قرية جالود تحمل نمو المستوطنات

رام الله - دنيا الوطن
منازل – اسوار – كروم عنب – بساتين زيتون – ومستوطنات تتمدد في ارض جالود
من المشكوك فيه ما إذا كان هناك مجال أخر في الضفة الغربية يمكن للمرء أن يرى فيه بوضوح ما يحدث على أرض قرية جالود، (16) الف دونم من اراضي جالود تم الاستيلاء عليها من قبل الجيش والمستوطنين تحت أمر الضبط "لأغراض عسكرية وأمنية" ولم يتم تحديد تاريخ انتهاء الصلاحية لهذا النظام  و10 مستوطنات وبؤر استيطانية مزقت ونهبت ارضها الواقعة في "ج"

جالود قرية محاطة من كل الجوانب بالمستوطنات

في جالود العنف ضد المزارعين من قبل المستوطنين تحصيل حاصل، أعشاش الثعابين  " إيش كودش" وتدعى سخرية "النار المقدسة"  وأخواتها ( احياه - عدي عاد – كيدا  هدعات – غؤلات تسيون  و مستوطنتي شيلو و شفوت راحيل ) التي ترعاها حكومة إسرائيل وتدعمها وتشجعها للاستيلاء على المزيد من الأراضي

البؤر الاستيطانية تقع على التلال العالية شرق وجنوب قرية جالود، التي هي في الارتفاع بين 800-900 متر، وفي محيطها السهول الزراعية التي تم الاستيلاء عليها وزراعتها بالعنب والزيتون، من قبل المستوطنين من التيار الديني الأيديولوجي، السيطرة والاستيلاء على الاراضي في قرية جالود، يظهر الوجه القبيح للسلب بالعنف وطرد المزارعين من

أرضهم بتحريض من سلطات إنفاذ القانون الاسرائيلية في الضفة الغربية.

من المهم التوضيح أن هذه الظاهرة ليست نتيجة لجهود متفرقة من المستوطنين الفردية ولكنها جزء من عملية طويلة الأجل واستراتيجية ممولة تمويلاً جيداً من الدولة، التي تشجع وتدعم الزراعة الاستيطانية  الى جانب وزارة الزراعة الاسرائيلية التي توفر مبالغ كبيرة من المال للنشاط الزراعي الاستيطاني في الارض الفلسطينية.