نشاط حماس على الحدود يؤرق الشاباك
ترجمة دنيا الوطن- هلال جرادات
قيادة إسرائيل تريد من الإعلام تهيئة الشارع بضرورة الحرب ضد حماس، من الواضح أن المأزق الذي يؤرق نتنياهو من خلال الفضائح المتتالية، يدفعه نحو التصعيد في الجبهة الجنوبية بغزة.
تشير التقارير إلى أن استعدادات حماس للحرب تسير وفق برامج، الهدف منها هو ضرب مقر وزارة الدفاع والمنشآت الاستراتيجية.
القناة العاشرة الإسرائيلية، نشرت تقريراً مصوراً تظهر فيه تحرك جرافات حمساوية على الحدود وبناء نقاط رقابة تبعد عشرات الأمتار عن الحدود الإسرائيلية، وتقول إن عمليات حفر الأنفاق مستمرة بوتيرة تقلق الشاباك الإسرائيلي وقوات الجيش، وعمليات التهريب لأسلحة استراتيجية تعبر لحماس هي أخطر مما حملته سفينة "كارين إيه".
أما القناة الثانية، فتشير إلى أن التواجد الحمساوي على الحدود الغاية منه هو منع داعش والسلفية وقوى التطرف من الوصول إلى الحدود ومنع التسلل من غزة إلى إسرائيل، فيما أفاد المراسل العسكري آفاي سيخروف، أن حماس الحكومة الوحيدة المنتخبة بشكل شرعي في العالم العربي، وحماس لا نرغب بأن نواجهها وهي لا ترغب بمواجهتنا، وحماس تحافظ على الحدود، وتعتقل المئات من السلفيين الجهاديين في غزة.
فيما أشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" حول الوضع الذي يرغب فيه رئيس الوزراء هو الهروب من مسؤولياته، والجيش لم يعطِ موقفاً بخوض الحرب بحلول الربيع.
وقالت صحيفة "معاريف": لمصلحة من الصدام القادم في غزة في ظل استمرار الوضع في غزة الذي يحافظ على الهدنة، بينما الضفة وقيادة السلطة يخشون من حجم الاستيطان، وقانون مصادرة الأراضي، الذي يضيع فرص السلام مع الرئيس أبو مازن.
أما الشارع الفلسطيني فهمه هو الوضع الاقتصادي الذي يهدد حياته الاجتماعية، ويحطم نفسيته، فهو لا يرغب بأي حرب مع إسرائيل.
قيادة إسرائيل تريد من الإعلام تهيئة الشارع بضرورة الحرب ضد حماس، من الواضح أن المأزق الذي يؤرق نتنياهو من خلال الفضائح المتتالية، يدفعه نحو التصعيد في الجبهة الجنوبية بغزة.
تشير التقارير إلى أن استعدادات حماس للحرب تسير وفق برامج، الهدف منها هو ضرب مقر وزارة الدفاع والمنشآت الاستراتيجية.
القناة العاشرة الإسرائيلية، نشرت تقريراً مصوراً تظهر فيه تحرك جرافات حمساوية على الحدود وبناء نقاط رقابة تبعد عشرات الأمتار عن الحدود الإسرائيلية، وتقول إن عمليات حفر الأنفاق مستمرة بوتيرة تقلق الشاباك الإسرائيلي وقوات الجيش، وعمليات التهريب لأسلحة استراتيجية تعبر لحماس هي أخطر مما حملته سفينة "كارين إيه".
أما القناة الثانية، فتشير إلى أن التواجد الحمساوي على الحدود الغاية منه هو منع داعش والسلفية وقوى التطرف من الوصول إلى الحدود ومنع التسلل من غزة إلى إسرائيل، فيما أفاد المراسل العسكري آفاي سيخروف، أن حماس الحكومة الوحيدة المنتخبة بشكل شرعي في العالم العربي، وحماس لا نرغب بأن نواجهها وهي لا ترغب بمواجهتنا، وحماس تحافظ على الحدود، وتعتقل المئات من السلفيين الجهاديين في غزة.
فيما أشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" حول الوضع الذي يرغب فيه رئيس الوزراء هو الهروب من مسؤولياته، والجيش لم يعطِ موقفاً بخوض الحرب بحلول الربيع.
وقالت صحيفة "معاريف": لمصلحة من الصدام القادم في غزة في ظل استمرار الوضع في غزة الذي يحافظ على الهدنة، بينما الضفة وقيادة السلطة يخشون من حجم الاستيطان، وقانون مصادرة الأراضي، الذي يضيع فرص السلام مع الرئيس أبو مازن.
أما الشارع الفلسطيني فهمه هو الوضع الاقتصادي الذي يهدد حياته الاجتماعية، ويحطم نفسيته، فهو لا يرغب بأي حرب مع إسرائيل.
