد على أن الولايات المتحدة الأميركية ما زالت هي الشيطان الأكبر ولا خير يرتجى منها وما أعلنه ترامب اليوم هو بمثابة حرب صليبية جديدة، المسيحية منها براء ولن يكتب لمحور الشر الذي تقوده أميركا النجاح بفضل صمودنا وتمسكنا بحقوقنا ومبادئنا.
ثامناً: أكد التجمع على دعمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهتها للحرب الشرسة التي تخاض ضدها من الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني وكل جريمتها بالنسبة لهؤلاء هي تبنيها لقضايا المستضعفين في العالم وخاصة القضية الفلسطينية، وعليه فإن أقل الواجب علينا هو الوقوف معها كما وقفت إلى جانب قضايانا.
تاسعاً: دعا التجمع إلى اجتماع حواري بين الأقطاب السياسية في لبنان لدراسة الأزمة بكل عناوينها ووضع الأسس السليمة لحلها ولا مانع من إعادة درس اتفاق الطائف لجهة المواد التي لم تنفذ منه وما هو السبب الذي لم يسمح بتنفيذها وما هي الآلية لتجاوز الأمر إما بتعديلها أو إلغائها أو إقرار صيغة أخرى مكانها مع تمسكنا بروحية الاتفاق المبنية على مصالحة حقيقية بين اللبنانيين واعتماد الحوار سبيلاً لحل مشاكلنا وعدم اللجوء إلى العنف والسلبية.
عقد تجمع العلماء المسلمين، الأربعاء، مؤتمره السنوي تحت عنوان:"الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري شهيد الدعوة والوحدة"، حيث جرى تدارس الأوضاع في لبنان والعالم الإسلامي.
وصدر عن المؤتمر البيان الختامي الآتي نصه: تمر أمتنا الإسلامية بشكل عام وبلدنا لبنان بشكل خاص بأصعب الظروف التي وصلت إلى حد بات معه الخطر على الإسلام كدين وعلى القيم الأخلاقية والإنسانية التي كانت السمة الأبرز لأمتنا وبلادنا ومنها لبنان.
إن العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين كان السمة الأبرز لبلادنا وكنا نعيش معاً بسلام وأمان إلى أن جاء الصهيوني وعمل لنشر الفتن بيننا، فكانت الحروب التي تشن بالعنوان الطائفي تارة والمذهبي تارةً أخرى، ومن فئات تدعي حماية الدين والمذهب الذي تنتمي إليه وهي في واقع الأمر تنفذ مؤامرة أعدها الاستكبار العالمي والاحتلال الاسرائيلي.
إن مؤتمرنا وبعد دراسة مستفيضة لواقع أمتنا بشكل عام ولبنان بشكل خاص توصل إلى ما يلي:
أولاً: إن المسيحية كما الإسلام يدعوان للألفة والمحبة والرحمة وكل دعوة باسم الدين للقتل والاعتداء والظلم هي دعوة بعيدة عن الدين ولا تمت إليه بصلة.
ثانياً: نحن كمسلمين أشد حرصاً اليوم أكثر من أي يوم مضى على العيش المشترك وعلى حماية إخواننا المسيحيين فهم جزء من أمتنا وتاريخنا ولهم إسهامات كبرى في حضارة هذا الشرق ولهم ما لنا وعليهم ما علينا.
ثالثاً: إن العدو الأوحد لأمتنا هو العدو الإسرائيلي ولا عدو لنا داخل أمتنا سواه والخلافات في الرأي إن كانت في أمور الدين أو المذهب فهي اجتهادات لا يجب أن تؤدي إلى نزاعات وإن كانت في السياسة فهي مرتبطة بقوانين ودساتير إن تمت مراعاتها فلا يجب أن تؤدي إلى مشاكل.
رابعاً: تبقى القضية المركزية لأمتنا هي القضية الفلسطينية وأنه يجب علينا تحرير كامل التراب الفلسطيني ولا يجوز أن يقر للعدو الاسرائيلي وجوده على أي شبر من أرض فلسطين.
خامساً: إن الحروب التي تخاض اليوم في المنطقة في سوريا والعراق واليمن هدفها ضرب محور المقاومة الذي بات يشكل خطراً على الكيان الصهيوني الذي بات يشعر بأن زواله بات قريباً، لذا عمل على خلق جماعات تكفيرية تدعي الإسلام وابتدأ بما يسمى زوراً وبهتاناً بالربيع العربي للقضاء على هذا المحور إلا أن المقاومة انتصرت في أكثر من معركة وهي بإذن الله ستنتصر في الحرب بالنهاية.
سادساً: أكد المجتمعون على أن الدور الملقى على عاتق العلماء هو دور كبير في هذه المرحلة لأن الجماعات التكفيرية تبث أفكاراً منحرفة لا بد من مواجهتها واستئصالها وهذا يفرض علينا تبيان معالم الدين الإسلامي المحمدي الأصيل وفضح خلفيات الجماعات الإرهابية التكفيرية وأنها لا تنتمي لأي دين بل ولا للإنسانية بشكل كلي.
سابعاً: نؤكد على أن الولايات المتحدة الأميركية ما زالت هي الشيطان الأكبر ولا خير يرتجى منها وما أعلنه ترامب اليوم هو بمثابة حرب صليبية جديدة، المسيحية منها براء ولن يكتب لمحور الشر الذي تقوده أميركا النجاح بفضل صمودنا وتمسكنا بحقوقنا ومبادئنا.
ثامناً: أكد التجمع على دعمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهتها للحرب الشرسة التي تخاض ضدها من الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني وكل جريمتها بالنسبة لهؤلاء هي تبنيها لقضايا المستضعفين في العالم وخاصة القضية الفلسطينية، وعليه فإن أقل الواجب علينا هو الوقوف معها كما وقفت إلى جانب قضايانا.
تاسعاً: دعا التجمع إلى اجتماع حواري بين الأقطاب السياسية في لبنان لدراسة الأزمة بكل عناوينها ووضع الأسس السليمة لحلها ولا مانع من إعادة درس اتفاق الطائف لجهة المواد التي لم تنفذ منه وما هو السبب الذي لم يسمح بتنفيذها وما هي الآلية لتجاوز الأمر إما بتعديلها أو إلغائها أو إقرار صيغة أخرى مكانها مع تمسكنا بروحية الاتفاق المبنية على مصالحة حقيقية بين اللبنانيين واعتماد الحوار سبيلاً لحل مشاكلنا وعدم اللجوء إلى العنف والسلبية.

التعليقات